يحيى عياش .. إن غاب مقدام ستخلفه مئات
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أحكام متعلقة بالعيد         زوجتي بكت فرحاً لأني تائب         فوضى         تداوى بالزيت وعاش 18سنة         الأشاعرة يقولون بسبع صفات .. فهل قال السلف مثل ذلك ؟         التمسك بالسنة         القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة         المنهج السليم في دراسة الحديث المعل         وجوب الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم رسول رب العالمين وبيان حقه على الخلق أجمعين         خَديجَة بِنتُ خُوَيلِد         الأمانة في الوظيفة         الشريط السابع         - دروس في أصول الفقه 26         هذا غرس الله         باب قول الله تعالى "ولله الأسماء الحسنى فادعوه به وذروا الذين يلحدون في أسمائه" (مرئي)         دعوى الشيعة تنزل كتب إلهية علي الأئمة         سورة العاديات         الشريط الرابع و السبعون         - لا تحد المرأة على ميتها فوق ثلاث إلا زوجها         تفسير الآيات 70ـ 71         (السرقة 4)...السرقة وشروطها من سارق وسرقة ومكان مسروق منه         غزوة أحد والانتفاضة         شرح حديث جبريل في تعليم الدين    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  عباءة يلزمها عباءة
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  ابن الحاج
  ابن الحاج
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  غزوة أحد دروس وعبر
  حصاد الإجازة الصيفية
  الصدق
  احذروا نواقض التوحيد
  دعوة للمحاسبة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات التاريخ و السيرة التراجم يحيى عياش .. إن غاب مقدام ستخلفه مئات
يحيى عياش .. إن غاب مقدام ستخلفه مئات

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-12-27
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   809
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تذكرون يحيى؟..ذاك الشاب النحيل المتوقد الذكاء، عالي الهمة الذي أطلق عليه رئيس الوزراء الصهيوني "إسحاق رابين" اسم "المهندس" لدقة عملياته ووقوعها في أماكن وأوقات لم تخطر للعدو ببال؟

أتذكرونه وتذكرون كيف سقط بيد العمالة وهو مطارد، ينتقل من حي إلى حي ومن بيت إلى بيت، وكأن بيوت الفلسطينيين كلها بيوته، مفتوحة أمامه متى شاء دخلها ومتى شاء خرج منها، وكذلك الحال مع بقية المجاهدين؟

 

كل يوم تلد أرض فلسطين يحيى جديداً، يحمل القضية ويسعى بها بين الناس، لا يكل هؤلاء المجاهدون ولا يملون، ومن أين للملل أن يتسرب إليهم وقد أشربت نفوسهم حب الشهادة وحب لقاء الله - تعالى -وهم رجال يدافعون عن حق المسلمين في أرض بيت المقدس الشريفة؟

 

بعد كل جريمة يوقعها العدو في صفوف المجاهدين يظن الناس أن الوقعة وقعت وشلت المقاومة، بيد أن هذا لم يحدث منذ عياش الذي رحل عن دنيانا قبل ثماني سنوات وحتى آخر هذه الجرائم التي ارتكبها العدو في حق الشهداء الـ15قبل يومين بغزة.

 

من هو؟

هو "يحيى بن عبد اللطيف عياش" المولود في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة. درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت. تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988، وتزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).

 

نشط يحيى عياش في كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني.

 

ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين.

 

اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عياش أحياناً.

 

خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده، وقد نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.

 

عملياته:

نقلت عمليات عياش المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدّعي الإسرائيليون أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تماماً؛ فبعد العمليات المتعددة التي نُفذت ضد مراكز الاحتلال والدوريات العسكرية نفذ مقاتلو حماس بتخطيط من قائدهم عياش عدداً من العمليات، أهمها:

 

6 أبريل 1994: الشهيد "رائد زكارنة" يفجر سيارة مفخخة قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة؛ مما أدى إلى مقتل ثمانية صهاينة، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين. وقالت حماس: إن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

 

13 أبريل 1994: مقاتل آخر من حركة "حماس" هو الشهيد "عمار عمارنة" يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر؛ مما أدى إلى مقتل 5 صهاينة وجرح العشرات.

 

19 أكتوبر 1994: الشهيد "صالح نزال" - وهو مقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام - يفجر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في شارع "ديزنغوف" في مدينة تل أبيب؛ مما أدى إلى مقتل 22 صهيونياً وجرح ما لا يقل عن 40 آخرين.

 

25 ديسمبر 1994: الشهيد أسامة راضي - وهو شرطي فلسطيني وعضو سري في مجموعات القسام - يفجر نفسه قرب حافلة تقل جنوداً في سلاح الجو الصهيوني في القدس، ويجرح 13 جندياً.

 

22 يناير 1995: مقاتلان فلسطينيان يفجران نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ مما أدى إلى مقتل 23 جندياً صهيونياً، وجرح أربعين آخرين في هجوم وُصف أنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية: إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة.

 

9 أبريل 1995: حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفذان هجومين استشهاديين ضد مواطنين يهود في قطاع غزة؛ مما أدى إلى مقتل 7 مستوطنين رداً على جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حي الشيخ رضوان في غزة، أدى إلى استشهاد نحو خمسة فلسطينيين، وبينهم الشهيد "كمال كحيل" أحد قادة مجموعات القسام ومساعد له.

 

24 يونيو 1995: مقاتل استشهادي من مجموعات تلاميذ المهندس "يحيى عياش" التابعة لكتائب الشهيد "عز الدين القسام" يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في "رامات غان" بالقرب من تل أبيب؛ مما أدى إلى مصرع 6 صهاينة وجرح 33 آخرين.

 

21 أغسطس 1995: هجوم استشهادي آخر استهدف حافلة صهيونية للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ مما أسفر عن مقتل 5 صهاينة، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسؤوليتهم عن الهجوم.

 

الرنتيسي يرثيه شعراً:

كتب في الشهيد يحيى عياش العيد من الكتابات الشعرية والنثرية، فضلاً عن الأعمال الفنية والكتب التي تناولت عملياته بالنقد والتحليل، ومن بين من رثوه شعراً الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بقصيدة "ملحمة عياش" قال فيها:

 

عياش حيٌّ لا تقل عياش ماتْ  *** أو هل يجف النيل أو نهر الفرات

 

عياش شمسٌ والشموس قليلة *** بشروقها تهدي الحياة إلى الحياةْ

 

عياش يحيا في القلوب مجدداً  *** فيها دماء الثأر تعصف بالطغاةْ

 

عياش ملحمة ستذكر نظمها *** أجيال أمتنا كأغلى الذكرياتْ

 

عياش مدرسة تشع حضارةً *** عياش جامعة البطولة والثباتْ

 

يا سعدَ أم أرضعتك لبانها  *** فغدت بيحيى شامةً في الأمهات

 

اليوم يا يحيى ستنهض أمةٌ *** وتثور تنفض عن كواهلها السباتْ

 

ونعيد ماضينا ويهتف جندنا *** النصر للإسلام بالقسام آتْ

 

فتصيح من دفء اللقاء ديارنا *** عاد المهاجر من دياجير الشتات

 

عبّدت درباً للشهادة واسعاً *** ورسمت من آي الكتاب له سماتْ

 

وغرست أجساد الرجال قنابلاً *** وكتبت من دمك الرعيف لنا عظات

 

فغدت جموع البغي تغرق كلما *** دوى بيانٌ: من هنا عياش فاتْ

 

وارتد بأسهم شديداً بينهم  *** وتفرقوا بين الحمائم والغلاةْ

 

هذي الألوف أبا البراء تعاهدت *** أن لا نجونا إن نجت عُصبُ الجناةْ

 

وتآلفت منها القلوب فكلها *** يحيى فويلٌ للصهاينة الغزاةْ

 

يا ذا المسجى في التراب رفاته *** من لي بمثلك صانعاً للمعجزات؟

 

أنعم بقبرٍ قد تعطر جوفه *** إذ ضم في أحشائه ذاك الرفاتْ

 

آن الأوان أبا البراء لراحة *** في صحبة المختار والغر الدعاةْ

 

أبشرْ فإن جهادنا متواصلٌ *** إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئاتْ


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.223 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع