يا ليت لنا مثل هؤلاء
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات البطل الشهيد         في ظلال السيرة         تاريخ يجمع بين الحقيقة والأسطورة ... سريلانكا .. دمعة عين الهند         خذوا هذه ابنتي ياسمين         توفير التغذية الاسترجاعية         الخيرية بين الحسبة والضبط الإداري         الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة         حقد الصليب         اختراق الظاهر في مشهد الحجيج         ضريبة الغلمان         الطفل والقراءة الإبداعية         - رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة         - النبي البسام         الطاغوت         شرح الآجرومية         الحديث المدرج الدرس(9) الباعث الحثيث صوت Mp3         - الخشوع في الصلاة         آداب الصيام         مواقف من الصدق         - الأسئلة         الشريط الثاني         درس الشيخ زيد بن محمد المدخلي 09/4/1427         هداية الشيخ تقي الدين الهلالي من الطريقة التيجانية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  عباءة يلزمها عباءة
  نسب أسرة آل محمود
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  قصة هود عليه السلام
قائمة أخر الكتب إضافة
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الحج فضائل وأحكام
  وانقضى شهر رمضان
  نصائح منهجية لطالب العلم
  المعجزة الخالدة
  رسالة الأسرة المسلمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
يا ليت لنا مثل هؤلاء

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   618
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لمـا لقـي هــارون الـرشـيد فضـيل بن عياض، قال له الفضيل: يا حسن الوجه، أنت المسؤول عن هذه الأمة، حدثنا ليث عن مجاهد: { وتقطعت بهم الأسباب }، قال: الوصل التي كانت بينهم في الدنيا، قال: فجعل هارون يبكي ويشهق.

 

وقال له ابن السماك يوماً: إنك تموت وحدك، وتدخل القبر وحدك، وتبعث منه وحدك، فاحذر المقام بين يدي الله - عز وجل - والوقوف بين الجنة والنار، حين يؤخذ بالكظم، وتزل القدم، ويقع الندم، فلا توبة تقبل، ولا عثرة تقال، ولا يقبل فداء بمال، فجعل الرشيد يبكي حتى علا صوته.

 

ووعظه يوماً فقال: إن لك بين يدي الله ـ تعالى ـ مقاماً، وإن لك من مقامك منصرفاً، فانظر إلى أين منصرفك؟ إلى الجنة أو إلى النار، فبكى الرشيد.

 

بمثل هذه المواقف الخالدة حفظ لنا التاريخ صوراً من عزة العلماء، وهيبة الحكام لهم، وأثرهم فيهم، وقولهم كلمة الحق، لا يخافـون في الله لومة لائم، ولا يرجون من ورائها مغنماً رخيصاً، تذكروا أمامهم عظمـة الله فصغر كل شيء دونه، وتمثلوا وقوفهم بين يديه فأخذوا لذلك الموقـف أهبته، فيا ليت لنا مثل هؤلاء!!

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.248 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع