يومئذ تحدث أخبارها
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الفرق بين الحكمة والعلة         وقفات على طريق طلب العلم         أحبه مع أنه غير مسلم .. !!!         الإرهاب في المنظومة الغربية         عدو العدو: أصديق دائماً هو؟         التكافل الاجتماعي في رمضان         نظرية المقاصد في فكر الحركات الإسلامية         الطفل والركن الثاني من أركان الإسلام وهو الصلاة         آيات في النار         فن تحضير المواضيع         إلى طالب علم خامد !         أخي العاصي         باب الدعاء يوم عرفة من حديث رقم (1929)         الدرس الرابع         صحيح مسلم - شرح النووي133         - تفسير سورة النساء 40         السيرة النبوية-018         - الزواج في الإسلام         شرح الأجرومية         التجربة النورانية في تحفيظ القرآن الكريم (مرئي)         النية -2-         اختصار علوم الحديث لابن كثير - 6         بيان خطأ البخاري    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
  أيهم قلبك ؟؟
  دعاء من استصعب عليه أمر
  دعاء طرد الشيطان ووساوسه
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
قائمة أخر الكتب إضافة
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  التصوف من صور الجاهلية
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أحكام الزيارة وآدابها
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  الرحمة
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  النجاة من الفتن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
يومئذ تحدث أخبارها

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-01-19
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   2503
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يقول الله - تعالى -: "يومئذ تحدث أخبارها ".

يخبر تبارك وتعالى أنه في ذلك اليوم العصيب - يوم القيامة - تتحدث الأرض وتخبر بما عُمل عليها من خير أو شر، وتشهد على كل إنسان بما صنع على ظهرها، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يومئذ تحدث أخبارها" فقال: أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أخبارها أن تشهد على كل عبدٍ أو أمةٍ بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا، فهذه أخبارها. أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح. وفي الحديث الآخر: تحفظوا من الأرض فإنها أمكم، وأنه ليس من أحدٍ عاملٍ عليها خيراً أو شراً إلا وهي مخبرة به. أخرجه الطبراني في معجمه.

 

يا له من موقف عظيم ولحظات عصيبة في ذلك اليوم الفضيع الذي تتقطع من شدة أهواله القلوب الأبصار شاخصة والقلوب وجلة والأجساد عارية والشمس دانية من الرؤوس  تقول عائشة - رضي الله عنها – يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال: يا عائشة الأمر أفضع من أن ينظر بعضهم إلى بعض.

 

لا إله إلا الله والله أكبر تخيل ذلك المشهد يوم تتحدث فيه الأرض وكيف سيكون المشهد؟ لاشك أنه مشهد مخيف.. سبحان الله.. يوم تأتي ساحات الجهاد تشهد للمجاهدين بذل أرواحهم في سبيل الله ويوم تأتي المساجد تشهد لروادها من المؤمنين ركوعهم وسجودهم ويوم تأتي منى وعرفات تشهد للحجاج وقوفهم على عرصاتها ودعاءهم وبكاءهم وتضرعهم.... ولا إله إلا الله.. يوم تأتي المراقص ونوادي الليل تشهد على روادها ما صنعوا على ظهرها من خنا وفجور وسكر وعربدة ويوم تأتي الشواطيء تشهد بما جرى على ظهرها من عري وسفور وزنا وخمور.

 

يومها ينكشف الستار وتزول الحجب يوم الفضائح... يومها كيف يكون حال ذلك المسكين الذي كان يجوب الأرض شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، يرتكب في كل بقعة معصية ويقارف في كل زاوية فاحشة وكأن الله هناك غير مطلع عليه وأن الأرض هناك ليست أرض الله؟

 

عبد الله يا من فرطت في صلاة الجماعة وتكاسلت عن الذهاب إلى بيوت الله تذكر ذلك اليوم.. تذكر: يوم تحدث أخبارها ماذا ستخبر عنك؟ ماذا ستشهد به لك أو عليك؟

 

ماذا تتمنى وقتها أخي الكريم حينما ترى المساجد تشهد لأصحابها وتشفع لهم أمام رب العالمين يا رب شفعني فيه لقد كان قلبه معلق بي، لقد كان من روادي ليل نهار، يا رب طالما سجد فيّ وركع وقام وقعد وقرأ القرآن، ما تزال تحاج عنه حتى تشفع فيه ويدخل الجنة. هل تتمنى وقتها أنك كنت من روادها في حياتك الدنيا؟ إذن اغتنم ما بقي من عمرك من أيام وقدم لآخرتك ما يسرك ويبيض وجهك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قبل أن تندم وتدرك كم كنت مفرطاً، وتتمنى لو تعود إلى الحياة الدنيا من جديد ولكن هيهات هيهات، يومئذ لا يفيد الندم ولا ينفع الإنسان إلا ما قدم. فالبدار البدار مادمت في زمن المهلة قبل أن تصبح مرتهن بعملك تحت أطباق الثرى تنتظر الساعة والساعة أدهى وأمر.. أخيًه.. أن الأمر جد لاهزل فيه، وصدق لا مراء فيه، فقم مقام الجد ودع عنك الأماني الخادعة وبادر بالأعمال الصالحة واحذر من التسويف فإن سوف من جند إبليس.

 

اسأل الله لي ولك ولكل المسلمين حسن الختام وطيب المقام وصحبة الأخيار من الأنبياء والأبرار والصالحين الأطهار واسأله - تعالى - أن يلهمنا رشدنا وأن يفقهنا في ديننا ويرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.576 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع