من حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعـة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الرهاب ... أو الخوف الاجتماعي .. هل هو مرض عربي ؟         حكمة تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم         فإلى متى ؟         مكافحة العماء         العذب القراح في حكم اشتراط الولي في النكاح         ومسجد قرطبة لا بواكي له !!         الحج الأصغر (بعد عمرة قضيتها)         الوحي         معتقدات الشيعة في زواج المتعة مع ذكر المراجع         لوحة تشكيلية من جنين         عروس المجد         خطبة الجمعة من جامع البواردي         ويصل في درسه ما ينبغي وصله         - أخبار الأشجار         الشريط الثالث و العشرون         باب تحريم قتل الكافر بعد قوله لا إله إلا الله         سورة يوسف         - أسباب التحدث عن أحوال العابدين         الشريط الخامس         - شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [111]         خطبة الجمعة من جامع سعيد السيّد: الإجازة والسفر         علم المناسبات في القرآن الكريم         التدليس والمدلسون    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  دعاء الهم والحزن
  جحر العقرب ؟!
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  أصحاب الأخدود
  ما هذه الفوضى
قائمة أخر الكتب إضافة
  يا سارية الجبل الجبل
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  احذروا نواقض التوحيد
  فضل الدعاء وأهميته
  النجاة من الفتن
  نصائح منهجية لطالب العلم
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات عرض المقالات حسب الكاتب محمد بن صالح العثيمين من حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعـة
من حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعـة

محمد بن صالح العثيمين
أضيفت بتاريخ:   2007-12-23
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   429
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
  

بسم الله الرحمن الرحيم

الحق الثاني: حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم –:

وهذا الحق هو أعظم حقوق المخلوقين، فلا حق لمخلوق أعظم من حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله - تعالى -: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) (الفتح: 8-9) الآية.

ولذلك يجب تقديم محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - على محبة جميع الناس حتى على النفس والولد والوالد. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)[1].

ومن حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - توقيره واحترامه وتعظيمه التعظيم اللائق به من غير غلو ولا تقصير فتوقيره في حياته توقير سنته وشخصه الكريم وتوقيره بعد مماته توقير سنته وشرعه القويم ومن رأى توقير الصحابة وتعظيمهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرف كيف قام هؤلاء الأجلاء الفضلاء بما يجب عليهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عروة بن مسعود لقريش حينما أرسلوه ليفاوض النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلح في قصة الحديبية، قال: دخلت على الملوك، كسرى وقيصر والنجاشي فلم أرَ أحدا يعظمه أصحابه مثل ما يعظم أصحاب محمد محمدا، كان إذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له.

 هكذا كانوا يعظمونه - رضي الله عنهم - مع ما جبله الله عليه من الأخلاق الكريمة ولين الجانب وسهولة النفس، ولو كان فظا غليظاً لانفضوا من حوله.

 وإن من حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - تصديقه فيما أخبر به من الأمور الماضية والمستقبلة وامتثال ما به أمر واجتناب ما عنه نهى وزجر، والإيمان بأن هديه أكمل الهدي وشريعته أكمل الشرائع وأن لا يقدم عليها تشريعاً أو نظاما مهما كان مصدره: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء: 65) (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (آل عمران: 31).

 ومن حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - الدفاع عن شريعته وهديه بما يستطيع الإنسان من قوة بحسب ما تتطلبه الحال من السلاح، فإذا كان العدو يهاجم بالحجج والشبه فمدافعته بالعلم ودحض حججه وشبهه وبيان فسادها، وإن كان يهاجم بالسلاح والمدافع فمدافعته بمثل ذلك.

 ولا يمكن لأي مؤمن أن يسمع من يهاجم شريعة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو شخصه الكريم ويسكت على ذلك مع قدرته على الدفاع.

 

----------------------------------------

(1) أخرجه البخاري كتاب الإيمان باب حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الإيمان (15) ومسلم كتاب الإيمان باب وجوب محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من الأهل والولد والناس أجمعين....(44)


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.072 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع