عفوا فاطمة أما المعتصم فقد مات !
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أسباب عذاب القبر         قصة في التاريخ .. وعبرة للأجيال         الكلمة القصيرة بعد الصلاة في سطور         من محو الأمية إلى مديرة مدرسة         الأنشطة الفاعلة في حلقات التحفيظ         هذا مكانك         الحجاب الحريري والعلمانية         شروط الدعاء وواجباته         لغتي الجميلة         حكم إدارية         ياسمين على نهر العاصي         شرح كتاب دلائل التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب - خمسون سؤال وجواب في العقيدة - 2         - الربا وخراب البيوت         خطبة الجمعة من جامع العز بن عبدالسلام         أحاديث جلسة الإستراحة والقنوت         - مهمات في أحكام المواريث - مسائل الرد [1]         شرح الثلاثة الأصول (01)         حمزة ...أسد الله         الحلقة رقم 337         رمضان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم         باب ماجاء في كراهية أن يأخذ المؤذن على الآذان أجرا         الشريط الأول         نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الرؤى والأحلام
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
قائمة أخر الكتب إضافة
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  المداومة على العمل الصالح
  نعمة الأمن
  طريق العزة
  الحج فضائل وأحكام
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
عفوا فاطمة أما المعتصم فقد مات !

رياض بن محمد المسيميري
أضيفت بتاريخ:   2008-03-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1012
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قرأنا جميعاً الرسالة الدامية التي سطّرتها الأسيرةُ (فاطمة) بدمائها النازفة وبعثت بها من سجن اللؤم والخسة والعار المُسمّى بـ (أبو غريب) والذي يعدُّ واحداً من أبشع السجون في العالم الحديث، تحت إشراف مباشر من رائدة الحرية العالمية، والديمقراطية المدنية أمريكا!!

والتي جعلت من (أبو غريب) رمزاً للامتهان الإنساني لا ينساه لها التاريخ، رُغم ازدحام ذاكرته أصلاً بمئات الحوادث المشابهة التي صنعتها هذه الدولة الحاقدة ضد كلّ أبرياء العالم. وفي فترة وجيزة لا تتجاوز المائتي عام كثيراً!!

إنَّ فاطمة كما نقرأُ من خلال سطور رسالتها لم تكن سوى فتاه مسلمة عراقية، وقعت قدراً في براثن المحتل الكافر، فألقى بها في دهاليز السجن الكئيب ثم أطلق كِلابه المسعورة.

 

ينهشون جسدها الطاهر ويهتكون العرض الحرام تحت مرأى ومسمع من العالم الإسلامي الذي لا تعني له هذه القضية أي شيْ؛ إذ لا زال مشغولاً بشهواته، راكضاً خلف حطام دنياه التافهة الفانية!

ولو أدرك المحتل الأثيم أنَّ ثمة شباباً تنتفخ أوداجُه وتحتبس أنفاسُه حين تمتُد عين علجٍ نصراني جبان إلى عفيفة متحجبة تعبرُ قارعةَ الطريق، فضلاً عن أسرها واغتصابها، لما قدمت جحافلُه أصلاً، أرضَ الرافدين في مغامرة طائشة، غير محسوبة العواقب!!

ولكنَّ حدْسه قد صدق إلى حدٍّ ما فلا أوداجُ الشبابُ انتفخت، ولا الأنفاس احتبست، لسقوط العراق وأبكار الطرق في براثن أخسِّ الناس وأنجسهم، ولكنَّ التي انتفخت هي بالونات الدعاية الضخمة لعشرات المهرجانات الغنائية والمسرحيات الهزلية على مدار العام!!

كما أنَّ التي ظلت تتنفسُ وتخفقُ بشدة هي تلك الخرقُ الملونة مع كلِّ كرة تعانق الشباك!!

ناهيك عن الأعناق المشرئبة، والأعصاب المشدودة، والأبصار الشاخصة المراقبة عن كثب لـ ((الملاحم الكبرى)) التي يخوضها غلمان مغررون!!

لقد بلغ الهوس ُ الكروي حداً مثيراً للقلق، منذراً بعقوبة عاجلة لا تبقي ولا تذر، تأكل الأخضر واليابس.

وحسبنا شاهداً لما نقول ذلك الجنون الذي أخذ بعقل صاحبه حين تبرع بمبلغ #33000 # ألفاً ريال لعشرات اللاعبين بمناسبة تسجيل أحدهم لهدف (تأريخي!!).

 

وكان يحمل(فانيلة رقم 33)!!

لقد كان نصف المبلغ المدفوع لهؤلاء المراهقين كفيلاً بقلب موازين المعركة ضد العدو في أفغانستان أو الشيشان أو العراق لو كان (المتصدق الكبير!) يحتفظ برصيد من عقول الرجال الأسوياء أو كان همُّ فاطمة وأخواتها يشغل حيزا ً ضئيلاً من ضميره إن كان له ضمير!!

ولو كان المحتل الكافر يعلم أن شبابنا غير واقعين تحت ُسكْر الشهوة الحرام، والبحث عن اللذة النجسة عند أقدام الغانيات الفاجرات أو شغل هواتفهم بمكالمات العشق والغرام، أو الازدحام في غرف (المحادثات) الملأ بكلِّ غثٍ وغثيث. لما هتك لفاطمة عرضاً أو أفرغ في رحمها نطفة نجسة ولكن إلى الله المشتكى!!

إن فاطمة يا مسلمون واحدة من فاطمات كثيرات تمتلئ بهن سجون كابل وقروزني وبغداد والقدس تخاصمكم إلى الله في يوم لا ينفع لاعباً كرته، ولا عاشقاً شهوتُه، ولا ثرياً ثروتُه، ولا عالم سوء علُمه!!

والله لئن لم ننتصر لفاطمة ونُخلِّصها من أسرها ونثأر لكرامتها وعرضها ليوشكن الله أن يعّمنا بعقاب من عنده وليوشكن أن تقع فاطمات آُخر في مآزق مماثل لفاطمة الرافدين! ألا بعداً لمن بُحَّ صوته وهو يصرخ في كلِّ ناد وينعق في كلّ واد يزعم أن أحرار وحرائر العراق ليسوا بحاجة إلى جهاد الأبطال ومعاملة الشجعان، فعندهم من الرجال من يردع العدو ويصون العرض ويحقن الدم!!

وأما أنت يا فاطمة فخلاصك الوحيد هو بيد الله المتين القائل:

((أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)) (النمل: من الآية62).

فألحي عليه بالدعاء، وأما المعتصم فقد مات!!

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

أيمن
كما قال شيخنا الجليل عفوا فاطمه فْاء ن المعتصم قد مات والضميرقد مات عفوا عفوا عفوا حسبنا الله ونعم الوكيل

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 2.686 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع