كيف تذب عن عرضك
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات صراع الإسلام والنصرانية         التسرب الدراسي         الديانة الجينية ثورة على الهندوسية         صلاة الفجر هي مقياس حبك لله عز وجل         الرد على شبهة دخول المصطفى عليه الصلاة والسلام على أم حرام         أبو الريش         إنهم يخافون الإسلام !         حكم الأناشيد الإسلامية         تسخير موجات الأثير لخدمة أغراض التنصير         التوحد أسبابه أنواعه الأعراض والعلاج         القضاء بالقرائن المعاصرة         وجوب الإخلاص وإحضار النية في الأعمال         الصلاة الصلاة         الشريط السادس         أسماء بنت عميس وأمامة بنت فاطمة الزهراء وبريرة مولاة عائشة         - تفسير سورة النساء 14         في مكتبة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن محمد السدحان         الدعاء وآدابه         سقوط الأندلس         درس الأحد         - القرض والرهن         - الولاية         الخطأ الطبي مفهومه وآثاره    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  نسب أسرة آل محمود
  دعاء الهم والحزن
  أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء
  خلق الجان وقصة الشيطان
قائمة أخر الكتب إضافة
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  قرآن جديد للصوفية
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
  حديث يا عباد الله أعينوا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  نصائح منهجية لطالب العلم
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  طريق العزة
  فضل الدعاء وأهميته
  المعجزة الخالدة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
كيف تذب عن عرضك

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   253
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي أحلَّ الحلال برحمته، وحرَّم الحرام بحكمته، وأسبغ علينا حلل فضله ونعمته، والصلاة والسلام على الرسول الهادي لسبل الهدى والرشاد، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

مرَّ أقطع الأنف مع أعور العين في طريق، فقال أحدهما لصاحبه: لعلنا نفترق! فقال الآخر: ولم؟ قال: حتى لا يقع الناس فينا.

فقال له صاحبه: وما ضرُّك أن تكسب الحسنات ويأثموا؟! فرد عليه: وما ضرك أن تكسب الحسنات ويسلموا؟!

بهذا المفهوم الرشيد ينبغي أن يعيش المسلم، يدفع عن نفسه مقالة السوء، ويذب عن عرضه الغيبة، بعدم إيراد نفسه موارد التهم ومواطن الطعن، ورحم الله عبداً دفع الغيبة عن نفسه.

وتأمل ذلك الموقف العجيب الذي مرَّ به الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - عندما خشي من الشيطان أن يقذف في قلب صاحبيه شرّا!

فعن علي بن الحسين  - رضي الله عنهما -  أن صفية - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -  أخبرته: أنها جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة - رضي الله عنها - مر رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ فقال لهما النبي - صلى الله عليه وسلم -: " على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي " فقالا: سبحان الله يا رسول الله! وكبر عليهما. فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم -: " إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا "

(صحيح البخاري 2035)

وتدبر ذلك التوجيه الكريم من ذلك النبي العظيم - صلى الله عليه وسلم - في حفظ العرض من الطعن فيه والكلام عليه بأمر يظنه البعض منا في زمن البعد الكبير من الجم الكثير عن النصوص الشرعية، يظنونه خور وضعف، ومهانة ودناءة، وما هكذا تورد يا سعد الإبل!

فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ذبُّوا بأموالكم عن أعراضكم " قالوا: يا رسول الله! كيف نذبُّ بأموالنا عن أعراضنا؟ قال: " يُعطى الشاعرُ ومن تخافون من لسانه"

(السلسلة الصحيحة 4086)

وكم تعجب من أقوام يضعون أنفسهم في أماكن الشبه، ويوردون أنفسهم موارد الفتن، ويحشرون أنفسهم فيما ليس لهم، ثم يقول قائلهم: لماذا تحدث الناس عني؟! أين حسن الظن بي؟ أين الذب عن الأعراض؟

وهي أسئلة مشروعة لمن حفظ نفسه، ودفع مقالة السوء عنه، ومنع تلبيس إبليس وأغلق مداخله على الناس، ولكن التفت إلى ذاتك، وراقب حركاتك، فإنما البلاء منك، فأنت من أعطى الشيطان السلاح ليضعه في أيدي من وقع فيك وتعدى عليك، وتذكر دائماً: إذا اشرت لأخيك بأصبع الإتهام، أرجوك انتظر، وانظر ليدك التي أشرت بها، فكم من أصبع في يدك يشير إليك أنت؟! إنها ثلاثة أصابع، فكفّ النفس عن مواطن الريب، واحجب نفسك عن أماكن التهم، لتسلم، وتغنم!!

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.127 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع