من هو الكريم إذا عُـدّ الكرماء ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الله ... مناجاة وتسبيح         الممرضة يا أيها الطلاب         أبواب الحسنات         الصومال.. كل الطرق تؤدي للحرب         أطوار بهجت         المظاهر الجوفاء         منهج التفسير التاريخي قواعد منهجية في تفسير الحوادث والحكم عليها (1)         صفية بنت عبد المطلب         الاستقامة على الطاعة وصيام النفل         محمد داود وقصائد لم تر النور !         وعظ القلوب بكلام علام القلوب         - شرح كتاب فتح المجيد - من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب         جلسة رسول الله - تكأة رسول الله - صفة أكل رسول الله - صفة خبز رسول الله - صفة أدام رسول الله         - أهمية طاعة الرسول         الدرس التاسع         - شرح العقيدة الطحاوية [89]         لماذا اليأس ؟         المفطرات         التضحية سبيل النصر والنجاة         باب بيع الأصول والثمار         مقدمة وتفسير الآية رقم 1         باب التشديد في ترك الجماعة (2) – إلى باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة(1).         حديث أبي الفضل الزهري    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  الجار قبل الدار !!
  جحر العقرب ؟!
قائمة أخر الكتب إضافة
  حديث يا عباد الله أعينوا
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  مع صاحب الروحة
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  احذروا نواقض التوحيد
  المعجزة الخالدة
  الثبات على الطاعات
  رسالة الأسرة المسلمة
  الشيطان عدوك فاحذره
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
من هو الكريم إذا عُـدّ الكرماء ؟؟

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
أضيفت بتاريخ:   2007-12-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   568
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إذا أراد بعض الناس أن يضرب مثلاً للكرم فإنه يذكر حاتم الطائي.

فيقول بعضهم: كرم حاتمي!!

أو أكرم من حاتم!!

 

وفي الشجاعة يُضرب المثل بعنتر أو بغيره من شُجعان العرب.

 

وفي الحِلم يُضرب المثل بالأحنف أو بخاله قيس بن عاصم.

 

وهكذا...

 

ولكن دعونا نرى:

من هو الكريم؟

ومن هو الشجاع؟

ومن هو الحليم؟

 

إن هذه الصفات وغيرها من كريم الخصال وحميد السجايا قد جمعها الله - عز وجل - لصفوة خلقه

جمعها الله لنبيه محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.

 

فلقد وُصِف - عليه الصلاة والسلام - بأنه يُعطي عطاء من لا يخشى الفقر

 

قال أنس - رضي الله عنه -: ما سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام شيئاً إلا أعطاه. قال: وجاءه رجل فأعطاه غنماً بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا يُعطي عطاء لا يخشى الفاقة. رواه مسلم.

 

وأعطى صفوان بن أمية يوم حُنين مائة من النعم، ثم مائة، ثم مائة. رواه مسلم.

 

فمن أعطى مثل هذا العطاء؟؟

ومن يستطيع مثل ذلك العطاء والسخاء والجود والكرم؟؟؟

بل مَن يُدانيه؟؟؟

 

إن من يملك القناطير المقنطرة من الذهب والفضة لا يُمكن أن يُعطي مثل ذلك العطاء.

 

ولو أعطى مثل ذلك العطاء، فلديه الكثير

أما رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فيُعطي العطاء الجزيل، وربما بات طاوياً جائعاً.

 

فهذا الذي أخذ بمعاقد الكرم فانفرد به، وحاز قصب السبق فيه بل في كل خلق فاضل كريم

فلا أحد يقترب منه أو يُدانيه في ذلك كله.

 

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجودُ بالخير من الرِّيحِ المرسَلَة، وكان أجود ما يكون في رمضان. كما في الصحيحين من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -.

 

وقَدِمَ عليه سبعون ألف درهم، فقام يَقْسمُها فما ردَّ سائلاً حتى فرغ منها - صلى الله عليه وسلم -. رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -.

 

وأخبر جبير بن مطعم أنه كان يسير هو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه الناس مَـقْـفَـلَـهُ من حنين، فَـعَـلِـقـه الناس يسألونه حتى اضطروه إلى سمُرة، فخطفت رداءه، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أعطوني ردائي. لو كان لي عدد هذه العِـضَـاه نَـعَـماً لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً، ولا كذوباً، ولا جباناً. رواه البخاري.

 

 

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشُّجاع الذي يتقدّم الشجعان إذا احمرّت الحَدَق، وادلهمّت الخطوب..

 

أنت الشّجاع إذا الأبطال ذاهلة **** والهُنْدُوانيُّ في الأعنـاق والُّلمَـمِ

 

قال البراء - رضي الله عنه -: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع مـنـّا للذي يحاذي به، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -. رواه مسلم

وقال عليّ - رضي الله عنه -: كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه. رواه أحمد وغيره.

أما البراء - رضي الله عنه - فهو الملقّب بالمَهْلَكَة، وأما عليٌّ - رضي الله عنه - فشجاعتُه أشهرُ من أن تُذْكَر.

 

ومع ذلك يتّقون برسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -

ومع ذلك كان الشجاع منهم الذي يُحاذي رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -

 

قال رجل للبراء بن عازب - رضي الله عنهما -: أفررتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين؟ قال: لكن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لم يَـفِـر. متفق عليه.

وقال - رضي الله عنه -: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس، وأشجع الناس، وأجود الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راجعاً، وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة، وهو يقول: لم تراعوا. لم تراعوا. قال: وجدناه بحراً، أو إنه لبحر. (يعني الفرس) متفق عليه.

 

كان - صلى الله عليه وسلم - حليم على مَنْ سَفِـه عليه، أتتـه قريش بعد طول عناء وأذى، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء.

 

شَـدّ أعربيٌّ بُردَه حتى أثّـر في عاتقـه، ثم أغلظ له القول بأن قال له: يا محمد مـُرْ لي من مال الله الذي عندك! فالتفت إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ضحك ثم أمـر له بعطاء. متفق عليه من حديث أنس - رضي الله عنه -.

 

هو مَنْ جمع خصال الخير وكريم الشمائل، وَصَفَه ربّـه بأنـه (بالمؤمنين رؤوف رحيم).

قال الحسن البصري في قوله - عز وجل -: (فبما رحمةٍ من الله لِنْتَ لهم) قال: هذا خُلُقُ محمد - صلى الله عليه وسلم - نَعَتَـه الله - عز وجل -.

 

كان علي - رضي الله عنه - إذا وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كان أجودَ الناس كـفّـاً، وأشرَحهم صدراً، وأصدق الناس لهجة، وألْيَنهم عريكة، وأكرمهم عِشرة، من رآه بديهةً هابَـه، ومن خالطه معرفـةً أحبَّـه، يقول ناعِتـُه: لم أرَ قبله ولا بعده مثله - صلى الله عليه وسلم - رواه الترمذي وابن أبي شيبة والبيهقي في شُعب الإيمان.

 

تلك قَطْرِةٌ من بحرِ صفاتِه، وإشارةٌ لمن ألقى السَّمْعَ، وتذكِرةٌ للمُـحِبّ.

فهذه أخلاقه فأين المحبـُّـون؟

هذه من أخلاقه - عليه الصلاة والسلام - فأين المقتدون؟

 

فهل أبقى لحاتم طي مِن كرم؟

وهل أبقى لعنتر من شجاعة؟

وهل أبقى لقيس مِن حِلـم؟

 

صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

عبدالرحيم
علينا ان نقتدي برسولنا الكريم في كل شيء

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.944 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع