هل المباشرة والإنزال والاستمناء مفطرات للصائم ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات وحان الرحيل ؟         عورة المرأة ( 1- 2 )         إحلال العامية في محل العربية الفصحى أمنية كل من يتمنى هدم الإسلام         هل الأشجار من ذوات الأرواح ؟         أقوال في حضرة متهم لاهاي الأول ( استطلاع )         لا مساومة على الإسلام ولا تنازل عن مبادئه         بمن نقتدي ؟         حقيقة الحياة         قصيدة ( بانت سعاد ) .. الإشكالية والحل         لن أعتـــذر.. لأن هذه هي الحقيقة..         بكائيات .. في رثاء أمي         الشريط - 21         الشريط الثاني و الثمانون بعد السبعمائة         لبيك رسول الله         بداية الشرك         طاعون الربا         الحلقة رقم 334         شرح كتاب الصيام من صحيح البخاري -2         - التحذير من الذنوب واتباع خطوات الشيطان         - لقاء مفتوح         بلوغ المرام - كتاب البيوع (5)         الشريط الرابع عشر         المجموعة الثانية : هذه نصيحتي إلى كل شيعي    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الرؤى والأحلام
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  خلق الجان وقصة الشيطان
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  دعاء من استصعب عليه أمر
قائمة أخر الكتب إضافة
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  ماذا يتصفح العرب
  المولد تاريخه و آثاره
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  دعوة للمحاسبة
  رسالة الأسرة المسلمة
  وقفة تأمل في حال الأمة
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  المعجزة الخالدة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات عرض المقالات حسب الكاتب عبد الله بن محمد زقيل هل المباشرة والإنزال والاستمناء مفطرات للصائم ؟!
هل المباشرة والإنزال والاستمناء مفطرات للصائم ؟!

عبد الله بن محمد زقيل
أضيفت بتاريخ:   2007-12-07
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   832
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وبعد؛

المباح للرجل مع زوجته في رمضان القبلة والمباشرة لما جاء من النصوص في ذلك وهي:

1 - ‏عَنْ ‏عَائِشَةَ ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏‏قَالَتْ ‏: " كَانَ النَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏‏يُقَبِّلُ ‏ ‏وَيُبَاشِرُ ‏‏وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ ‏ ‏لِإِرْبِهِ ".

رواه البخاري (1927)، ومسلم (1106). وزاد في رواية عند مسلم: في رمضان

 

والمباشرة تطلق على الجماع وعلى ما دون الجماع، فأما على الجماع كما في قوله - تعالى -: "فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ" [البقرة: 187]، وأما كونها تطلق على ما دون الجماع فكما في حديث عائشة الآنف.

 

2 - ‏عَنْ ‏‏عَائِشَةَ ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏قَالَتْ: ‏"إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏- صلى الله عليه وسلم - ‏لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ ضَحِكَتْ". رواه البخاري (1928)، ومسلم (1106).

 

3 - ‏عَنْ ‏‏عَائِشَةَ ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏‏قَالَتْ: ‏ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏‏ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ ". رواه أبو داود (2384). وسنده صحيح على شرط البخاري.

 

4 - ‏عَنْ ‏‏حَفْصَةَ ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏‏قَالَتْ: ‏ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏- صلى الله عليه وسلم - ‏يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ". رواه مسلم (1107).

 

وبوب عليه النووي: بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك.

 

5 عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏‏قَالَتْ: ‏ ‏بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏‏- صلى الله عليه وسلم - ‏ ‏فِي ‏‏الْخَمِيلَةِ ‏‏إِذْ حِضْتُ ‏ ‏فَانْسَلَلْتُ، ‏ ‏فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي فَقَالَ: ‏ ‏مَا لَكِ أَنَفِسْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي ‏‏الْخَمِيلَةِ، ‏ ‏وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ ‏‏- صلى الله عليه وسلم - ‏‏يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ. رواه البخاري (1929).

 

وقد ظن بعض الناس أن هذا الأمر خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكن الصحيح أنه له ولأمته من بعده - صلى الله عليه وسلم - ودليل ذلك:

‏عَنْ ‏‏عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَة ‏أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏- صلى الله عليه وسلم -: ‏ ‏أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏- صلى الله عليه وسلم - ‏‏: " سَلْ هَذِهِ ‏" ‏لِأُمِّ سَلَمَةَ ‏فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏يَصْنَعُ ذَلِكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم -: ‏ ‏أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ لِلَّهِ، ‏ ‏وَأَخْشَاكُمْ لَهُ. رواه مسلم (1108).

 

قال الإمام النووي: ‏سَبَب قَوْل هَذَا الْقَائِل: قَدْ غَفَرَ اللَّه لَك، أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ جَوَاز التَّقْبِيل لِلصَّائِمِ مِنْ خَصَائِص رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، وَأَنَّهُ لَا حَرَجَ عَلَيْهِ فِيمَا يَفْعَل ; لِأَنَّهُ مَغْفُور لَهُ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ - صلى الله عليه وسلم - هَذَا وَقَالَ: أَنَا أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ - تعالى -، وَأَشَدّكُمْ خَشْيَة، فَكَيْف تَظُنُّونَ بِي أَوْ تُجَوِّزُونَ عَلَيَّ اِرْتِكَابَ مَنْهِيٍّ عَنْهُ وَنَحْوه. ا. هـ.

 

وفرق بعض أهل العلم بين القبلة والمباشرة للشاب فمنعوها، وأجازوها للشيخ واستدلوا بما يلي:

‏عَنْ ‏‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏أَنَّ رَجُلًا سَأَل النَّبِيَّ ‏‏- صلى الله عليه وسلم - ‏عَنْ ‏ ‏الْمُبَاشَرَةِ ‏لِلصَّائِمِ فَرَخَّصَ لَهُ، وَأَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَنَهَاهُ فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ وَالَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ. رواه أبو داود (2387).

وفي سنده ضعف ففي إسناده أبو العنبس لم يوثقه إلا ابن حبان، وهو معروف بتوثيق المجاهيل، ويرد على التفريق حديث عمر بن سلمة الآنف، ومن المعلوم أن عمر بن أبي سلمة كان آنذاك شابا.

فالخلاصة: أن الصائم إذا ملك نفسه جاز له التقبيل والمباشرة، وإذا لم يأمن تركه، وبه يحصل الجمع والتوفيق بين الأحاديث المختلفة.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.409 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع