طريق المعاكسات
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الانتحار الثقافي الصامت !         معالم في عظمة الإسلام         ولذكر الله أكبر         الأكذوبة العلمانية         ماذا استفاد المسلمون من رمضان ؟         هـــرول إلـى مــــولاك         بنغلاديش بين الحملات المغرضة والقلاقل السياسية         العلمانية وخطرها على المسلمين         تائها ما بين .. بين         الإمام الشافعي رضي الله عنه         دمعات نجمة         بيان في عمرة رمضان         المحرمات فى النكاح         عيد الأضحى 1415هـ         - زيارة إبراهيم عليه السلام لولده إسماعيل في مكة         - الإبداع في دعوة غير المسلمين(3)         - الهوية بين السلبية والإيجابية         اختيارات شيخ الإسلام - بلوغ المرام - زاد المستقنع         من آيه 66 إلى آخر السورة         نافذة على دار النعيم         - بلوغ المرام - كتاب الحج (8)         - مناظرة مع القس بيجنج عن الصلب في العهد الجديد (3)         إتمام الدراية لقراء النقاية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  من أجل هذا لُعن اليهود
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
قائمة أخر الكتب إضافة
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  فضل الدعاء وأهميته
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  رمضان نقطة تحول
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  تكالب الكفار على المسلمين
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
طريق المعاكسات

سعيد بن علي بن وهف القحطاني
أضيفت بتاريخ:   2008-03-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1457
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ولكل بداية نهاية فالمعاكسات أولها حب وغرام..وآخرها زنا وفضيحة ثم أولاد حرام..قال الله - تعالى -: (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا ً خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا).

فهذه حادثة وقفت عليها بنفسي عندما كنت في المستشفى فترة التطبيق.. مررت أنا وبعض الزملاء على غرفة حديثي الولادة، وكان عند البوابة رجل أمن! فاستغربنا وقوف رجل الأمن هنا؟

 

فعندما دخلنا الغرفة وجدنا طفلة رضيعة شكلها غريب.. قد أوصل أنبوب التنفس فيها من الفم إلى الحنجرة وأنبوب من الأنف إلى المعدة.. وإبرٌ قد أثبتت في رأسها وإبرٌ قد أثبتت في ذراعيها وفخذيها..

 

نصف الرأس مهمش وإحدى العينين قد دخلت لا ترى مكانها إلا تجويف.. الأضلاع مكسرة.. القلب ينبض ويحرك تلك الأضلاع.. الأفخاذ قد نكست وأصبحت تتحرك بالاتجاه المعاكس لاتجاه الرأس.. هذه الرضيعة ضحية شاب وفتاة..

 

فتاة قليلة عقل ودين ظنت أنها تفهم كل شيء وأنها تلعب ولا يلعب عليها.. فأخذت سماعة الهاتف وبدأت بالمكالمات ورسائل الحب والغرام.. فاستمرت المكالمات ثم زرعت الثقة والحب بعد أشعار كان ينشدها لها.. ثم خرجت معه..

 

قال - تعالى -: (أيحسب أن لم يره أحد).. والله يراهما ويستر عليهما ويحلم.. وتكرر ذلك مرارا ً.. قال - تعالى -: (والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ً* يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا).

 

حتى كان في ذلك اليوم الذي تحرك فيه الجنين.. فأخذا يفكران في حل تلك المصيبة ولكن دون جدوى.. فأخذ يضرب في بطنها لعله يجهض الجنين فلا ينكشف أمرهما.. خافا من الناس ولم يخافا من الله.. قال - تعالى -: (يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا).

 

فإذا بذلك البطن يكبر.. فأخذها والدها إلى المستشفى عندنا فيفاجأ بأنها حامل! وأنه لا بد من إخراج الجنين.. فيخرج ذلك الجنين مهشم الرأس بعد الضرب مكسر الأضلاع منكس الأفخاذ.. لكن ما انتهت القصة..

 

الفتاة خلف القضبان.. أحضروها إلى جنينها لكي تنظر إلى آثار تلك الضحكات.. وتلك المكالمات والليالي الحمراء.. خرَّت على ركبتيها تبكي تلك الليالي.. أما الشاب فلا يدرون أين ذهب؟ ولكن الله يدري..

 

الأدهى والأمر يأتي والد تلك الفتاة بعد ذلك التسيب وعدم الاهتمام برعيته التي استرعاه الله عليها.. يأتي ويدخل الغرفة ويخرج المسدس ليقتل تلك الطفلة الرضيعة.. ما ذنبها؟ هل دنست لك عرضا ً؟ هل شوهت لك سمعة؟ ولكن بحمد الله أتى الممرضون وأمسكوا به.. ووضعوا حارس أمن عند الغرفة بعد ذلك.. ثم بعد أيام ماتت الرضيعة..

هذه الفتاة يوم كانت في لياليها الحمراء ومكالمتها العذبة لم تكن تتوقع هذه النهاية المأساوية! بل كانت تقول مثل الكثيرات أتسلى وأضيع وقتي دون الوقوع في الزنا.. لأجل هذا قال - تعالى -: (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم).

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.088 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع