عشر فوائد في صيام الست من شوال
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات قصيدة الشاعر والمعلم         دعاة ومدعوون         في النقد الذاتي         يا نجما في أفـق العليا         زيارة قبر شيخ الطريقة تعادل الحج إلى مكة         فضل بر الوالدين         ما صحة حديث إن من آتاه الله وجهاً حسناً         استخدام السلطة         علم الجرح والتعديل وعـــلاقـــتـــه بـالــروايــــة         لبيك اللهم         دروس من أرض الإسراء         سورة فصلت         من كتاب عمدة الأحكام للإمام عبدالغني المقدسي رحمه الله -6         شرح الأربعين المكية - الدرس الثاني         فهذه جملة ما يحتاج إليه من هو منور إلى قوله وعاد بما قال فيه أفاكا أثيما         موقف المتريثين والمعتزلين         - الأسئلة         الشريط الثامن         العقيدة الواسطية - كتاب التوحيد         - هذا الحبيب يا محب 63         النهي عن اتباع الهوى ووجوب طاعة الله ورسوله         الشريط الأربعون         الشيعة والسنة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  قصة هود عليه السلام
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  دعاء الهم والحزن
  من يكشف الكروب؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  ابن الحاج
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  نظرات في حديث توسل الضرير
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  قرآن جديد للصوفية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  فضل الدعاء وأهميته
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  وقفة تأمل في حال الأمة
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
عشر فوائد في صيام الست من شوال

إحسان بن محمد العتيبي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-07
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   263
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

((قال البخاري (1849):

حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا يحيى عن أبي سلمة قال سمعت عائشة - رضي الله عنها - تقول: " كان يكون عليَّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان ".

قال يحيى: الشغل من النبي أو بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.

 

وقال مسلم (1146):

حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي سلمة قال: سمعت عائشة - رضي الله عنها - تقول: " كان يكون عليَّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان، الشغل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".

 

و حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا بشر بن عمر الزهراني حدثني سليمان بن بلال حدثنا يحيى بن سعيد بهذا الإسناد غير أنه قال: " وذلك لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".

 

و حدثنيه محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج حدثني يحيى بن سعيد بهذا الإسناد وقال: " فظننت أن ذلك لمكانها من النبي - صلى الله عليه وسلم - " يحيى يقوله.

 

و حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب ح و حدثنا عمرو الناقد حدثنا سفيان كلاهما عن يحيى بهذا الإسناد ولم يذكرا في الحديث " الشغل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ". )).

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

1. ثبت بما لا مزيد عليه من كلام الحافظ ابن حجر - وأيده جمع من العلماء مثل ابن القيم والألباني - أن زيادة " لمكان - أو للشغل من - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدرجة من قول يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو الذي ذكره البخاري ومسلم في روايتهما للحديث.

 

2. وعليه: فالتعليل بها لبيان تأخير القضاء إنما هو من اجتهاده لا من قولها.

 

3. وتعليله غير صحيح، فأمنا عائشة - رضي الله عنها - ليس لها إلا ليلتين - في أواخر أيامه - صلى الله عليه وسلم - وسبعة أيام لباقي نسائه، فهو ليس لها وحدها.

ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر من الصوم في يوم عائشة وفي يوم غيرها، فلم يكن ذلك ليمنعها من الصوم.

 

4. وأما أنها كانت تصوم الست من شوال فمما لا دليل عليه، وليس لإحسان الظن بها ها هنا مجال!

بل إن من إحسان الظن بها أنها لم تكن لتؤخر فرضها وتقدم عليه النافلة.

 

5. وقد ثبت عن بعض السلف أنه لم يكن يصوم الست من شوال لعدم علمه بالحديث، وبعضهم كان يمنع منه خشية اعتقاد الناس أنه من الواجبات، ولا مانع أنه لم تكن أمنا عائشة على علم بهذا الحديث.

قال الإمام مالك: ما رأيتُ أحداً من أهل العلم يصومها!

ومن أحسن الظن بها هنا واستبعد عدم علمها بذلك فليقل ذلك في كل حديث فيه فضيلة أنه لم يكن ليخفى عليها!

 

6. وأما معنى قولها " فلم أكن أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان ": فهو أنها لا تستطيع شرعاً! قضاؤه إلا في ذلك الوقت لا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر من صوم ذلك الشهر! بل لأن وقت القضاء ينتهي في ذلك الشهر!  وهو الذي رجحه الحبر البحر الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -.

 

7. وصيام الست من شوال قبل القضاء لا يحصِّل فيه العبد أجر صيام الدهر - أي: السنة -؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ".

 

8. وقد بيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا المعنى، وأن المقصود بالحديث هو مضاعفة الحسنات إلى عشر أمثالها.

عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ". رواه ابن ماجه (1715).

وعليه:

فكيف سيكون حساب من صام من رمضان (25) يوماً - مثلاً - ثم أتبعه ستا من شوال قبل القضاء؟؟!

ومعلوم أنه من لم يتم صوم الشهر ثم صام الست قبل القضاء: فلا يصدق عليه الحديث لأنه لم يصم " رمضان "!!

 

9. وقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: لا يقبل الله نافلة حتى تؤدى فريضة، فننزه أمنا عائشة أن تتقرب إلى الله بنافلة قبل فريضة من الجنس نفسه!

 

10. ونطمئن من أحب الخير وحرص عليه أنه يمكنه تحصيل الأجر نفسه - وهو صيام الدهر - بعمل غيره ولعله أيسر منه! وهو صيام ثلاثة أيام من كل شهر.

وفي مسند أحمد (15157) عن معاوية بن أبي قرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وإفطاره ".

والحديث: صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (2806).

ثم - من فضل الله - وجدت ما قلته هنا عن الإمام عبد الله بن المبارك حيث قال: هو حسن - أي: صيام الست من شوال - هو مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر. " سنن الترمذي " (759).

 

ملاحظة على الفائدة العاشرة:

هنالك فرق بين أجر صيام الدهر الوارد في حديث الست من شوال، وحديث " من صام ثلاثة أيام من كل شهر كان كصيام الدهر " وهو:

أن أجر الأول: هو أجر الفرض المضاعف، بمعنى أن له أجر صيام رمضان في العام كله.

وأجر الثاني: هو أجر النافلة المضاعف، بمعنى أن له أجر صيام نافلة في العام كله.

 

هذه النقول فيها ما ذكرته في مسألة ثواب الست من شوال والفرق بينه وبين صيام ثلاثة أيام من كل شهر، والحمد لله على توفيقه:

1. في " تحفة المحتاج " (3 / 457، 458).

(وستة) في نسخة " ست " بلا تاء كما في الحديث وعليها فسوغ حذفها حذف المعدود (من شوال)؛ لأنها مع صيام رمضان أي: جميعه وإلا لم يحصل الفضل الآتي وإن أفطر لعذر كصيام الدهر رواه مسلم أي: لأن الحسنة بعشر أمثالها كما جاء مفسرا في رواية سندها حسن ولفظها " صيام رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام أي: من شوال بشهرين فذلك صيام السنة " أي: مثل صيامها بلا مضاعفة نظير ما قالوه في خبر " {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن " وأشباهه، والمراد ثواب الفرض وإلا لم يكن لخصوصية ستة شوال معنى؛ إذ من صام مع رمضان ستة غيرها يحصل له ثواب الدهر لما تقرر فلا تتميز تلك إلا بذلك، وحاصله أن من صامها مع رمضان كل سنة تكون كصيام الدهر فرضاً بلا مضاعفة ومن صام ستة غيرها كذلك تكون كصيامه نفلا بلا مضاعفة كما أن يصوم ثلاثة من كل شهر تحصله أيضا.

 

2. وفي " حاشية الجمل " (2 / 351، 352).

(وستة من شوال) لخبر مسلم: " من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر ". وخبر النسائي " صيام شهر رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام أي من شوال بشهرين فذلك صيام السنة " أي: كصيامها فرضا وإلا فلا يختص ذلك بما ذكر لأن الحسنة بعشر أمثالها (واتصالها) بيوم العيد (أفضل) مبادرة للعبادة وتعبيري باتصالها أولى من تعبيره بتتابعها لشموله الإتيان بها متتابعة وعقب العيد.

 

3. وفي " مطالب أولي النهى " (2 / 215)

(و) سن صوم (ستة) أيام (من شوال)، ولو متفرقة، (والأولى تتابعها)، وكونها (عقب العيد، إلا لمانع، كقضاء) ونذر، (وصائمها)، أي: الستة من شوال (مع رمضان)، أي: بعده، (كأنما صام الدهر) فرضا، كما في " اللطائف " وذلك لما روى أبو أيوب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " من صام رمضان، وأتبعه ستا من شوال، فكأنما صام الدهر " رواه أبو داود والترمذي، وحسنه.

 

4. وفي " الموسوعة الفقهية " (28 / 93).

وصرح الشافعية، والحنابلة: بأن صوم ستة أيام من شوال - بعد رمضان - يعدل صيام سنة فرضا، وإلا فلا يختص ذلك برمضان وستة من شوال، لأن الحسنة بعشرة أمثالها.

[مع التنبيه على تخريج الحديث في كتاب " مطالب أولي النهى " فهو في " مسلم " من حديث أبي أيوب - رضي الله عنه -. ]

فالحمد لله.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.28 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع