حكم الاستمناء
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مختارات من كلام الشافعي         هذا ما جرى العمل به في قرطبة         سؤال النهضة والتنمية المعلق يعود أكثر إلحاحا وأهمية         بعد فضائح الاعتداءات الجنسية على الأطفال قساوسة أميركيون قلقون على مستقبلهم الكهني         أرويت أم دمعي روى ؟!         إلى لبنان         بيت الأشباح         الدعوة إلى جماعية التطبيع مع الدولة العبرية         التوسط في مسالك الدعوة والإصلاح         توبة الشاب على يد أخته         فـهم القرآن وتدبره         - المأساة الخامسة: بدون عنوان         - حفل زفاف         - سلسلة معالم بيانية في آيات قرآنية [29]         052-سورة الطور         - فتاوى منوعة [21]         الشريط الثلاثون بعد المائة         الحي القيوم         كتاب النكاح - الحالات التى يطلق فيها القاضى - احكام الرجع         أثر الإعلام في صياغة فكر الناشئة والاسرة         - تفسير سورة العنكبوت [46-47]         الطلاق لماذا من الكويت         موجز البيان في زكاة الأطيان والبنيان    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  دعاء الهم والحزن
  ما هذه الفوضى
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  أيهم قلبك ؟؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  يا سارية الجبل الجبل
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  دعوة للمحاسبة
  النجاة من الفتن
  الحج فضائل وأحكام
  فضل قضاء الحوائج
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
حكم الاستمناء

إحسان بن محمد العتيبي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-08
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   458
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال شيخ الإسلام - رحمه الله -:

و "الاستمناء" لا يباح عند أكثر العلماء سلفاً وخلفاً سواءً خشي العنت أو لم يخش ذلك، وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه إنما هو لمن خشي العنت وهو الزنا واللواط خشيةً شديدةً خاف على نفسه مِن الوقوع في ذلك فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته.

وأما مِن فعل ذلك تلذذاً أو تذكراً أو عادةً بأن يتذكر في حال استمنائه صورةً كأنَّه يجامعها فهذا كله محرم لا يقول به أحمد ولا غيره، وقد أوجب فيه بعضهم الحد، والصبر عن هذا مِن الواجبات لا مِن المستحبات، وأما الصبر عن المحرمات فواجب وإن كانت النفس تشتهيها وتهواها قال - تعالى -{وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله} و "الاستعفاف" هو ترك المنهي عنه كما في الحديث الصحيح عن أبى سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال "مَن يستعفف يعفه الله ومَن يستغنِ يغنه الله ومَن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحدٌ عطاء خيراً وأوسع مِن الصبر"

فـ"المستغني" لا يستشرف بقلبه و "المستعف" هو الذي لا يسأل الناس بلسانه و "المتصبر" هو الذي لا يتكلف الصبر فأخبر أنَّه مَن يتصبر يصبره الله وهذا كأنه في سياق الصبر على الفاقة بأن يصبر على مرارة الحاجة لا يجزع مما ابتلي به من الفقر وهو الصبر في البأساء والضراء قال تعالى{والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس}.

و "الضراء" المرض وهو الصبر على ما ابتلي به مِن حاجةٍ ومرضٍ وخوفٍ والصبر على ما ابتلي به باختياره كالجهاد فإنَّ الصبر عليه أفضل من الصبر على المرض الذي يبتلى به بغير اختياره ولذلك إذا ابتلي بالعنت في الجهاد فالصبر على ذلك أفضل مِن الصبر عليه في بلده لأن هذا الصبر من تمام الجهاد وكذلك لو ابتلي في الجهاد بفاقة أو مرض حصل بسببه كان الصبر عليه أفضل كما قد بسط هذا في مواضع.

"مجموع الفتاوى" (11/574-575)

 

وسئل - رحمه الله - عن الاستمناء؟

فأجاب: أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا. والله أعلم

 

وسئل - رحمه الله تعالى -عن الاستمناء هل هو حرام أم لا؟

فأجاب: أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب أحمد وكذلك يعزر مَن فعله وفي القول الآخر هو مكروه غير محرم وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخَّصوا فيه للضرورة مثل أن يخشى الزنا فلا يعصم منه إلا به ومثل أنْ يخاف إن لم يفعله أن يمرض وهذا قول أحمد وغيره وأما بدون الضرورة فما علمتُ أحداً رخَّص فيه. والله أعلم.

وسئل - رحمه الله تعالى -عن رجل يهيج عليه بدنه فيستمني بيده وبعض الأوقات يلصق وركيه على ذكره وهو يعلم أن إزالة هذا بالصوم لكن يشق عليه؟

فأجاب: أما ما نزل مِن الماء بغير اختياره فلا إثم عليه فيه لكن عليه الغسل إذا أنزل الماء الدافق، وأما إنزاله باختياره بأن يستمني بيده فهذا حرام عند أكثر العلماء وهو أحد الروايتين عن أحمد بل أظهرهما وفى رواية أنه مكروه لكن إن اضطر إليه مثل أن يخاف الزنا إن لم يستمن أو يخاف المرض فهذا فيه قولان مشهوران للعلماء وقد رخص في هذه الحال طوائف من السلف والخلف ونهى عنه آخرون. والله أعلم.

 

"مجموع الفتاوى" (34/229-231)


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.074 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع