محاذير الكوافيرات
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات واقع الأمة         كيف تترجم (9) الخروج عن القياس في اللغة         عقبات في طريق العفة         شبهات لغوية { ولكن البر من آمن }         مسائل التعجيل في الحج         ما حكم من دخل الحرم وهو جنب         مقاصد العيد         صرخـات فأين المعتصم ؟         ثم ترمي قلمك         أتظن أن الأمر يسير         حاضرة الدمعة يا عيني         شرح كتاب الصيام من صحيح البخاري -2         الدرس الثالث والأربعون         الشريط التاسع و العشرون بعد المائتين         - الشباب ثلاثة أقسام         خطبة الجمعة من جامع الراجحي بحي الجزيرة         وصية الوفاة         الشعبة (3) - الإيمان بالملائكة         مايقوم مقام الحج عند العجز عن الحج         خواطر حول الأحداث         - حكم الوشم         وفي أحداثها .. عِبرة         كشف المخدرات والرياض الزاهرات لشرح أخصر المختصرات    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  بقايا في الثلاجة
  إستجمام
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
  دعاء طرد الشيطان ووساوسه
قائمة أخر الكتب إضافة
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  نصائح منهجية لطالب العلم
  خطر الزنا
  احذروا نواقض التوحيد
  حكم الغناء
  وانقضى شهر رمضان
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
محاذير الكوافيرات

محمد بن صالح العثيمين
أضيفت بتاريخ:   2007-12-05
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   498
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 بسم الله الرحمن الرحيم 

انتشر في الآونة الأخيرة ذهاب بعض الفتيات إلى الكوافيرة، وهي التي تصفف الشعر على موضات مختلفة، منها ما اشتهر عند الفتيات بـ(قصة كاريه) وهي قصة أخذت من مجلة الأزياء التايلندية المنتشرة في الأسواق، ومنها تجعيد الشعر أي تخشينه على الموضة الأمريكية، ولا يخف عليكم أن في ذلك تشبهاً بالكافرات.

ومما تقوم به الكوفيرة من وضع المساحيق على الوجه وإزالة شعر الحاجبين وإزالة الشعور الداخلية، وكل ذلك يستغرق الساعات الطويلة والمبالغ الطائلة مما يصل إلى حد الإسراف والتبذير.

نرجو بيان حكم ذلك بالتفصيل لانتشاره بين أكثر الفتيات، لعل الله ينقذ بفتواكم هذه بعض فتياتنا اللاتي انخدعن وجرين وراء الموضة الغربية ونسين أو تناسين أنهن مسلمات يرجون الجنة ويخفن من النار، وجزاكم الله خيراً.

 

الجواب:

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:

فإنه يجب أن يعرف الإنسان قبل الإجابة على هذا السؤال أن أعداء المسلمين يكيدون للإسلام والمسلمين من كل وجه وفي كل زمان، ولا يخفى علينا جميعاً أن الكفار استعمروا كثيرا من بلاد الإسلام بقوة السلاح.

 

ولما أخرجهم الله - تعالى -منها أرادوا أن يغزوها بفساد الأفكار والأخلاق، والله - عز وجل - قد بيّن في كتابه، ورسوله - صلى الله عليه وسلم - قد بيّن في سنته ما فيه التحذير من موافقة هؤلاء الكفار في أعمالهم مما يختص بهم.

 

قال الله - عز وجل -: (ولا تتبعوا أهواء قوم ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل) {سورة المائدة، الآية: 77}، وقال الله - عز وجل -: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاء كم من الحق} [سورة الممتحنة، الآية: 1]..

 

وقال - تعالى -: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [سورة المائدة، الآية: 51].

 

وأنا أسوق هاتين الآيتين لا لأن هؤلاء يتخذون اليهود والنصارى أولياء ويتخذون أعداء الله أولياء ولكن تشبههم بهم فيما هم من اللباس والهيئة يفضي إلى أن يتخذوهم أولياء يحبونهم ويعظمونهم ويتخطون خطاهم حيثما كانوا.

 

ولهذا حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا الأمر وقال: (من تشبه بقوم فهو منهم)، فعلى المسلمين وخصوصا الرجال ذوي الألباب والعقول، عليهم أن يتقوا الله - عز وجل - في هؤلاء النساء اللاتي وصفهن النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن)) يعني النساء.

 

فعلى الرجل أن يمنعوا هؤلاء النساء من السير وراء هذه الموضات الحادثة التي أراد بها محدثوها وجالبوها إلينا أن ننسى الله - عز وجل - ن وأن ننسى ما خلقنا له، وأن لا يكون همنا إلا التثبت بهذه الأشياء والافتتان بهذه الأزياء التي لاتجرّ إلينا إلا البلاء والشر والفساد، وكون الإنسان لا يهمه في هذه الحياة إلا أن يشبع رغبته من شهوة فرجة وبطنه.

 

وأرى أن هذه الكوافيرات فيها عدة محاذير:

• المحذور الأول: ما تفعله الكوافيرات من التحلية بحلي الكفار في الشعر وغيره، ومن المعلوم أن ذلك محرّم لأنه من التشبُه بهم، ومن تشبَه بقوم فهو منهم، كما ثبت فيه الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

 

• المحذور الثاني: أن عملهن كما ذكر السائل يكون فيه النّمص، والنّمص قد لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاعله، فلعن النامصة والمتنمصة. واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله. ولا أعتقد أن مؤمنا" أو مؤمنة يرضى أن يفعل فعلاً يكون سبباً لطرده وإبعاده من رحمة الله - عز وجل -.

 

• المحذور الثالث: أن في هذا إضاعة المال كثير بدون فائدة.. بل إضاعة المال كثير لما فيه مضرة.. فالمرأة المصففة للشعور المحولة لشعور المؤمنات إلى مثل شعور الكافرات أو الفاجرات تأخذ منا أموالاً كثيرة طائلة، لا نجني منها ثمرة سوى التحول إلى موضات قد تكون مدمرة.

 

• المحذور الرابع: أن في ذلك تنمية لأفكار النساء أن يتخذوا مثل هذه الحلي التي يتمتع بها نساء الكافرين، حتى تميل المرأة بعد ذلك إلى ما هو أعظم من هذا الأمر من تحلل وفساد في الأخلاق.

 

• المحذور الخامس: أنه كما ذكر السائل أن هذه الكوافيرات يفعلن بالنساء من هتك العورات ما لا حاجة إليه فإن هذه الكوافيرة تمرّ ما يسمونه بالحلاوة على أفخاذ المرأة وعلى ما حول قبلها حتى تطلع عليه بدون حاجة.

 

ومن المعلوم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة. ولا يحل للمرأة أن تنظر إلى عورة المرأة إلا إذ كان هناك حاجة تدعو إلى النظر، وهذا ليس بحاجة.. ثم ما لفائدة من أن نجعل المرأة كأنها صورة من مطاط ليس فيها شيء من الشعر.

 

و ما يدرينا لعل في إزالة الشعر الذي أنبته الله بحكمته مضرة على الجلد ولو على المدى البعيد.. ثم ما يدرينا لعل الصواب قول من يقول: إن إزالة الشعر من الساقين والفخذين والبطن لا تجوز لأن هذا الشعر من خلق الله - عز وجل - وإزالته من تغيير خلق الله.

 

وقد أخبر الله - عز وجل - أن تغيير من اتباع أوامر الشيطان، ولم يأمر الله - تعالى -ولا رسوله بإزالة هذا الشعر، فالأصل أنه محرم لا يزال هكذا ذهب إليه بعض أهل العلم، والذين قالوا بالجواز لا يقولون إن إزالته وإبقاءه على حدّ سواء بل الورع والأولى ألا يزال هذا الشعر، وإن كان ليس بحرام لأن دليل تحريمه ليس بذاك القوي.

 

وإنني أؤكد النصيحة على الرجال وعلى النساء ألا ينخدعوا في هذه الأمور، وأرى أنه تجب مقاطعة الكوافيرات، وأن تقتصر النساء على التجمل بما لا يكون مضراً في الدين موقعاً في الحرام بالتشبه بالكفار.

 

وإذا أراد الله - سبحانه وتعالى - المحبة بين الزوجين فإنها لا تحصل بمعاصي الله، وإنما تحصل بطاعة الله، والتزام ما فيه الحياء والحشمة.

 

وأسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يحمي شعبنا من كيد أعدائنا، وأن يردنا إلى ما كان عليه سلفنا الصالح من الحشمة والحياء، إنه جواد كريم.

والله الموفق.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.058 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع