رفقا بالحياء
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الاتصالات الإدارية         300 نوع من الصداع يمكن الوقاية منها         تدريس النصرانية إجباريا بالمدارس الروسية !         إدارة عملية اتخاذ القرار         ما يقول المسلم إذا مدح المسلم         العولمـة.. مـقــاومـــة وتفاعـــل         من أحكام الذبائح         قمة الانحطاط آخر صيحات الهذيان الأمريكي         نشر الفتوى والعناية بها         دعوة إلى الجنة         محاولة اغتيال مُصلِـح         - وحدة الأمة         - شرح حديث: (البر حسن الخلق)         الشريط الرابع         بداية من «فصل: يجب التعديل في عطية أولاده بقدر إرثهم» إلى قول المُصَنِّف «ولا يجوز لواهب أن يرجع في ...         الدرس الثالث والعشرون         خطبة الجمعة من المسجد النبوي         - شرح ألفية السيوطي (22)         - الذريه الصالحه         شرح بلوغ المرام لابن حجر         الصاحب الساحب         أهمية الدعوة إلى الله وصفات الداعية         الطريقة الشاذلية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  كذبة نيسان ( ابريل )
  كذبة نيسان ( ابريل )
  قصة هود عليه السلام
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  نسب أسرة آل محمود
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  ابن الحاج
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  عوامل الثبات وقت الفتن
  عوامل الثبات وقت الفتن
  المعجزة الخالدة
  احذروا نواقض التوحيد
  النجاة من الفتن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
رفقا بالحياء

رياض بن محمد المسيميري
أضيفت بتاريخ:   2007-12-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   313
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحياءُ خلقٌ فاضل، يبعثُ على طلب المعالي والترفع عن السفاسف والدنايا، سيما بحضرة الآخرين.

وقد كان نبينا- عليه الصلاة والسلام - مثالاً يُحتذى في هذا الخُلُق العظيم، حتى كان أشدُّ حياءً من العذراء في خدرها، وكان من حديثهِ الثابت في الصحيح قوله: ((إنّ مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)) ومرّ- عليه السلام - على رجلٍ يعظُ أخاهُ في الحياء، فقال: ((دعه فإنّ الحياء لا يأتي إلاَّ بخير)).

ومن عيون الشعر:

إذا لم تَصُن عِرْضاً وتخش خالقاً * * * ولم وتستحِ مخلوقاً فما شئتَ فاصنعِ

أقول: جالت هذه الخاطرةُ في ذهني، حين أتأملُ في واقع مجتمعنا الإسلامي اليوم، وما آلت إليه أحوالُ كثيرٍ من الناس، من قلة الحياء، وعدم اكتراثٍ بسمعتهم أمام الآخرين.

فهذا الذي ينصبُ " دُشاً " فوق سطحِ منزله، يستقبلُ من خلالهِ كلّ شيءٍّ إلاَّ الفضيلة والعفة، أتراهُ يستحي من الآخرين الذين أطبقوا بلسان حالهم أو مقالهم، بأنّ " الدش " رمزٌ للجراءة على الله، والاستخفاف بمحارمه؟!.

وهذا الموظفُ المستخف بطوابير المراجعين، المتأبطُ صحيفته، خارجاً من دائرة العمل إلى مصالحه الشخصية، دون اكتراثٍ بمشاعر الناظرين إليه ذهولاً أو حنقاً، أتظنهُ يحتفظ ولو برصيدٍ قليلٍ من الحياء، يحجزه عن الفعل اللامسئوول؟!

وهذا العالمُ أو المتعالمُ، الذي اقتحم منابر الإعلام بحقٍ أو باطل، ثم استهوته وَجاهةُ المكان، وأدهشتهُ عدساتُ التصوير، وأعجبتهُ إطلالته على الجماهير كلّ يوم أو يومين، فأخذ يُحلل ويُحرم، ويُقدِّم ويُؤخر بمحض هواه، بدعوى التيسير تارة، وبحجة التنوير أخرى أ فتراه يستحي من الله - سبحانه -، فضلاً عن أن يستحي من عبادهِ المُبتلين به، وبأمثاله من المُضللين الفتّانين؟ !

وهذا المذيعُ أو المقدِّم (التلفزيوني) أو (الفَضَائي)، الذي بالغَ في العناية بمظهره، وترتيب " عمامته "، وافتعال ابتساماتٍ متكلفات، ونظراتٍ مُريبات، وحركاتٍ مشبوهات، أتظنهُ- أخي في الله يعرف الحياء، أو ألقى له بالاً في يومٍ ما؟ !

وتلك المرأة المتبرجة المتعطرة، الذارعة الأسواق طولاً وعرضاً، تضاحك هذا، وتمازحُ ذاك من الباعة وغيرهم، وتفتن عباد الله ممّن لا يحتاجون كبير جهدٍ أصلاً، للوقوع في شَرَك الفتن، وأجا بيل الهوى، أيظن ظان أنّ مثل هذه تعرف الحياء، أو ذاقت له طعماً؟ !

إنّ الحياء يا مسلمون خلقٌ معطلٌ لدى الكثيرين، ورغم ذلك قلّ من يدعو إليه، أو يحاضر من أجله أو يُناضل في سبيل إشاعتهِ في النفوس.

ولك أيُّها القارئُ الكريم أن تتصفح مناهج التعليم، لترى بنفسك كم هو مهمشٌ ذاك الخلق الرفيع وأمثاله، على صفحات مناهجنا، فألفيت طلاباً أغراراً، لا يوقرون معلماً، ولا يبّرون والداً أو والدة.

ودونك مقاعد فصولهم، وحوائط مدارسهم، ناطقةً بمنتهى ما لديهم من العلم والأخلاق!!

 فإلى متى تظلُّ أخلاقنا الاجتماعية آخذةً في الانحدار، على حساب قيمنا ومبادئ ديننا العظيم.

ولم لا تقومُ وسائل الإعلام بدورها الحقيقي في إشاعة أسمى الأخلاق، وأنبل السلوك، في أرجاءِ المجتمع، سيما الجيل الجديد الواعد علَّ ذالك، يسهم على المدى البعيد في ترشيد أخلاقنا بعامة، والحياءَ الجميل بوجهٍ أخص؟.

ولتختفي أو تقل تلك المظاهر السائدة في أوساط مجتمعاتنا رغم أنوفنا، في غمرة الغفلة الكبيرة، عن مصادر عزتنا ونهضتنا الأدبية والأخلاقية من كتابٍ وسنة.

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 2.055 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع