بأي حال عدت يا رمضان ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات وقفة         النور وخيوط العنكبوت         هيا بنا نؤمن ( 1 )         أفنان .. وداع يعقبه لقاء ..         العولمة الأمريكية         ابن نفسك وادع الآخرين         تنبيه لكل حاج         هل إخوة يوسف عليه السلام أنبياء ؟ أم ليسوا بأنبياء ؟         تربية امرأة ..!         الجوائز والترويج السلعي من المنظور الإسلامي         منكرات الأعراس         هل أنت عاجز عن الدعوة         الرحيل         - الوصية بالعتق والتدبير         الشريط الخامس والثلاثون         الشريط الثاني و الثلاثون         الحصاد المر         رويداً يا دعاة الفتنة والفساد         الشريط الرابع         خطبة الجمعة من المسجد النبوي -         اللقاء الثاني         القلقلة         أضواء على أوضاعنا السياسية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  دعاء الهم والحزن
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  بقايا في الثلاجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  المولد تاريخه و آثاره
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  التصوف من صور الجاهلية
  يا سارية الجبل الجبل
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  طريق العزة
  سيرة الإمام مالك
  تكالب الكفار على المسلمين
  حصاد الإجازة الصيفية
  المداومة على العمل الصالح
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
بأي حال عدت يا رمضان ؟!

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2008-03-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   602
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وا حزناه!

وا حرَّ قلباه على إخواننا المسلمين في فلسطين!

فها هو العدو الخصيم والمجرم الأثيم يضربهم بكلِّ ما أُوتي من قوَّة...

يقتِّل أبناءهم، ويستحيي نساءهم، ويحصد شبابهم، وييتم أطفالهم، ويصفي قادتهم، ويدمر منازلهم، ويجتاح ديارهم، ويقتلع أشجارهم، ويبتلع أرضهم، ويفعل بهم الأفاعيل من التشريد والتعذيب والتقتيل والتنكيل، وبكلِّ وسيلة وحشية وطريقة دموية على عين الناظر وسمع المتابع!

وها هو الخنزير الكبير والكلب المسعور [شارون! ] يعيث في الأرض فسادا، ويتهادى بين جنباتها كفراً وإلحاداً، فأمُّه الهاوية [أمريكا] تحتضنه بين ضلوعها كلما ضَرب أو خاف واضطرب، فهو يقمع بعصاتها، ويتحدث بلسانها، ويناور تحت مظلتها، ويعصف بأموالها، ويقصف بأسلحتها، ويمكر ويغدر ويدمر ويفجر مدعوماً بساستها وقادتها..

فمن لي برأس الحية فقد طابت بقطعه المنيَّة؟!

ويأتي رمضان على إخواننا، وهم في حال بئيس وواقع تعيس، فلا هُم يحتملون جور العدو، ولا يطيقون خذلان الصديق...

فالمسلمون أضعف ما يكونون، أو مشغولون عنهم، ومتغافلون عن حالهم، أو أنهم يلملمون أطرافهم خوفاً وفزعاً من عدوهم الذي ينظر إليهم بعين الراصد وقلب الحاقد!

ويتساءل الغيور في حرقة مُرَّة: ماذا أُقدِّم لهم؟ كيف أنصرهم؟ وبماذا أمدُّ يدي إليهم؟

أقول ـ وطئت لك العوالي أيها الكنز الغالي ـ إنَّ من أعظم ما يُمكن نُصرة إخواننا به هو الدعاء لهم وعلى عدوهم، وتقديم المساعدة لهم للثبات على أرضهم، وتجهيز مجاهديهم، وإخلافهم في أهلهم من بعدهم، والجهاد معهم والقتال دونهم، والدفاع عن قضيتهم والذب عنهم، وغرس جذور قضيتهم في أعماق الأجيال القادمة حتى لا تصبح نسيا منسيا...

وفوق هذا ومعه عليك بإصلاح نفسك، وتغيير حالك [إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم]

فطريق النصر يبدأ بك أنت!

لأن الله - تعالى -قادر على نصرهم، وقاهر لعدوهم، ويغار على دينه، ويحب أولياءه، وأتباع دينه الخاتم، ويبغض أحفاد القردة والخنازير، لكنه ـ - سبحانه - ـ يمحِّص المؤمنين، ويبتلي الصادقين، [ليميز الخبيث من الطيب]

[ليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب]

ومن ذنوبنا سلَّط الله علينا وعمَّت البلوى بما يقع على إخواننا، فالشر يعم والخير يخص [واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة] فلا تكن سبباً في هزيمة إخوانك وتسليط عدوهم عليهم!!

فلنجدد المسير إلى الله، ولنصلح أحوالنا معه، ليتغير الحال إلى خير حال وأفضل مآل..

ورمضان فرصة للتغيير، فانتصر أنت على نفسك وشهواتك، وسيأتي النصر ـ من الله وحده ـ لك ولإخوانك وأمتك..

[إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم]

ومن لم يقرِّبه رمضان من ربِّه، فأبعده الله، وأبعد النصر عنه!

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.931 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع