وفاة تيمورلنك 17 شعبان 807هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات البشناق .. والنظام الجديد ! !         نفثة شآمية         لقد قتلت قلبي فما عاد يشعر بلذة عبادة ولا طاعة         لن أنتظر المهدي... لن أنتظر المسيح         حياة النفوس .. وحياة الأجساد         الرجوع إلى المعاصي بعد الحج         ولله على الناس حج البيت         قصة أصحاب الأخدود         هكذا علمنا السلف ( 78 )         الشيخ عبد الحميد بن باديس         العقم الثانوي .. كنت أنجب فغدوت لا أنجب !         الآيات من 107-113         - علاقة السنة بالقرآن         - حكم من لم تجتمع فيه شروط التكليف بالتوحيد (3)         جزء من الحقيقة         - الفراغ         تابع الكفارات والدرجات         ألفية ابن مالك - الدرس الرابع         تفسير سورة النازعات         - وقفات مع سورة يوسف         - تضحيات نادرة 3         - حكم رواية الحديث بالمعنى         المناهي اللفظية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أصحاب الأخدود
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  أيهم قلبك ؟؟
  دعاء من استصعب عليه أمر
قائمة أخر الكتب إضافة
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  مع صاحب الروحة
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  قبلة المسلمين
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  العقيدة مصدر قوة الأمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
وفاة تيمورلنك 17 شعبان 807هـ

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-12-29
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   2157
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

17 شعبان 807هـ ـ 18 فبراير 1405م:

بعد أن كون المغول دولتهم الشاسعة في معظم أجزاء القارة الآسيوية أخذ شمل المغول في التشتت في النصف الثاني من القرن الثامن الهجري، وكان كل ولد من أولاد جنكيز خان الأربعة قد كوّن دولة في جزء من أجزاء المملكة الكبرى، ومع الضعف والتشتت أصبحت كل دولة أجزاء مبعثرة، واستقل كل زعيم بمنطقته، وكان معظم هؤلاء الزعماء من التركمان وليسوا من المغول، وكان الخلاف بين هؤلاء الزعماء والأمراء كثيراً ما يؤدي إلى القتال، وفي هذه الأجواء المضطربة ظهر تيمورلنك.

وُلد «تيمورلنك» - ولنك معناها الأعرج - في مدينة «كشن» سنة 736هـ لأسرة تنتمي إلى قبيلة «البرلاس» التركية، لأسرة تدين بالمذهب الرافضي، وكانت مدينة «كشن» من ضواحي مدينة «سمرقند» الكبرى، وكان «قراجا رنويان» أحد أجداد «تيمورلنك» قد خدم الطاغية «جنكيز خان» فأحبه وجعله وصياً على ابنه «جغطاي»، وكما قلنا إن أسرة تيمور كانت من الروافض، وقد خدم الكثير من الروافض «جنكيز خان» خاصة في حملته على العالم الإسلامي السني، وهذه الأصول جعلت تيمور لنك بعد ذلك ينطلق بنفس الفكر والطريق في بلاد الإسلام.

كان تيمورلنك صاحب همة عالية، وعزيمة صلبة، وطموح يناطح الجبال، كانت بداية شهرته عندما أصبح والياً على مدينته «كشن» وذلك بعد أن خدم جيش خان التتار الذي جاء لتأديب أحد الأمراء الثائرين، فكافأه خان التتار «توغلق» على ذلك بهذا المنصب، ثم ترقى الحال بتيمور لنك حتى أصبح والياً على سمرقند كلها ولكنه دخل في خلاف مع التتار بسبب المعاملة السيئة من قبلهم لأهل سمرقند، فأرسل إليه خان التتار جيشاً ضخماً لقتل تيمور، وتأديب أهل سمرقند ففر تيمورلنك من البلد، وانضم إليه الأمير حسين أخو زوجته، وكان هو الآخر فاراً من حكم بالإعدام أصدره عليه خان التتار، وبعدها بدأت مرحلة جديدة من حياة تيمور لنك.

اتحد الأميران الفاران من حكم الإعدام، وتجمع عندهم الكثير من المؤيدين لهما، وحاربوا المغول وانتصروا عليهم، ثم وقع خلاف بين الرجلين خرج منه تيمورلنك منتصراً، ومن ثم أصبح تيمورلنك صاحب الكلمة العليا لبلاد ما وراء النهر، وكان خان التتار في بلاد ما وراء النهر ضعيفاً وهو «سيوزعتمش» فجعل تيمور لنك بمثابة الوزير الفعلي والمتحكم الحقيقي في البلاد، والذي أعاق «تيمورلنك» من تولي منصب الخانية أنه ليس من المغول، ولا من أحفاد «جنكيز خان» وذلك سنة 771هـ.

أصبح تيمورلنك أقوى رجل في قلب آسيا، فاستعان به خان وسط آسيا «توقتاميس» في حربه ضد خان القرم «ماماي»، فأنجده تيمور وانتصر على خصومه، وأعاد الروس إلى الطاعة سنة 781هـ، وخلال المدة من سنة 782هـ - 786هـ استولى تيمورلنك على خراسان، وجرجان، ومازندران، وسجتان، وأفغانستان، وفارس، وأذربيجان، وكردستان، أي أن تيمور لنك قد حاز أملاك الدولة الإيلخانية التي كونها هولاكو حفيد جنكيز خان.

لم يكتف تيمورلنك بما فتحه من بلاد ما وراء النهرين ذلك لأنه يحلم بإعادة مجد وإنجازات جنكيزخان الذي كان يعتبره قدوته ومثله الأعلى، قرر تيمورلنك غزو بلاد الهند على الرغم من أنهم مسلمون، فاستولى على كشمير ودهلي سنة 802هـ، ودمر مدينة دهلي عاصمة الهند تدميراً شاملاً، وقتل بها مئة ألف مسلم، كما دمر من قبل مدينة «سراي» وقتل بها عشرات الآلاف.

استولى تيمورلنك على العراق ثم القوقاز ثم جورجيا، ثم توجه بعد ذلك إلى الأناضول من أجل محاربة العثمانيين بعد رسائل خشنة بينه وبين بايزيد الصاعقة وذلك سنة 805هـ، وكان وقتها بايزيد محاصراً للقسطنطينية، ففك بايزيد حصاره، ثم عاد مسرعاً إلى الأناضول ليفاجأ هناك بجيش عرمرم يفوق النصف مليون مقاتل، وينتصر تيمورلنك ويمزق الدولة العثمانية تمزيقاً يعيدها لسيرتها الأولى، ويهدد الشام، ويحتل حلب ودمشق، ويجبر سلطان المماليك ناصر الدين بن الظاهر برقوق بدفع الجزية والدخول في طاعته.

وبعد أن مد تيمورلنك دولته إلى هذه المساحة الشاسعة غرباً وشمالاً وجنوباً قرر أن يتجه شرقاً، حيث قرر أن يغزو بلاد الصين ليتم له كل ما ملكه جنكيز خان وزيادة، ولكنه يتوفى في الطريق في 17 شعبان 807هـ - 18 فبراير 1405م.

كان تيمورلنك معتنقاً للمذهب الشيعي، متعصباً فيه، وسار أبناؤه من بعده على نفس النهج، وكان يجبر الناس في دولته على التشيع، وكان تيمورلنك شديد التناقض، ففي حين كان يسره أن يجمع جثث قتلاه في الحروب، ويصنع منهم أهرامات، ومن رؤوسهم مآذن، كان يصطحب معه أثناء حروبه مسجداً من خشب حتى لا تفوته صلاة الجماعة في المسجد، وكان يعطي حفاظ القرآن أموالاً ضخمة، وفي حين كان يجمع أسراه في الحروب، ويحفر لهم الخنادق، ويدفنهم فيها أحياءً؛ كان يحضر المناسبات الدينية، ويظهر فيها بصورة المعظم للشرع، ومن أجل تحقيق طموحاته الجامحة، وحلمه بتكوين مملكة المغول الكبرى خاض معارك كثيرة وطاحنة غالبيتها ضد المسلمين، ومن أجل سعيه لزعامة العالم حارب كل زعماء المسلمين في كل مكان، واشتبك مع كل السلاطين والزعماء، وقضى عليهم وعلى نفوذهم ودولهم ليكون هو زعيم العالم الأوحد، ودمر الكثير من بلاد المسلمين، وقتل مئات الآلاف منهم، ومع ذلك يحاول بعض المؤرخين وصفه بأنه كان من فاتحي الإسلام الكبار، ومن المصلحين المجددين، والحق أنه كان نكبة على الإسلام والمسلمين.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.692 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع