بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | مركز الفتاوى | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يخص علي بن أبي طالب بـ كرم الله وجهه ؟؟         كسوة الكعبة.. تاريخ وتشريف         مصطفى لطفي المنفلوطي         الله يلعن الشيطان         أبي يقول لك هو ليس هنا !!         السؤال والجواب عن جامعة الملك عبد الله الوارد في مقابلة الشيخ سعد الشثري في قناة المجد كاملة         تفسير آيات - 1         شرح نخبة الفكر - الدرس الأول         شرح الأربعين النووية - الدرس الأول         شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين -الدرس الأول         فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم في حكم الاختلاط         هل يجوز ترك العمل اثناء الصلاه ??         هل تعتبر زوجة عمى او زوجة خالى من محارمى ؟؟         هل يجب عليها بيع الذهب من اجل زكاتة؟         أسئلة بشأن تقليم الأظافر وفق السنه المطهره .         بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني         التصوف من صور الجاهلية         هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون أن يتصوفوا؟؟         بدعة رجب للمنجد         بدعة المولد .. الالباني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  قصـة الذي استلف ألف دينار
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  فضل قضاء الحوائج
  نصائح منهجية لطالب العلم
  حصاد الإجازة الصيفية
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  المعجزة الخالدة
قائمة أخر الفتاوى إضافة
  لبى الجاهل بالحج والعمرة،وقصده التمتع
  حكم الوضوء بالماء المتغير
  زكاة مال الرجل الذي في أيدي الناس
  تطهير الماء النجس
  حكم الماء المستعمل في طهارة مستحبة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
متى ننتصر على عدونا ؟!

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2007-11-27
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   142
تنسيق الخط

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 





سؤال كبير ينكأ في جرح خطير...

فالواقع المخزي والوضع المردي الذي تعيشه أمتنا المسلمة في زماننا هذا يؤلم كلَّ غيور، ويحزن كل صادق، ويؤرق كل مؤمن..

ويأتي سؤال كبير، بحجم المأساة، وطول الألم، ووزن الحزن؛ متى ننتصر؟!

أقول: إن أعظم ما نستجلب به النصر على العدو، والتمكين في الأرض؛ أن نؤمن بالله إيماناً صادقاً يخالط بشاشة القلوب، إيمانٌ لا يخالطه شكُّ أو يمازجه شرك.

قال الله - تعالى -: [وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا.... ]

هذا هو طريق النصر.. تحقيق التوحيد لربِّ العبيد، وإخلاص العبادة لله - تعالى -، وتنقية الإيمان من كل ما يقدح فيه أو يسلبه ويحبطه وينقضه...

قال - تعالى -لأعمق الناس إيماناً وأخلص الناس توحيداً: [ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. بل الله فاعبد وكن من الشاكرين]

والناظر بعين البصر والبصيرة بين جنبات الأمة المسلمة وفي ديارها يجد أن الشرك الأكبر والأصغر يضربان بأطنابهما في أكثر البلاد الإسلامية، فكيف ننتصر على عدونا و (بعضنا!!) يعص الله كعدوه بأكبر ذنب وأعظم جرم؟!

فمشاهد الطواف بالقبور، والتمسح بأركانها، والتعلق بأستارها، والتبرك بتربتها، والدعاء لأصحابها، والتوسل بأجداثها، والبكاء عند عتباتها، والنذور على جنباتها، والحلف بأمواتها لا يكاد يخلو منها بلد مسلم!

فأي شرك أعظم من هذا؟! وهل هؤلاء مسلمون حقاً مؤمنون صدقاً؟!!

ملايين (المسلمين!) يجتمعون كالحج أو أكثر عند قبر السيد (!!) أو الولي (!!) أو القطب (!!) أو الوتد (!!) ويمتطون له ظهور المراكب، ويفيئون إليه في كل عام على كلِّ ضامر أو طائر أو سائر، ويفعلون عند قبره من الشرك الأكبر والأصغر والبدع والمحدثات والكبائر والفواحش والرقص والخلاعة ما يستحي منه الشيطان الذي أملى لهم واستدرجهم بجهلهم إلى هذا الدرك المهين والشرك المبين!

قال - تعالى -: [ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين]

فكيف ننتصر على عدونا وبعضنا ـ أشك فيها وأخشى أن الأصح هو؛ أكثرنا ـ قد تعلق قلبه بأجداث الأموات والعظام الرميم أكبر من تعلقه بالحي الذي لا يموت، فإذا أصابته غُمّة أو أركته مُلمَة لجأ لغير الله، وتضرع إليه، وانطرح على عتبة بابه، وأفرغ حاجته لمن لا يملك لنفسه قنطاراً ولا قطميراً، ولا يملك حولا ولا طولا، ولا موتاً ولا حياة، ولا نشوراَ، وغفل عن الذي بيده الحول والطول، والخير والشر، والنفع والضر، والحياة والممات، فكان الله - تعالى -أهون عليه من الأموات الذين أبلسوا من العمل، وانطوت صحائفهم، فهم مرتهنون في قبورهم، ينتظرون رحمة ربهم بهم.

قال - تعالى -: [ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك من الظالمين. وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم]

لقد عزل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خالد بن الوليد - رضي الله عنه - وهو محتاج لقيادته للجيش في أعظم المعارك التي خاضها المسلمون في زمانه حتى لا يتعلق الناس بالقائد المجاهد خالد - رضي الله عنه - فيرون أن النصر لا يأتي إلا من قِبله وعلى يديه، وهو حيٌّ يرزق، فما مبرر من يتعلق بالرفات الرميم في قبورهم، ويطلب منهم النصر والظفر، والأمن في البلد والصلاح في الولد، وغير ذلك مما لا يُطلب إلا من الواحد الأحد؟!

وقطع - رضي الله عنه - شجرة البيعة التي بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه النقباء تحتها، حتى لا يتعلق بها فارغوا القلوب والعقول، فما المبرر النقلي والعقلي لمن يتمرغ بتراب القبور، ويعفِّر وجهه ـ تبركاً بها ـ عند عتباتها؟!

وقال - رضي الله عنه - للحجر الأسود عندما قبَّله أسوة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والله! إني لأعلم أنك حجر لا تضرُّ ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبِّلك ما قبَّلتُك، فما مبرر من يتمسحون بأحجار المشاهد وأركان الأضرحة أو بأطراف سدنتها والقائمين عليها من المشعوذين والدجاجلة؟!

إننا في حاجة ماسَّة وضرورة مُلحة إلى تحقيق التوحيد في حياتنا، فلا نعبد إلا الله، ولا نعبده إلا بما شرع، فلا محدثات ولا بدع، وإلا فإننا نستمطر العذاب منه، وسيحل بنا قبل أعدائنا، ولن تكون لنا عليهم غلبة ونحن متساوون معهم في الذنوب، ولهم علينا فضل عُدَّة وعتاد ودُربة واستعداد!!
RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share



أرسال لصديق



تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى
التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

موسوعة الفتاوى

أحصائيات
    عدد المقالات (26753)
    عدد الكتب (4769)
    عدد الصوتيات (114456)
    عدد الفتاوى (208750)
    عدد الكتب الإلكترونية (1)
القائمة البريدية
القائمة البريدية

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر

هذا الموقع بدعم من أسرة  أسرة آل محمود الأشراف الحسنيين 

   أكبر موقع إسلامي يحتوي على تلاوات القرآن الكريم الخطب و المحاضرات الصوتية ، كما يحتوي على موسوعة الفتاوى متكاملة التي تجيب على كافة أسئلتكم و استفساراتكم ويضم مكتبة للكتب التراثية Midad.Me ©  2010 
     
وقت تحميل الصفحة: 6.45 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع