خمسة عشر عاماً
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات حتى يحفظنا الله ( 3 )         أنواع الأسئلة التي ينبغي أن يتجنبها المعلم         تحية رمضان         رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه !!         مع الله         العوائق كثيرة ... ولكن !!         أزمة تربية القيادات... في عصر الشتات         المؤمن بين الإخلاص والرياء         كتمان السر من خصال الكرام         اعتذارية إلى حواء         توبة اللاعب عبد الله عبد ربه         وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان         تأملات في سورة التوبة2         كتاب الجامع من المحرر لابن عبد الهادي         تزكية النفوس         شرح صحيح البخاري ( كتاب اللباس ) باب :التقنع - فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج 2 - الأسئلة         سورة العلق         أحكام أهل الذمة - مختصر الفتاوى المصرية - زاد المعاد - الفوائد         الشريط الرابع         من (باب ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد) إلى (باب البول عند ص         خطبة الجمعة من جامع سعيد السيّد: إياكم والحسد         - حادثة الإسراء والمعراج كما جاءت في السنة المطهرة         طرح التثريب فى شرح التقريب    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  دعاء الهم والحزن
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
قائمة أخر الكتب إضافة
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  المولد النبوي ناصر الحنيني
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الثبات على الطاعات
  نعمة الأمن
  الشيطان عدوك فاحذره
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
خمسة عشر عاماً

عبد الملك القاسم
أضيفت بتاريخ:   2007-12-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   383
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في هذا الشهر أتم أحد الشباب بيض الله وجهه خمسة عاماً بجوار والده في المستشفى لا يخرج إلا لحاجة ضرورية دقائق ثم يعود وغالباً ما تكون يوم الخميس في حضور أحد الأقارب.

والسؤال يطرح نفسه بحثاً عن الإجابة بعد هذه المعلومات السريعة الموجزة!

أين يعمل إذاً؟! وكيف استطاع الصبر طوال هذه المدة؟! أسئلة طويلة بطول هذه المدة!

وجواب هذه الأسئلة مدعاة إلى أن تتضح صورة الوفاء وأداء الحقوق.

فمنذ أن أصيب والده بجلطة أدت إلى ملازمته للسرير تفرغ هذا الشاب من كل أشغال الدنيا وترك العمل وهجر الأصحاب وأعرض عن النزهات!

بل والله كان العمل والأصحاب والتنزه والحياة كلها هنا عند والده براً وإحساناً، ويزداد العجب إذا عملنا أن والده حتى الآن وطوال هذه السنوات الخمس عشرة في غيبوبة تامة! لا يعرف من يأتيه ولا من يذهب عنه!

وإن رابك العجب من فعله وأردت أن تعرف أن لهذا الشاب القدح المعلى في البر فاذهب إلى دور النقاهة لترى كيف هُجر الآباء ونسيت الأمهات..أو ألق نظرة داخل البيوت لترى صوراً مفجعة من أنواع العقوق، ألم تسمع أحدهم يعاتب والدته حتى بكت المرأة الكبيرة المسكينة!! ألم تسمع أن أحدهم يزور الأحباب والأصحاب ويهجر أباه وأمه! وبعضهم أراد أن يحسن تربية والديه كما قال فهجرهما إرضاء لزوجته..وحدث عن البحر ولا حرج في ظل نقص العقول وانقلاب الموازين.

إن المتأمل في مجتمع الشباب اليوم بصفة عامة مع الأسف يلاحظ انتشار ظاهرة عقوق الوالدين تطل بعنقها بين حين وآخر.. ومع ارتفاع مستوى التعليم لدى الكثير الذي يتبعه عادة نمو مستوى التفكير والذوق والحرص على التلطف والمجاملة وقبل ذلك معرفة الأحكام الشرعية، إلا أننا نلاحظ بنظرة سريعة أن منزلة الصديق بل عامة الناس عند بعض الشباب - تأتي في المقدمة قبل الوالدين والأخوة ويلحقهم الأقارب. فلا نرى لأصحاب الحقوق حقوقهم ولا لأهل الوصل حبالهم! ولذا فحسن الخلق والبشاشة واللطف بل حتى الزيارة والمحادثة والمهاتفة سائرة نحو الصديق والرفيق ويحرم منه من قال - عز وجل - عنهما {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً}.

بل أمر بصحبتهما بالمعروف وهما على الكفر (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً) لقمان: من الآية15. فما بالك بأبوين مسلمين عابدين صالحين!

أصغ إلى أحد الشباب وهو يتحدث عن فلان من العامة قد أقام الدهر اعترافاً بجميله لأنه أكرمه يوماً أو يومين.. فأسمع الناس ثناء على كرمه وحسن ضيافته وجميل صنعه!! أما من أكرمه وأحسن وفادته عقوداً من الزمن فقد طواه النسيان وتفرقت به الأيام.. وليت الأمر كذلك بل استنزل دموعهما وترك أنّة حرى تحرق تختلج بين ضلوعهما!! ولسنا حال الأبوين يقول له:

وأنت أمرؤ خلقت لغيرنا *** حياتك لا نفع وموتك فاجع

لمن أدرك أبويه: ما دامت الأنفاس تتردد والقلوب تنبض فإن برهما قريب وصلتهما واجبة فاطلق بصرك لترى ابتسامة أبويك ثم أسجد في هجعة الليل المظلم وأرو الأرض من دموعك وأنت تردد عائداً تائباً مستغفراً (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) الإسراء: من الآية24. وإن لم يكن لك خمسة عشر عاماً في ملازمتهما فلا تحرمهما أقل من ذلك بكثير.. وكثير!


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 2.393 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع