سيكتب التاريخ يوما !!
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الهجرة إلى المدينة         من شتم محمدا فقد عرف محمدا         سنن غفل عنها         ولا تلبسوا الحق بالباطل ( 1- 3 )         الأسرى في الإسلام         قل جاء الحق وزهق الباطل         الأخلاق وصلتها بالعبادات         التغيير ابدأ بنفسك         الحجاز والتسامح الديني         صرخة في وادي الخضوع         أخبار الأشجار         10         الشريط الرابع         - لمحة عن الامتحانات         - المؤتمر المشبوه         الوسطية المفترى عليها         بيان المخرج من الهوان         الحلقة رقم 396         الشريط الرابع من الآية 16 إلى الآية 20         تفسير الآيات من 110 الى 112         - سورة لقمان         حصول الرفق للعلامة السيوطي         العبر في خبر من غبر    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  قصـة الذي استلف ألف دينار
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  العار الأكاديمي
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة رجب للمنجد
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الرحمة
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  وقفة تأمل في حال الأمة
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
سيكتب التاريخ يوما !!

رياض بن محمد المسيميري
أضيفت بتاريخ:   2008-03-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   922
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لسنا نعرف حقبة زمنية مثخنة بالجراح والهزيمة مرت بالأمة المسلمة كهذه الحقبة الزمنية المعاصرة التي ألمّت بأمتنا الثكلى!!

وحتى إبّان العصور الدامية، بدءً من هجمات التتار الأوباش، ومروراً بحملات الصليبيين الأنجاس، وانتهاءً بتدمير الخلافة العثمانية!

لم يشهد العالم الإسلامي ما يشبه وضعه المعاصر، من الإهانة والإذلال على يد أعدائه!!

فمن يُصدِّق أن تُحتلَ العراق، وقبلها أفغانستان، وقبلهما فلسطين والشيشان والفلبين وكشمير، ولا تجد في المسلمين من يستنكر بصدق، فضلاً أن يجيش جيشاً، أو يُحرّك جنداً!!

إذاً سيكتبُ التاريخُ يوماً أنّ فلسطين الحبيبة، والقدس الشريف، والأقصى المبارك، ظلت تئن تحت أقدام اليهود النجسة منذ ما يربو على خمسين عاما؛ً بينما المسلمون يلعبون الكرة، ويتنافسون للصعود إلى نهائيات كأس العالم!!

وسيكتب التاريخ يوماً أنّ العراق يذبح من الوريد إلى الوريد، وتُقطع أوصاله، وتُصادر خيراته، وتُرّملُ نساؤه، بينما الجماهير الرياضية تملأ المدرجات بحثاً عن الانتصارات الزائفة والبطولات الكاذبة!!

وسيكتبُ التاريخ يوماً أنّ أفغانستان الأبيّة تُدمر حجراً حجراً، وتُدك قرية قرية، بينما شباب الأمة المغفل يحمل الرايات الملونة، والأعلام البراقة لاهثاً خلف الكؤوس والدروع والمربعات الذهبية الساذجة!!

وسيكتبُ التاريخُ يوماً أنّ شيشان البطولة والمجد، تستباح خضراؤها، وتنتهك حرماتها، وتمزق أشلاؤها على يد الدب الروس الغاشم، بينما شباب الأمة يملأ غرف (الشات) و (والبالتوك) يصطاد الغافلات الساذجات، ويبحث عن الماجنات المومسات!!

وسيكتبُ التاريخُ يوماً أنّ المئات والآلاف من الشرفاء، يملأون سجون (غوانتناموا) و (أبو غريب) فيُوجعون ضرباً، ويُشبعون لكماً، ويقتلون قهراً، ويُهان كتاب ربهم أمام أعينهم ويسخر بنبيهم - عليه السلام - تحت مسامعهم.

بينما شبابُ الأمة يذرع الأسواق، وتزدحم به الملاهي وعُلب الليل، ودور السنيما، وصالات المسرح، ويقتني الدشوش الخبيثة، ويتابع الفضائيات الماجنة، ويعشق الصور المحرمة، والمناظر الداعرة، وتصك آذانه الأغاني الهابطة، والموسيقى الصاخبة الآثمة!!

سيكتب التاريخُ يوماً أنّ أسرى" كوبا" و"أبو غريب" يمارس معهم كلّ أنواع الإيذاء الجسدي والنفسي، وتُقدم لهم ألوانُ الإهانة والإذلال، وفنونُ التركيع والاستبعاد؛ بينما الإعلام العربي والإسلامي مشغول حتى النخاع، بتقديم أنواع وأشكال من الإسفاف الخلقي الماجن !!

ولم تتجرأ وسيلةٌ إعلاميةٌ - حتى الآن- على تبني قضيتهم، أو نقل معاناتهم، فقد طغت أخبارُ الممثلات والراقصات، ولاعبي الكرة وأبطال الرياضة على صفحات الجرائد، واستولت على ساعات البث التافهة !!

وسيكتبُ التاريخ يوماً أنّ جماً غفيراً من أدعياء العلم وطلابه، لا هم لهم إلا التصنيف والتزييف، أو الركض خلف الرُتب والمناصب، دون أن يتبنوا للمسلمين قضية، أو يرفعوا للمنكوبين رأساً، أو يصدعوا بحق، أو يبطلوا باطلاً !!

وسيكتبُ التاريخ يوماً أنّ منابر الجُمع، قد خرست عن تبني قضايا الأمة المصيرية، أو تعاطي المسائل الحيوية، أو تسليط الأضواء على جراحات الأمة، ومواجعها في أصقاع المعمورة!!

وإلا أخبروني بربكم، من ابنُ أبيه ذاك، الذي يجرؤ على تذكيرنا ولو عرضاً في تضاعيف خطبته عن مجازر الأعداء في أفغانستان والعراق أو الشيشان وفلسطين؟!

ومن ابنُ أبيه ذاك الذي يُنبئنا عن أسرانا في" كوبا" الكئيبة و" أبو غريب " الظالم المريب، حتى غدونا والله عاجزين عن إدراك ملامح هويتهم أبشر مسلمون هم؟ أم كائنات من عالم آخر، لا كرامة لهم ولا شعور، ولا بواكي لهم ولا أنصار؟؟!!

اللهم نشكو إليك جلد المنافق، وعجز الثقة، وقلة ذات اليد، وجور ذي الطغيان!!

ولا نملك ختاماً إلا نقول: صبراً مجاهدي الأمة وأسراها؛ فإنَ موعدكم الجنة!

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

أم عبد الله
اللهم نشكو إليك جلد المنافق، وعجز الثقة، وقلة ذات اليد، وجور ذي الطغيان!!

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.653 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع