ومن الفرح ما قتل!
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات البيعة على الإسلام         ولتكن منكم أمة         سلسلة يوميات مسلم ( 12 ) وقفة مع الحمد لله رب العالمين         من صور الإعجاز الفني في القرآن ( 1-2 )         الهجمة الشرسة على التعليم ( 3 )         العولمة         من الصوفية : من هُمْ أكفر من أبي جهلٍ وأبي لهبٍ !!         الجامعة الأولى         كن .. حتى يكون أبناؤك         أبيات سائرة         غنيمة الأيام الباقية من رمضان         الولاء والبراء (5) - تابع الطاعة - المعاونة – التشبه         الدرس الأول         - الوضوء         الشريط رقم 5         حوار مع تائبة         بلوغ المرام 5         خطبة الجمعة من جامع البواردي         - تفسير قوله تعالى: (وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون)         - شرح رياض الصالحين 38         مراتب الإيمان بالقضاء والقدر         - كتاب الصلاة 4         خصائص جزيرة العرب    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  من أجل هذا لُعن اليهود
  بقايا في الثلاجة
  أيهم قلبك ؟؟
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  بعض الدعوات المستجابات
قائمة أخر الكتب إضافة
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  ابن الحاج
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  رسالة الأسرة المسلمة
  رمضان نقطة تحول
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  احذروا نواقض التوحيد
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
ومن الفرح ما قتل!

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-12-29
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   2437
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

 

 
 
 

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :

كان المعتضد بالله جالسـًا يشاهد الصناع، فرأى فيهم واحدًا شديد المرح، يعمل ضعف ما يعمل الصناع، ويصعد مرقاتين مرقاتين؛ فأنكر أمره، فأحضره وسأله عن أمره، فلجلج، فقال المعتضد لبعض جلسائه: أي شيء يقع لكم في أمره؟ قالوا: ومن هذا حتى تصرف فكرك إليه؟ لعله لا عيال له، وهو خالي القلب، فقال: قد خمنت في أمره تخمينـًا ما أحسبه باطلاً؛ إما أن يكون معه دنانير قد ظفر بها دفعة، أو يكون لصـًا يتستر بالعمل!

فدعا به، واستدعى الجلاد فضربه وحلف له إن لم يصدُقه أن يضرب عنقه، فقال: لي الأمان؟ قال: نعم إلا فيما يجب عليك بالشرع، فظن أن قد أمّنه، فقال: قد كنت أعمل بالأجر، فاجتاز رجل في وسطه حزام، فجاء إلى مكان، فجلس وهو لا يعلم مكاني، فحل الحزام، وأخرج منه دنانير، فتأملته، وإذا كله دنانير، فباغتُّه وكتفته وشددت فاه، وأخذت الحزام، وحملته على كتفي، وطرحته في حفرة، وطينته، فلما كان بعد ذلك أخرجت عظامه فطرحتها في دجلة، فأنفذ المعتضد من أحضر الدنانير من منزله، وإذا على الحزام مكتوب: فلان بن فلان، فنادى في البلد باسمه، فجاءت امرأة فقالت: هذا زوجي، ولي منه هذا الطفل، خرج وقت كذا وكذا ومعه ألف دينار وغاب إلى الآن، فسلم المعتضد الدنانير إلى امرأته وأمرها أن تعتد، وأمر بضرب عنق ذلك الرجل.
و صلى الله على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

عبدالله عبدالحي نقدالله ادريس
والله مفيد هذا وكمل وانشاء الله كل الناس يدخل الجنة والميتين والحياء

صالح
الحادثة تدل على فراسة الخليفة باختصار.
وفعلاً من الفرح ما قتل!

ابو جهاد
ليس كل فرح يدل على ريبة او معصية او جريمه!!!
لو كان الأمر كذلك لما وجدنا على الارض فرحان ..
الفرح شي طبيعي انه يضاعف المحهود العملي ولكن هل من الواجب ان يكون سبب ذلك الفرح جريمه!! وان يحضر له الجلاد لكي يعترف.
الا يمكن ان يكون رجل قد بشر بولادة زوجته لولد كان ينتظره من زمن -او اي خبر شبيه-ثم بدأ بالعمل اضعاف الصناع من شدة فرحته..اعتقد ان الموضوع لا يناسب وكانه يمنع البهجة والفرح..
اعتقد ان المعتضد بالله وجد دليلا اخر لفراسته -ومن المعروف فراسة العرب-الى جانب فرحه هذا وهو ما جعله يشك به الى الامر الذي جلب له الجلاد..
وليس الفرح بحد ذاته هو من جعله يعاقب..
وايضا لان الله يمهل ولا يهمل

اماراتية
آخ من العنوان ، كأنه يقول لنا بأن لا نفرح!
العنوان الأفضل هو القاتل يقتل ولو بعد حين!
أما بالنسبة للفرح أقول لإخوتي وأخواتي تفاءلوا بالله وافرحوا :)

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.834 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع