عقوق الوالدين
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات صهيل القلم         أفق يا متبع السراب         النيجر .. نظرة جغرافية         أبجديات صائمة ( 2 )         الذرائعية ( البرجماتية )         الإخبار عن المغيبات         وجود بعض آثار الرسول صلى الله عليه وسلم         مشكلات تواجه العربية ( 2-4 )         الدعاء         كيف تحفز الموظفين         معالم تربوية من الآيات القرآنية         - نعمة الابتلاء وأثرها         - وصية ابن مسعود عند موته         نهايات مأساوية         - العقيدة-الأصول الثلاثة للإمام محمد بن عبدالوهاب 6         الدعاء         الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله         - نواقض الوضوء         مدخل إلى علوم الحديث - 5         09         فتنة الجوال والقنوات الفضائية         - صفة العلو لله عزوجل         طرد من درس الفرفور الصوفي بسبب هذا الكتاب    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  العار الأكاديمي
  خلق الجان وقصة الشيطان
  دعاء الهم والحزن
قائمة أخر الكتب إضافة
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  يا سارية الجبل الجبل
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  تكالب الكفار على المسلمين
  المداومة على العمل الصالح
  الحج فضائل وأحكام
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  العقيدة مصدر قوة الأمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
عقوق الوالدين

رياض بن محمد المسيميري
أضيفت بتاريخ:   2007-12-15
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   382
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مظاهر العقوق:

ففي الصحيحين من حديث عبيد الله بن أبي بكرٍ عن أنس - رضي الله عنهما -. أنَّ رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائرِ ثلاثاً، الإشراكُ بالله وعقوقُ الوالدين، وشهادةُ الزور). [1]

وأخرج النسائي والبزار بإسنادٍين جيدين والحاكُم وصححه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (قال: رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يوم القيامة، العاقُ لوالديه، ومدمنُ الخمر، والمنانُ عطاءهَ). [2]

(وثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: العاقُ لوالديه، والديوثُ والرَجِلة من النساء). [3]

فهل يعي ذلك أقوامٌ لا يعرفون للوالدين حَقهما، ولا يُراعون فيهما إلاَّ ولا ذمَّة؟! هل يعي ذلك أقوامٌ أذاقوا والديهم مرارةَ العيشِ وعلقَمِ الحياةِ؟ هل يعي ذلك أقوامٌ أذاقوا والديهم صنوفاً من العقوقِ، وألوناَ من الجحودِ، فبعض الأبناءِ يظلون اليوم واليومين والثلاثة، لا يدري عنهم آباؤُهم أفي جنةِ هم أم في نار، ثم إذا دخلوا بيوتهم، ملأوا البيتَ ضجيجاً، وأسخطوا آباءهم، وأهانوا أمهاتَهم، وجعلوا أعلىَ البيتِ أسَفلهَ، وأسفلَه أعلاَه.

ومن مظاهر العقوق: التأففِ من الوالدين فضلاً عن إغلاظِ القولِ لهما أو شتمهما، وقال - عليه السلام -: (من الكبائر شتُم الرجلِ والديهَ، قالوا يا رسول الله، وهل يشتمُ الرجلَ والدَيه؟ قال نعم، يسبُ أباَ الرجل فيسبَ أباَه ويسبُ أمَه فيسبُ أمَه) [4].

وهذا السَّب والشتم، اعتاده بعض المراهقين حين يلعبونَ الكرةَ أو يشاهدونها في غياب التربية السليمة، والتنشئة الصحيحةِ الواعِية.

ومن مظاهر العقوقِ: إهمالُ الوالدين، وعدمُ السؤالِ عنهما، أو الترددُ عليهما.

ومن مظاهرِ العقوق: السخريةُ بالآباءِ والأمهات، والتندرِ بكبرهِم وشيخوختهِم، كقولهم: جاءت العجوزُ، وذهب الشيبةُ، وقارن ذلك بقول الصالحين: جاء الوالد وفقه الله، وذهبت الوالدة - حفظها الله -، ثم قارن رحمك الله أي الفريقين أحسن طريقة، وأقوم سبيلاً.

ومن مظاهر العقوق: ما يحصل في أوساطِ أولئك المسمين بالمثقفين على وجه الخصوصِ من التنكرِ لآبائهِم وأمهاتهِم، واتهامهِم لهم بالتخلفِ والبدائية، واحتقارُ ما هم عليه من القيمِ والفضائل، وليتذكرْ أولئك العاقون أنَّ للوالدين دعوةً مستجابةً، فليحذروا شرَّ دعائهم عليهم، يُذكر أنَّّّّّّّّ شاباَ كان مكباً على المنكراتِ والموبقات، وكان له والدٌ يناصحُه ويعظُه، فلا يجد من ابنه إلا الإعراضَ والصدود، وأقبحَ الرُدود، وفي يوم من الأيامِ مدَّ الابنُ يَده وصَفَعَ أباه، فأقسم الأب ليأتين البيت الحرامَ ويدعو عليه، فخرج حتى انتهى إلى الكعبة وأنشأ يقول:

 

يا مَنْ إليهِ أتى الحجاجُ قد قطعوا  *** عَرْضَ المهامةِ من قُرْبٍ ومن بُعْدِ

 

إني أتيتُكَ يا مَنْ لا يُخيِّبُ مَنْ  ***  يدعوهُ مبتهلاَ بالواحدِ الصمدِ

 

هذا مَنَازِلُ لا يرتد من عَقَقي ***  فخذْ بحقي يا رحمانُ من ولَدَي

 

وشُلَّ منه بحولٍ منك جاَنَبَهُ  *** يا من تَقدَّسَ لم يُولدْ ولم يلدِ

 

فاستجاب الله - تعالى -دعاءه، وشل يد ولده اللئيم، نعوذ بالله من العقوق وأهله.

 

----------------------------------------

[1] رواه البخاري (2510).

[2] السنن الكبرى (2343).

[3] أخرجه النسائي و البزار بإسنادين جيدين والحاكُم وصححه.

[4] رواه مسلم (90) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنه-.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.628 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع