هل العهد القديم كلمة اللـه ( الحادي عشر قانونية التوراة قدسيتها )
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الفوائد الجنية من الهجرة النبوية ( 7 )         خواطر حول العمل الطوعي في رمضان         ثورة زيد بن زين العابدين بن الحسين         القوة في الدين .. خلق من أخلاق المؤمنين         خمسون طريقة لإدارة الوقت ( 2 - 2 )         جارانج والرقص على أشلاء الإسلاميين         أجيبوا داعي الله         الدعوة إلى الله         غزوة تبوك         رمضان         إليك أخي جواهرَ الهداية         باب كراهة النبي صلى الله عليه وسلم للزخارف والنقوش         - تفسير سورة القصص 5         - التأصيل لخلاصة علم الجرح والتعديل (3)         الحلقة رقم 286         معوقات تربوية         مواساة المحزون         خطبة الجمعة من جامع أسيد بن حضير بعنوان : التأثر بالقرآن         019-شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني         الشريط الثالث والعشرون         - الاعتكاف         العلاقة بين الزوجين (1)         بذل الأكف في أحكام الدف    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  نسب أسرة آل محمود
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  بسمة في البداية
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد تاريخه و آثاره
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  ابن الحاج
  قرآن جديد للصوفية
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  وانقضى شهر رمضان
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  العقيدة مصدر قوة الأمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات عرض المقالات حسب الكاتب سيد العربي هل العهد القديم كلمة اللـه ( الحادي عشر قانونية التوراة قدسيتها )
هل العهد القديم كلمة اللـه ( الحادي عشر قانونية التوراة قدسيتها )

سيد العربي
أضيفت بتاريخ:   2007-11-29
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   376
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 



وإذا كانت التوراة نتاج عمل العشرات من المؤلفين الذين اجتهدوا في تسجيل تاريخ بني إسرائيل، ولم يدر بخلدهم أن تعتبر كتاباتهم مقدسة، إذ لو خطر على بالهم لصاغوها بطريقة أخرى.



إذاً متى اكتسبت هذه النصوص قداستها. وهل تم ذلك لجميع أسفارها معاً أو أنه تم بالتدريج؟



1) أن الأسفار الخمسة أقرت في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، وتحديداً في عام 398 حين اعترفت الامبرطورية الفارسية بناموس اليهود حسبما جاء في دائرة المعارف الأمريكية.



ويقول اسبينوزا: " يظهر بوضوح أنه لم تكن هناك مجموعة مقننة من الكتب المقدسة قبل عصر المكابيين (أي القرن الثاني قبل الميلاد)، أما الكتب المقننة الآن فقد اختارها فريسيو الهيكل الثاني بعد أن أعاد بناءه عزرا " الكاتب ".



وهذا الاختيار من الفريسيين في ذلك العهد لم يكن بموافقة طوائف اليهودية المختلفة فيقول اسبينوزا: " فقد اختارها الفريسيون في ذلك العهد من بين كثير غيرها، وذلك بقرار منهم وحدهم".



وقد كان مما أقره فريسيو العهد الثاني برأي اسبينوزا الأسفار الخمسة مضافاً إليها ما يسمى بأسفار الأنبياء وهي (يشوع - القضاة - صموئيل - الملوك).



ولم تعتبر هذه المجموعة معادلة لسلطة الأسفار الخمسة، ورغم ذلك ألحقت بها، وقد كان ينظر إليها على أنها شروح وامتداد للأسفار الخمسة.



وفي عام 90 م عقد الفريسيون مجمعاً في جامينيا، وقرروا اعتبار بعض الأسفار أسفاراً قانونية وهي: المزامير - الأمثال - نشيد الإنشاد - راعوث، دانيال، أيوب، عزرا، نحميا، الأيام....) واعتبروا هذه القائمة نهائية ورفضوا ما عداها من الأسفار، وقد بلغ عدد هذه الأسفار ستاً وثلاثين سفراً.



يقول القس إلياس مقار: " وقد استلمت الكنيسة المسيحية من اليهود أسفار العهد القديم التي قررها اليهود في مجمع " جامينيا " عام 90م ".



ولم تكن هذه القائمة محل اتفاق بين اليهود، فمثلاً كان الفريسيون يعتبرون سفر دانيال قانونياً، فيما لم يعتبره الصدوقيون، وكذلك كان لجماعة قمران أسفار كثيرة لم ترد في القائمة القانونية منها أخنوخ واليوبيلات وغيرها، والأسفار التي لم تدخل في القائمة كانت خمساً وثلاثين سفراً كما عددها تشارلس في مقدمة كتابه " أبو كريفا ".



وفي مجمع " نيقية" 325م أقر المجتمعون النصارى سفر يهوديت فقط، وأبقوا ثمانية أسفار مشكوكاً فيها. وفي مجمع "لوديسيا" 364م أقر المجتمعون سفراً آخر هو سفر استير، وفي 397م عقد مجمع "قرطاجة" بحضور اكستاين، فأضاف المجمع للقائمة ستة أسفار هي (زوم، وطوبيا وباروخ وايكليزنا سيتكس (يشوع بن سيراخ) والمكابيين الأول والثاني)



واعتبر المجتمعون سفر باروخ جزءً من إرميا، ثم فصلوهما في مجمع " ترلو" وأصبحت هذه الأسفار متفقاً عليها عند النصارى.



ومن ذلك كله نستطيع القول إن هذه الكتب قد كتبها القوم بأيديهم ثم نسبوها لله، ثم أعطتها المجامع البشرية صفتها القداسة.

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.088 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع