هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحب حفصة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات في التعامل مع المخالف         كلانا على خير . . ولكن الدين جاء ليحكم شؤون الحياة كلها . . والتحزب على جزء منه مرفوض         ربما تزورني أوروك         ضرورة الإحساس بالفارق بين الأصيل والدخيل         مص الإصبع مشكلة .. هل لها من حل ؟         الترهيب من قطيعة الأرحام         حكاية المناظرة         استقبال رمضان         اللص ؟! من الأدب الساخر !!         عذرا رسول الله فقد بطل حديث الغزاة         من هو المثقف ؟         - شرح صحيح مسلم -االصيام (5)         - منهج السالكين - كتاب الصداق من قوله وأعتق صفية         - بدعة الاحتفال بالمولد النبوي         - تفسير سورة الزمر 6         تفسير ابن كثير         تكملة شرح الأربعين النووية         الموطأ - كتاب القبلة (2)         أولياء الله متبعون للكتاب و السنة         الدعوة مسئولية الأمة         الرحمة         الشريط الأول بعد الثلاثمائة         مختصرالأسئلة والأجوبة الأصولية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  هجمة مرتدة
  كذبة نيسان ( ابريل )
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  قرآن جديد للصوفية
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  نعمة الأمن
  عوامل الثبات وقت الفتن
  الحج فضائل وأحكام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحب حفصة

عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف
أضيفت بتاريخ:   2007-12-25
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   400
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم.

فضيلة الشيخ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

روى الإمام مسلم في صحيحه (كتاب الطلاق باب الإيلاء) حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في اعتزال النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه، قال عمر لابنته حفصة: "والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحبك، ولولا أنا لطلقك".

فما معنى هذا الحديث؟ وكيف نرد على الرافضة في احتجاجهم بهذا الحديث على حفصة - رضي الله عنها -؟ أفتونا مأجورين فنحن في حيرة، وجزاكم الله خيراً.

 

الجواب:

مقالة عمر الفاروق - رضي الله عنه - لها مناسبتها وملابساتها فقد قالها لما اعتزل النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه، وظن المسلمون أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - طلَّق نساءه، ولما قال عمر - رضي الله عنه - مقالته المذكورة، بكت حفصة أشد البكاء، لما اجتمع عندها من الحزن على فراق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولما تتوقعه من شدة غضب أبيها عليها، كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح (9/286).

ولعل باعث الفاروق من تلك المقالة والله أعلم أمران: محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والاهتمام بأحواله من جهة، والنصح والإشفاق والتأديب لابنته من جهة أخرى. بل إن في روايات الحديث ما يدل على بطلان قول الرافضة، فلا يمكن لمبتدع أن يستدل بدليل صحيح لبدعته إلا كان هذا الدليل عند التحقيق حجة عليه، فقد جاء في روايات في صحيح مسلم ما يقطع بمحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحفصة - رضي الله عنها -، فإن عمر - رضي الله عنه - قال بعد ذلك: "يا رسول الله قد دخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كانت جارتك، أي عائشة - رضي الله عنها - هي أوسم منك وأحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبر عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب حفصة، لكن محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة أعظم من محبته لحفصة، وأقره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، وأمر آخر أن العبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية، فأم المؤمنين حفصة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة، وقد جاء في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "أتاني جبريل فقال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وأنها زوجتك في الجنة" ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد (9/245) وقال رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

ومن العجب الذي لا ينقضي أن يحتج الرافضة بمقالة لعمر - رضي الله عنه - في لمز حفصة - رضي الله عنها - وهم في الوقت نفسه قد أشربوا بغض عمر وتضليله ورد مروياته وأحاديثه، وصدق الله - تعالى - إذ يقول: "وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" [النور: 48 50].


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 2.059 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع