يعلم الله
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الشتاء البارد         فن القراءة السريعة         من هم أعداؤنا         أحد .. أحد         مناقشة ابن عباس للخوارج دروس وعبر         ليس لك من الأمر شيء         تفضل وابتسم         العمل في متاجر الخمور ومقاهيها في بلاد الكفار         أسس حل المشكلات         صدمة أخرى لمشروع الشرق أوسطية !         فكرة دعوية للمساجد (40) اللوحات المتنقلة         الحلقة رقم 435         - الوجيز في أصول الفقه (8)         - العلاج الناجع لواقع الأمة الإسلامية المؤلم         الدرس العشرون         - تفسير سورة البقرة (1)         التسهيل في الفقه للبعلي -6         الشريط الرابع عشر         شرح باب الشركة والوكالة من بلوغ المرام         - مجيء الرب جل وعلا         - بين يدى الساعة - يأجوج و مأجوج         القرآن والحواجز الموسمية - الشيخ عمر بن عبد الله المقبل         المجموعة الرابعة : الجذور اليهودية للشيعة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  نسب أسرة آل محمود
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  خلق الجان وقصة الشيطان
  كذبة نيسان ( ابريل )
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  ابن الحاج
  بدعة رجب للمنجد
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  رد الشبهة الواهية وبيان الحقيقة الواضحة،في قوله ...
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  غزوة أحد دروس وعبر
  رسالة الأسرة المسلمة
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  الثبات على الطاعات
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
يعلم الله

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-12-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   949
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

درج بعض النَّاس ـ إذا أراد أنْ يُصدِّق المستمعُ قوله ـ على قول " يَعْلَمُ الله "، أي: إنَّ الله يعلم أنّي صادقٌ في قولي هذا، وهذا القائلُ يظنُّ أنَّه خرج ـ بقوله هذا ـ من الوقوع في حَرَج الحلفِ بالله - تعالى -كاذباً أو مخطئاً، وما علم أنَّه وقع فيما هو أشدّ من ذلك، إن قال قوله هذا وهو كاذبٌ أو غير متيقن؛

 

والسبب في ذلك:

أنَّ هذا القائلَ نَسَبَ إلى علمِ الله - تعالى - ما لا يتيقن صدقه، وهذا فعلٌ قبيح،

لذلك فإنَّ على المسلم أن يعود لسانه الكفَّ عن هذا القول، والحذر منه، فإنَّه قولٌ شديدةٌ خطورته على المرء.

 

قال عبد الله بن عبَّاس - رضي الله عنهما -:

" لا يقولنَّ أحدُكم لشيءٍ لا يعلمه: الله يعلمه، والله يعلم غيرَ ذلك، فَيُعَلِّم الله ما لا يعلم، فذاك عند الله عظيم ".

 

وقال الإمام النووي ـ - رحمه الله تعالى -ـ:

" إنَّ من أقبحِ الألفاظِ المذمومةِ ما يعتاده كثيرٌ من النَّاسِ إذا أراد أحدُهم أن يحلف على شيءٍ يتورع من قوله: ((والله)) كراهة الحنث، أو إجلالاً لله - تعالى -، ثمَّ يقول: ((الله يعلم ما كان، هو كذا، ونحوه)) فإن كان صاحبها يتيقن الأمر كما قال، فلا بأس بها، وإن شك في ذلك فهو من أقبح القبائح؛ لأنَّه تعَرَض للكذب على الله - تعالى -، فإنَّه أخبر أنَّ الله - تعالى - يعلم شيئاً لا يتيقن كيف هو؛

وفيه دقيقة أقبح من هذه: هي أنَّه تعرض لوصفه بأنَّه يعلم الأمر على خلاف ما هو، وذلك لو تحقق كان كفراً، فهذه العبارةُ فيها خطر، فينبغي للإنسان اجتنابُ هذه العبارات والألفاظ ".

انتهى باختصار.

انظر ((معجم المناهي اللفظية)) ص 588

يعلم الله

 

درج بعض النَّاس ـ إذا أراد أنْ يُصدِّق المستمعُ قوله ـ على قول " يَعْلَمُ الله "، أي: إنَّ الله يعلم أنّي صادقٌ في قولي هذا، وهذا القائلُ يظنُّ أنَّه خرج ـ بقوله هذا ـ من الوقوع في حَرَج الحلفِ بالله - تعالى -كاذباً أو مخطئاً، وما علم أنَّه وقع فيما هو أشدّ من ذلك، إن قال قوله هذا وهو كاذبٌ أو غير متيقن؛

 

والسبب في ذلك:

أنَّ هذا القائلَ نَسَبَ إلى علمِ الله - تعالى - ما لا يتيقن صدقه، وهذا فعلٌ قبيح،

لذلك فإنَّ على المسلم أن يعود لسانه الكفَّ عن هذا القول، والحذر منه، فإنَّه قولٌ شديدةٌ خطورته على المرء.

 

قال عبد الله بن عبَّاس - رضي الله عنهما -:

" لا يقولنَّ أحدُكم لشيءٍ لا يعلمه: الله يعلمه، والله يعلم غيرَ ذلك، فَيُعَلِّم الله ما لا يعلم، فذاك عند الله عظيم ".

 

وقال الإمام النووي ـ - رحمه الله تعالى -ـ:

" إنَّ من أقبحِ الألفاظِ المذمومةِ ما يعتاده كثيرٌ من النَّاسِ إذا أراد أحدُهم أن يحلف على شيءٍ يتورع من قوله: ((والله)) كراهة الحنث، أو إجلالاً لله - تعالى -، ثمَّ يقول: ((الله يعلم ما كان، هو كذا، ونحوه)) فإن كان صاحبها يتيقن الأمر كما قال، فلا بأس بها، وإن شك في ذلك فهو من أقبح القبائح؛ لأنَّه تعَرَض للكذب على الله - تعالى -، فإنَّه أخبر أنَّ الله - تعالى - يعلم شيئاً لا يتيقن كيف هو؛

وفيه دقيقة أقبح من هذه: هي أنَّه تعرض لوصفه بأنَّه يعلم الأمر على خلاف ما هو، وذلك لو تحقق كان كفراً، فهذه العبارةُ فيها خطر، فينبغي للإنسان اجتنابُ هذه العبارات والألفاظ ".

انتهى باختصار.

انظر ((معجم المناهي اللفظية)) ص 588.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.493 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع