ما أطيب ذكر الحبيب صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات المرأة تربية ومكانة         بهمومنا لا بالخمور سكارى         حقائق وثوابت         فيتامين (سي) يقلل مضاعفات الحمل         الجدية في الالتزام 1-2         يوم تدمر         هجر المبتدع ( 2 )         ما الحل فيمن خان الأمانة التعليمية ؟         الأخوة الدينية         عقيدة التثليث والبنوة للإله والبداهة العقلية         طفل رائع         تفسير سورة الإنسان         - آفات اللسان         الشريط الأول         الحلقة رقم 820         أثر الإسلام في الرجال         - حكم الزواج برافضية         فضل العلم         الشريط الثالث و العشرون         الشعبة (29) - محبة الله تعالى         معالم في الصدق والصداقة.         - تفسير قوله تعالى: (قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل)         التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  من أجل هذا لُعن اليهود
  عباءة يلزمها عباءة
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  قصة هود عليه السلام
قائمة أخر الكتب إضافة
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  قرآن جديد للصوفية
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  حديث يا عباد الله أعينوا
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  حصاد الإجازة الصيفية
  سيرة الإمام مالك
  المعجزة الخالدة
  حصاد الإجازة الصيفية
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات عرض المقالات حسب الكاتب محمد عمر دولة ما أطيب ذكر الحبيب صلى الله عليه وسلم
ما أطيب ذكر الحبيب صلى الله عليه وسلم

محمد عمر دولة
أضيفت بتاريخ:   2007-12-21
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   468
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
  

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الرحيم الودودِ القريبِ المجيب، والصلاة والسلام على الحبيب، وعلى آله وصحبِه ومن تبعَه من كلِّ لبيبٍ أرِيب.

وبعد، فإذا كان ذِكرُ الأحبةِ حُلواً على اللسانِ حبيباً إلى القلوب؛ كما قال الشاعر:

 

أَعيدُوا لي الْحَديثَ بذِكْرِ لَيلى ** أَعِيدُوه فَدَيتُكُمُ أَعِيدُوا

 

جَرى قلمُ السَعادةِ باسمِ لَيلى ** فَطابَ بذِكْرِها عيشي الرَغيدُ

 

فكيف بِذِكرِ الحبيبِ - صلى الله عليه وسلم -؟!

 

طِبتُم فَطابَ حَديثٌ توصَفونَ بِهِ ** مُكَرَّراً ذِكرُهُ ما كَرَّتِ الْحُقُبُ

 

فما مشى على الأرضِ مَن كان له مثلُ شَمائلِه** وشِيَمِه - صلى الله عليه وسلم -؟

 

شِيَمٌ مَتى ذُكِرَت بِمَحفَلِ سادةٍ** خَضعَت وَناديها النَّدِيُّ تَعَطَّرا

 

وَلَقَد أُكرِّرُ حَمدَه مُتَلذِّذاً ** وَالشَّهْدُ ألطفُ ما يَكون مُكرَّرا

 

فكيف لا يطيبُ الحديثُ عن الحبيبِ - صلى الله عليه وسلم - وهو أحبُّ الخلقِ إلى الحقِّ وأعظمُ الناسِ كَمالا وجَمالا وجَلالاً.

 

ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا ** سِرٌّ أرَقُّ منَ النسيمِ إذا سَرى

 

فَدُهِشْتُ بينَ جَمالِهِ وجَلالِهِ ** وغدا لِسانُ الحالِ عنِّي مُخْبِرا

 

فأَدِرْ لِحَاظَكَ في مَحاسِنِ وَجْهه** تَلْقَ جَميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا

 

لو أنَّ كُلَّ الْحُسْنِ يَكمُلُ صُورةً ** ورآهُ كان مُهَلِّلاً ومُكَبِّرا

 

فلا أحسنَ من ذِكرِ الحبيبِ - صلى الله عليه وسلم - وسَماعِ حديثِه، كما قال ابنُ فَرَح - رحمه الله -:

 

غرامي صحيحٌ والرجا فيك مُعضَلُ ** وحُزني ودمعي مُرسَلٌ ومُسَلسَلُ

 

ولا حَسنٌ إلا سَماعُ حديثِكم** مُشافَهةً يُملَى عليَّ فأنقلُ

 

ورَحِمَ الله مَن قال:

 

لا سَكَّن اللهُ قلباً عَنَّ ذِكرُكُمُ ** فلم يَطِرْ بجناحِ الشوقِ خفَّاقا!

 

لو شاء حَمْلِي نسيمُ الرِّيح حين هفا** وافاكُمُ بفتًى أضْناهُ ما لاقى

 

ولله دَرُّ ابنِ دقيقِ العيد حيث قال:

 

يا سائراً نحوَ الحجاز مُشمِّراً ** اجْهَدْ فَدَيْتُك فِي الْمَسِير وَفِي السُّرى

 

إنْ كَلَّتِ النُّجبُ الركائبُ تارةً ** فأعِدْ لَهَا ذِكر الحَبيب مُكَرَّرا

 

وما أحسنَ ما قيل:

 

فَتىً أَعجَزَ المُدَّاحَ نَظمُ صِفاتِهِ ** فَقَد فَنِيَتْ أَقلامُنا وَالقَراطِسُ

 

كَريمٌ يَفوحُ الطِّيبُ مِن طِيبِ ذِكرِهِ ** فَتَعبَقُ عَنِّي مِن ثَناهُ المَجالسُ

 

وما ألطفَ ما قيل:

 

لولا ثناؤك ما تضوَّع نَشرُها ** أرَجاً ولا سَرَّ الرُّبا مَسْراهُ

 

تِلْكُم بِضاعَتُكم تُرَدُّ إليكُمُ ** والشيءُ قد يُهدَى إلى مولاهُ

 

ولا ريبَ أنَّ ذِكرَ شمائلِ الحبيبِ ينفعُ القلب ويزيدُ الْحُب، كما قال ابنُ دقيق العيد - رحمه الله -:

 

كم ليلةٍ فيكَ وَصَلْنا السُّرَى ** لا نَعْرِفُ الغَمضَ ولا نَستَرِيحْ

 

واختلَفَ الأَصْحاب مَاذَا الَّذِي** يُزِيلُ مِن شَكواهُمُ أَوْ يُرِيحْ

 

فَقِيلَ تَعْرِيسُهُمْ سَاعَةً ** وقلتُ بلْ ذِكْراك وهوَ الصَّحِيحْ

 

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.971 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع