ولتكن منكم أمة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات نشيد الشيشان الوطني         من روائع النَّثْر         دخول الكافر المسجد         حكم الاحتفال بالمولد         استقبال شهر رمضان         فجر أطل         تداعيات أزمة الرسوم المسيئة : حكومات تنزل إلى الشارع         أتعلم ما هي ( الثقة بالله )         حالة الاحتضار         فضل الفقه في الدين         في نهاية العام من يحاسب نفسه ؟!         بداية من «بيان الفرق بين الرجاء والتمني» إلى «بيان الفرق بين إلهام الملك وإلقاء الشيطان» (مرئي)         الشريط الثاني         - ميراث بنت الابن         الشريط السادس         شرح كتاب تجريد التوحيد المفيد - 1         ثلاث رسائل مهمة         تفسير سورة الأحزاب من الآية 33 - 35         باب العتاقة في الكسوف من حديث رقم (1147) إلى باب الاستسقاء حديث رقم (1162)         الشريط العاشر         من وسائل الإفساد في الأرض ( المنشورات )         خطبة الجمعة من جامع السويدي         تتمة صوان الحكمة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  عباءة يلزمها عباءة
  أصحاب الأخدود
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
قائمة أخر الكتب إضافة
  الفيوضات الربانية
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  التصوف من صور الجاهلية
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  نعمة الأمن
  رسالة الأسرة المسلمة
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  الصدق
  نصائح منهجية لطالب العلم
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
ولتكن منكم أمة

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-11-08
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   460
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

روى الصنعاني في "مصنفه" عن الصحابي الجليل أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: ( لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوهاً كثيرة )، أي: أن الذي يتعامل مع القرآن فهماً وتفسيراً واستنباطاً ينبغي عليه أن يكون على بينة من وجوه التفسير التي جاءت عليه ألفاظه وآياته، وإلا لم يفهم القرآن حق الفهم، ولم يفقهه حق الفقه. والمأثور في هذا المعنى عن الصحابة والتابعين كثير .

وانطلاقاً من هذا المروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه وما جاء في معناه، نتحدث عن لفظ ( الأمة ) في القرآن ومعانيه التي جاء عليها .

ورد لفظ ( الأمة ) في القرآن الكريم سبعاً وأربعين مرة، منها قوله تعالى: { ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة } (البقرة:128)، كما ورد هذا اللفظ بصيغة الجمع ( أمم ) في اثني عشر موضعاً، منها قوله سبحانه: { ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك } (الأنعام:42) .

وجاء في القرآن من مشتقات هذا اللفظ لفظ ( أئمة ) في خمسة مواضع، منها قوله تعالى: { وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا } (الأنبياء:73)؛ ولفظ ( إمام ) في سبعة مواضع، منها قوله سبحانه: { قال إني جاعلك للناس إماما } (البقرة:124)؛ ولفظ ( الأُمِّي ) وقد ورد هذا اللفظ ست مرات، منها قوله سبحانه: { الذين يتبعون الرسول النبي الأمي } (الأعراف:157) .

ولفظ ( الأمة ) في اللغة يعني: كل جماعة يجمعهم أمر ما؛ إما دين واحد، أو زمان واحد، أو مكان واحد؛ وبتعبير آخر لفظ ( الأمة ) يعني: الجيل والجنس من كل حيٍّ. ويُجمع هذا اللفظ على ( أمم ). قال صاحب "اللسان" ما معناه: كل مشتقات هذه المادة ترجع إلى معنى ( القصد )، ولا يخرج شيء منها عن ذلك .  

ثم إن لفظ ( الأمة ) في القرآن ورد على سبعة معان:

أحدها: الجماعة من الناس، وهو الاستعمال الغالب في القرآن، من ذلك قوله تعالى: { تلك أمة قد خلت لها } (البقرة:141)، أي: الجماعة من الناس؛ ومثله قوله سبحانه: { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير } (آل عمران:104) .    

ثانيها: الشريعة والطريقة والمنهج، وعلى هذا المعنى جاء قوله تعالى: { إنا وجدنا آباءنا على أمة } (الزخرف:22)، أي: على طريقة ومنهج من الدين، نحن سائرون عليه، لا نحيد عنه .

ثالثها: الرجل المقتدى به في كل شي، ومنه قوله سبحانه: { إن إبراهيم كان أمة } (إبراهيم:120)، أي: كان إماماً وقدوة للناس، يهتدون بهديه، ويقتدون بنهجه . 

رابعها: الفترة من الزمن، ومنه قوله تعالى: { وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة } (يوسف:45)، أي: بعد فترة من الزمن، وعلى هذا المعنى قوله تعالى أيضاً: { ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة } (هود:8)، أي: إلى أجل معلوم .    

خامسها: الخلق عموماً، من إنسان وغيره، وعلى هذا المعنى جاء قوله سبحانه: { وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم } (الأنعام:38)، يعني: خلقاً مثلكم .   

سادسها: أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأهل الإسلام خاصة، وعليه قوله تعالى: { كنتم خير أمة أخرجت للناس } (البقرة:110)، أي: الأمة المسلمة؛ ومنه قوله سبحانه: { وكذلك جعلناكم أمة وسطا } (البقرة:143)، يعني: المسلمين خاصة .    

سابعها: الكفار خاصة، ومنه قوله سبحانه: { كذلك أرسلناك في أمة } (الرعد:30)، يعني: الكفار . 

والذي ينبغي استحضاره في هذا السياق، أن اللفظ هنا ليس بحد ذاته هو الذي يحدد المعنى، وإنما يشاركه في ذلك السياق، فيتعاونان معاً لتوضيح المراد والمقصود من النص القرآني .

وهناك ألفاظ أخر، لها صلة بلفظ ( الأمة ) من حيث الاشتقاق اللغوي، من ذلك الألفاظ التالية:

أولاً: لفظ ( الأمي ): وهو الذي لا يكتب ولا يقرأ من كتاب، وعليه حُمل قوله تعالى: { هو الذي بعث في الأميين رسولا } (الجمعة:2)، الأميون: هم العرب؛ ومثله قوله سبحانه: { الذين يتبعون الرسول النبي الأمي } (الأعراف:157)، أي: محمد صلى الله عليه وسلم. ولفظ ( الأمي ) نسبة إما إلى ( الأُمِّ ) أو إلى ( الأُمة ) .

ثانيًا: لفظ ( الإمام ): وهو المؤتم به، سواء أكان المؤتم به إنساناً يقتدى بقوله أو فعله، أم كتاباً، أم غير ذلك، محقاً كان أم مبطلاً، وجمعه ( أئمة )، قال سبحانه: { قال إني   جاعلك للناس إماما } (البقرة:124)؛ وقال تعالى: { يوم ندعوا كل أناس بإمامهم } (الإسراء:71) قيل: بكتابهم. ووجه الارتباط بين هذا اللفظ ولفظ ( الأمة )، أن الإمام يكون قدوة لغيره من الأمة، والأمة تبع له، تأتم به، وتقتدي من ورائه، فكان هو إماماً لها، وكانت هي مؤتمة به .   

ثالثاً: لفظ ( الأَم ) بفتح الهمزة: القصد والتوجه نحو مقصود، ومنه قوله تعالى: { ولا آمين البيت الحرام } (المائدة:2)، أي: قاصدين الحج وزيارة المسجد الحرام. ووجه العلاقة بين لفظ ( الأَم ) ولفظ ( الأمة ) أن الأمة لا تسمى أمة إلا إذا كان يربطها هدف واحد، ويجمعها قصد واحد .   

وبما تقدم يُعلم أن لفظ ( الأمة ) في القرآن الكريم لفظ أصيل ومتجذر، فلا يُلتف إلى ما وراء ذلك من أقوال لبعض المستشرقين، تدعي أن هذا اللفظ ليس مشتقاً من لغة العرب، وإنما هو لفظ دخيل عليها، مأخوذ من العبرية ( أما )، أو من الآرامية ( أميثا )؛ إذ مما لا شك فيه - كما جاء في دائرة المعارف الإسلامية - أن لفظ ( الأمة ) كان مستعملاً في لغة العرب في زمن متقدم. ورافق هذا اللفظ دعوة الإسلام منذ بدايتها، وفي مراحلها كافة، وهو لا يزال حتى اليوم لفظاً حاضراً بقوة في الفكر الإسلامي بكافة أطيافه وتوجهاته .  


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.752 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع