متى ننتصر على عدونا ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات رأيت رؤيا البارحة         حقيقة التوجه الإسلامي في شعر هاشم الرفاعي ( 2 - 2 )         مت يا عراق         من أجل بطونهم .. يثأرون ؟!!         أريد أن أتوب         من صور الإعجاز العلمي في القرآن ( 1 - 2 )         بوش لماذا الهروب إلى أوروبا؟!         وصايا لمدرسي حلقات تحفيظ القرآن الكريم         حتى متى يا أمة الإسلام ؟!         قوة المجتمع تصنعها صحة الشباب         العلماء الصغار         زينة المرأة المسلمة         سقاية الخير         المسجد النبوي 22ربيع الآخر 1422هـ         خطبة الجمعة من جامع حطين         سورة الانشقاق         أسئلة         الشريط التاسع و الخمسون         الجنون القمري !!         باب قول النبي عليه السلام: أنا أول الناس يشفع         - ومن الناس من يعبد الله على حرف         بداية من «الأصل الثالث: معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم» إلى «الهجرة وتعريفها         جزء حديث سفيان بن عينية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء
  الحمد لله ... مات ابني!
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  الحمد لله ... مات ابني!
قائمة أخر الكتب إضافة
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  مع صاحب الروحة
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  عوامل الثبات وقت الفتن
  تكالب الكفار على المسلمين
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  المعجزة الخالدة
  النجاة من الفتن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
متى ننتصر على عدونا ؟!

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2007-11-27
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   543
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 





سؤال كبير ينكأ في جرح خطير...

فالواقع المخزي والوضع المردي الذي تعيشه أمتنا المسلمة في زماننا هذا يؤلم كلَّ غيور، ويحزن كل صادق، ويؤرق كل مؤمن..

ويأتي سؤال كبير، بحجم المأساة، وطول الألم، ووزن الحزن؛ متى ننتصر؟!

أقول: إن أعظم ما نستجلب به النصر على العدو، والتمكين في الأرض؛ أن نؤمن بالله إيماناً صادقاً يخالط بشاشة القلوب، إيمانٌ لا يخالطه شكُّ أو يمازجه شرك.

قال الله - تعالى -: [وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا.... ]

هذا هو طريق النصر.. تحقيق التوحيد لربِّ العبيد، وإخلاص العبادة لله - تعالى -، وتنقية الإيمان من كل ما يقدح فيه أو يسلبه ويحبطه وينقضه...

قال - تعالى -لأعمق الناس إيماناً وأخلص الناس توحيداً: [ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. بل الله فاعبد وكن من الشاكرين]

والناظر بعين البصر والبصيرة بين جنبات الأمة المسلمة وفي ديارها يجد أن الشرك الأكبر والأصغر يضربان بأطنابهما في أكثر البلاد الإسلامية، فكيف ننتصر على عدونا و (بعضنا!!) يعص الله كعدوه بأكبر ذنب وأعظم جرم؟!

فمشاهد الطواف بالقبور، والتمسح بأركانها، والتعلق بأستارها، والتبرك بتربتها، والدعاء لأصحابها، والتوسل بأجداثها، والبكاء عند عتباتها، والنذور على جنباتها، والحلف بأمواتها لا يكاد يخلو منها بلد مسلم!

فأي شرك أعظم من هذا؟! وهل هؤلاء مسلمون حقاً مؤمنون صدقاً؟!!

ملايين (المسلمين!) يجتمعون كالحج أو أكثر عند قبر السيد (!!) أو الولي (!!) أو القطب (!!) أو الوتد (!!) ويمتطون له ظهور المراكب، ويفيئون إليه في كل عام على كلِّ ضامر أو طائر أو سائر، ويفعلون عند قبره من الشرك الأكبر والأصغر والبدع والمحدثات والكبائر والفواحش والرقص والخلاعة ما يستحي منه الشيطان الذي أملى لهم واستدرجهم بجهلهم إلى هذا الدرك المهين والشرك المبين!

قال - تعالى -: [ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين]

فكيف ننتصر على عدونا وبعضنا ـ أشك فيها وأخشى أن الأصح هو؛ أكثرنا ـ قد تعلق قلبه بأجداث الأموات والعظام الرميم أكبر من تعلقه بالحي الذي لا يموت، فإذا أصابته غُمّة أو أركته مُلمَة لجأ لغير الله، وتضرع إليه، وانطرح على عتبة بابه، وأفرغ حاجته لمن لا يملك لنفسه قنطاراً ولا قطميراً، ولا يملك حولا ولا طولا، ولا موتاً ولا حياة، ولا نشوراَ، وغفل عن الذي بيده الحول والطول، والخير والشر، والنفع والضر، والحياة والممات، فكان الله - تعالى -أهون عليه من الأموات الذين أبلسوا من العمل، وانطوت صحائفهم، فهم مرتهنون في قبورهم، ينتظرون رحمة ربهم بهم.

قال - تعالى -: [ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك من الظالمين. وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم]

لقد عزل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خالد بن الوليد - رضي الله عنه - وهو محتاج لقيادته للجيش في أعظم المعارك التي خاضها المسلمون في زمانه حتى لا يتعلق الناس بالقائد المجاهد خالد - رضي الله عنه - فيرون أن النصر لا يأتي إلا من قِبله وعلى يديه، وهو حيٌّ يرزق، فما مبرر من يتعلق بالرفات الرميم في قبورهم، ويطلب منهم النصر والظفر، والأمن في البلد والصلاح في الولد، وغير ذلك مما لا يُطلب إلا من الواحد الأحد؟!

وقطع - رضي الله عنه - شجرة البيعة التي بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه النقباء تحتها، حتى لا يتعلق بها فارغوا القلوب والعقول، فما المبرر النقلي والعقلي لمن يتمرغ بتراب القبور، ويعفِّر وجهه ـ تبركاً بها ـ عند عتباتها؟!

وقال - رضي الله عنه - للحجر الأسود عندما قبَّله أسوة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والله! إني لأعلم أنك حجر لا تضرُّ ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبِّلك ما قبَّلتُك، فما مبرر من يتمسحون بأحجار المشاهد وأركان الأضرحة أو بأطراف سدنتها والقائمين عليها من المشعوذين والدجاجلة؟!

إننا في حاجة ماسَّة وضرورة مُلحة إلى تحقيق التوحيد في حياتنا، فلا نعبد إلا الله، ولا نعبده إلا بما شرع، فلا محدثات ولا بدع، وإلا فإننا نستمطر العذاب منه، وسيحل بنا قبل أعدائنا، ولن تكون لنا عليهم غلبة ونحن متساوون معهم في الذنوب، ولهم علينا فضل عُدَّة وعتاد ودُربة واستعداد!!

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.455 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع