وقفة مع من وصف الإمام الترمذي بالتساهل في التصحيح والتحسين
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الرنتيسي وقرابة الإسلام         هل هناك فرق بين الاختيار والترجيح في التفسير ؟         تاريخ الدعوة زمن الأنبياء ( 2 )         الانضباط الذاتي         التوبة والإستغفار         تأملات في دعاء سيد الاستغفار         إن الله شديد العقاب         معلمات تحت المجهر         وفاة أحمد باشا القرمانلي         آداب الجمعة         الإمامة في الدين تنال بالعلم والتقوى         أسعد امرأة في العالم         مثال حي لدعوة بعض الكفار الإسلام         الشريط الثامن         - عمر وجابر والطعام رضي الله عنهما         تابع الأصل الأول : أنواع العبادة         - ثلاثة قلوب وثلاث فتن         تفسير الآية رقم 86         قوله تعالى قل من كان عدوا لجبريل ص 80         خطبة الجمعة من جامع البواردي         المقدمة وذكر استقامة القلب         - الأسئلة         ترجمة الطبراني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  خلق الجان وقصة الشيطان
  إستجمام
  بقايا في الثلاجة
قائمة أخر الكتب إضافة
  حديث يا عباد الله أعينوا
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  التصوف من صور الجاهلية
  يا سارية الجبل الجبل
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  احذروا نواقض التوحيد
  نصائح منهجية لطالب العلم
  عوامل الثبات وقت الفتن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات الحديث الشريف وقفة مع من وصف الإمام الترمذي بالتساهل في التصحيح والتحسين
وقفة مع من وصف الإمام الترمذي بالتساهل في التصحيح والتحسين

حاتم عارف الشريف
أضيفت بتاريخ:   2007-11-17
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   2532
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 بسم الله الرحمن الرحيم

 


(فالوقفة الأولى مع منهج الترمذي في التصحيح والتحسين ، واتهامه بالتساهل ، ثم بعدم الاعتماد عليه في ذلك!
قلت: فهذه المقالة نسيت مكانة الترمذي بين جهابذة المحدثين ونقاده ، وغفلت عن تباين اجتهادات المحدثين في التصحيح والتضعيف...أحيانا ، وأن الاختلاف في ذلك لا يدل على تساهل المصحح أو تشدد المضعف ، ما دام أن الأمر اجتهاد ممن له حق الاجتهاد ، على أسس وأصول متفق عليها ، تختلف النتائج عليها ، بسبب تفاوت العلم بكل جزئية ، لا بسبب التساهل والتشدد.
لذلك فإن تصحيح الترمذي أو تحسينه لأحاديث رواة خالفه فيهم جمع من الحفاظ بتضعيف أحاديثهم ، لا يصح أن يكون دليلا على تساهله. وإلا لما نجا من هذا الاستدلال على التساهل أحد يذكر من نقاد الحديث ، إذ لا يخلو أن يوثق العالم منهم راويا ويصحح أحاديثه ، بينما يخالفه في ذلك بالتضعيف غيره ، ويكون الصواب مع من ضعفه.
وإن جرينا على مثل هذا المنوال ، وعكسنا قاعدتهم السابقة ، فيحق للترمذي أن يكون متشددا في التصحيح ، لأنه –وفي عدد كثير- يحسن أحاديث في الصحيحين أو أحدهما!! بل وجدته قال عن حديث في الصحيحين كليهما ، قال: "غريب" وعن غير حديث في أحدهما قال أيضا: "غريب"!!! والمعروف أن الترمذي إذا قال: "غريب" ، ولم يقرنه بصحة أو حسن ، فإنه يعني به تضعيف ذلك الحديث. وذلك هو ما ذكره مغلطاي بن قليج الحافظ علاء الدين المصري (ت762) في كتابه (الإعلام بسنته عليه السلام شرح سنن ابن ماجه). وحققه أيضا الدكتور نور الدين عتر في كتابه: (الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه والصحيحين).
وعلى هذا: فهل يكون الترمذي متشددا في التصحيح أيضا؟! فيكون بذلك متشددا متساهلا؟!!
وقد دافع الدكتور نور الدين عتر في كتابه السابق ذكره ، عن اتهام الترمذي بالتساهل فأحسن الدفاع عن الترمذي ، وطول في ذلك. لكنه لم يذكر ما سبق ، مما يصلح أن يكون دليلا على تشدد الترمذي عن من ندفع قولهم بتساهله!) المرسل الخفي 1/312

ويقول حفظه الله:
(وزاد الذهبي عليه فوائد ، حيث قال في (الموقظة): "الثقة من وثقه كثير ولم يضعف ، ودونه: من لم يوثق ولا ضعف ، فإن خرج حديث هذا في (الصحيحين) فهو موثق بذلك ، وإن صحح له مثل الترمذي وابن خزيمة ، فجيد أيضا، وإن صحح له كالدارطني والحاكم ، فأقل أحواله: حسن حديثه".
ثم تكلم الذهبي –رحمه الله-كلاما نفيسا على ما نستفيده من تخريج صاحبي الصحيح في الحكم على الراوي ، على تفصيل تخريجهما له ، إن كان في الأصول ، أو الشواهد والمتابعات ، وإن كان ممن تكلم فيه من متعنت ، أو منصف ، أو لم يتكلم فيه ، ففصل رحمه الله وأبدع! لكن ما سبق يكفيني هنا.
ومن أهم ما جاء في كلام الإمام الذهبي تنصيصه على الترمذي ، وأن من صحح له فإنه (ثقة) ، أو كما عبر هو (جيد).
ثم إن هذا ينسف ما سبق أن ذكرناه من اتهام الترمذي بالتساهل ، حيث إن الإمام الذهبي هو أعظم من وصف الترمذي بذلك ، فتمسك به المتمسكون من غير موازنة كلام الذهبي ببعضه ، بل أخذوا بعض كلام الذهبي ، فردوا به تصحيح الترمذي جملة وتفصيلا!!
وقد وجدت لأبي الحسن ابن القطان تطيبقا عمليا لهذه الطريقة في معرفة الثقات حيث قال في (بيان الوهم والإيهام): "وحبيب بن سليم العبسي قد روى عنه وكيع وعيسى بن يونس وأبو نعيم قاله أبو حاتم ولم يزد وأرى أن الترمذي وثقه بتصحيح حديثه".
وفي موطن آخر ، ذكر ابن القطان حديثا صححه الترمذي ، وفي إسناده من جُهِّل ، فقال متعقبا: "وزينب كذلك ثقة ، وفي تصحيح الترمذي إياه-يعن الحديث-توثيقها ، وتوثيق سعد بن إسحاق ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا واحد") المرسل الخفي 1/314.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.279 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع