إستقبال العام
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أسس السياسة الشرعية (9) مراعاة العرف         ملتقى النقد الأدبي .. مازال ورقة عمل مفتوحة !!         الاستشراق والمستشرقون أهداف الاستشراق ووسائله         حشرجة ...         المرأة المسلمة والدعوة إلى الله         الوشنطن بوست تكشف حقيقة فضيعة : الروس يخطفون نساء الشيشان من منازلهن         زوجتي بكت فرحاً لأني تائب         الطرق الشرعية في نصرة خير البرية         قصة الحمو الموت         طلعة الهلال         هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟         - أهمية معرفة التصحيف         مكة : الحزن والاكتئاب آفة العصر         [كتاب الصيام] مقدمة         المؤمن بين الناس         الإيمان         من الآية 142إلى الآية 152         الشريط الثاني والأربعون         الشريط الثاني عشر         - سلسلة شرح كتاب زاد المعاد (21)         أفيقوا يا مسلمون ... اليهود و النصارى يخططون         - كنز الحفاظ في تهذيب الألفاظ 12         الكامل لابن عدي    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  عباءة يلزمها عباءة
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  كذبة نيسان ( ابريل )
  من يكشف الكروب؟
  هجمة مرتدة
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  رسالة الأسرة المسلمة
  الرحمة
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  طريق العزة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
إستقبال العام

عبد العزيز بن محمد السدحان
أضيفت بتاريخ:   2008-03-02
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1257
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم


تستقبل الأمة الإسلامية عامها الهجري الجديد
وجسدها الإسلامي مصاب بجراحات كثير، بل لا يكاد جرح يبرأ حتى تنتكث جراحات أخرى, جهل و حرب و فقر و جوع و تشريد و تهديد، و ذلك واضح و معلوم فيما يقرأ و يسمع و يشاهد، بل قد يقال : لم يعد مستغربا حصول قارعة تنزل بجماعه من المسلمين أو تحل قريبا من دارهم، حتى أضحت كثير من بلاد المسلمين يصدق عليها قول الشاعر :


أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصاً جناحاه


إن الناظر بعين الإنصاف و البصيرة يعلم أن ما أصاب المسلمين إنما هو من جراء أنفسهم و ذنوبهم , كما قال تعالى : { و ما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير }، { أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شي قدير }.


ليس تعداد مصائب الأمة و جراحاتها من باب إدخال اليأس و القنوط على النفوس , معاذ الله، فعلى رغم ما حصل و يحصل في أمة الإسلام من المصائب إلا أن الخير باق فيها إلى قيام الساعة.


و لكن يذكر ذلك من باب شحذ الهمم و إيقاظ العزائم و بث الحمية الإسلامية الصحيحة في نفوس المسلمين، لان حال كثير من المسلمين على اختلاف بلاد العالم الإسلامي حال يرثى لها بسبب التبعية لأعداء الإسلام و الإعجاب بهم إعجابا مطلقا، إضافة إلى انحلال كثير من المسلمين من قيم الإسلام و آدابه أدى ذلك و غيره إلى غياب معالم الإسلام لا على مستوى الأفراد فحسب بل على مستوى المجتمعات، بل إن بعض المسلمين لم يكتف بالانحلال من قيم الإسلام وإنما أصبح عونا لأعداء الإسلام ومكثرا لسوادهم، و ذلك بتسخير نفسه و قلمه و فكره لحرب الإسلام و المسلمين، فأضحى خطرا كبيرا على الإسلام و أهله، ذلك لأن العدو قد عرف بعدائه و حقده أما من كان محسوبا معدودا من جملة المسلمين فهذا الذي يخفى كيده و يشتد أذاه لغفلة الكثير عن مراده و سوء مقصده، بل و يزيد خطره إذا صنف من المدافعين عن الإسلام و أهله.


لقد حرص الإسلام على توثيق الروابط و التقارب بين المسلمين، و أكد أهميتها بل بلغ حرص الإسلام على أهله أن جعلهم كالجسد الواحد يألمون سويا و يأملون سويا , عن النعمان بن بشر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى و السهر ) أخرجه مسلم . و في لفظ آخر عنده : ( المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله و إن اشتكى عينه اشتكى كله ) و عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا - و شبك أصابعه - ) أخرجه البخاري.


و قد تضمن هذا النص صفات بليغة في وحدة المسلم مع إخوانه فالمؤمنون كالبنيان الواحد المجتمع، و لما كان البنيان قد يكون متداعيا أو متساقطا، جاء الوصف الآخر بان ذلك البنيان يشد بعضه بعضا , فيكون كل مسلم يمثل لبنة في البيت الإسلامي الكبير.


ولم يكتف الإسلام بان تكون وحدة المسلم مع أخيه في حال المشاهدة، بل تعدى ذلك إلى حال الغيب والبعد , فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة و معه جماعة من أصحابه فقال لهم : ( إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا و لا أنفقتم من نفقة و لا قطعتم واديا إلا كانوا معكم فيه و هم بالمدينة حبسهم العذر ) أخرجه البخاري عن انس رضي الله تعالى عنه .


و هكذا ينبغي أن تكون حال المسلم مع إخوانه في السراء و الضراء و في الغيب و الشهادة، يألم لألمهم و يؤمل لأملهم، يفرح لفرحهم و يحزن لحزنهم . فسفينة الإسلام واحدة تتأثر سلبا و إيجابا بحسب تصرفات أهله .


إذا كان ذلك كذلك فليحذر كل مسلم أن يكون سببا في إحداث فجوة على الإسلام من جهة نفسه، سواء كان تقصيرا في ذاته أو متعديا إلى غيره ، بل و ليعلم كل واحد من المسلمين انه مسئول عن نفسه خاصة و على من يعول عامه .


فالإصلاح يبدأ من الذات ثم تتسع دائرة الإصلاح حتى تشمل البيت و الجوار و المجتمع كل بحسب جهده.

 
متى ما شعر الفرد بمسئولية و قام بأدائها قدر المستطاع كان ذلك مما يقوى شوكة المجتمع خاصة و شوكة الإسلام عامة .


فإذا تكاتف المسلمون مع إخوانهم المستضعفين و دعموهم بالمال والدعاء و كانوا معهم بأحاسيسهم، فانه يحصل بذلك الأثر الكبير في استجلاب النصر بإذن الله، و متى قام المصلحون بنشر الوعي العقدي السليم و بصروا الناس في عباداتهم ومعاملاتهم و سلوكياتهم، عاد ذلك بالنفع العظيم على المجتمع بأسره.


شاهد المقال: انه إذا استشعر كل فرد بمسئوليته و قام بها حق القيام، كان ذلك بإذن الله من أعظم الأسباب في نصر الإسلام و المسلمين، فأمر المسؤولية عظيم.
عن عبدا لله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ، فالإمام راع و هو مسئول عن رعيته، و الرجل راع في أهله و هو مسئول عن رعيته، و المرأة راعية في بيت زوجها و هي مسئولة عن رعيتها، و الخادم راع في مال سيده و هو مسئول عن رعيته , و الرجل راع في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ) أخرجه البخاري و مسلم . فالله نسأل أن يعيننا على ما حملنا وان يصلح لنا جميع أمورنا.


إن الإسلام مجتمعات , و المجتمعات أفراد , و متى ما أصلح الفرد نفسه صلح جزء من مجتمع المسلمين , وعلى هذا فكل منا على ثغر من ثغور الإسلام , فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله .

 
وإن مما يعين على تهذيب النفس: تعويدها على عمل الخيرات , و إن من الخيرات صيام يوم عاشوراء , فصيامه يكفر سنة ماضية كما قال صلى الله عليه وسلم ( صيام يوم عاشوراء يكفر سنة ماضيه ) أخرجه الترمذي بمعناه عن أبى قتادة رضي الله عنه و قد صامه صلى الله عليه وسلم وهمّ بصيام يومٍ قبله فقال : ( لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ) .


اللهم اجعل هذا العام عام خير و بركة للإسلام والمسلمين

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.067 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع