الصفات الأربع لأهل الجنة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات احتراف خدمة الدين         أبني هذا نهجك الوضاء (1 - 2 )         أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه         هكذا رأيت حال هذا الرجل ( يتوسل ويتباكى ) بعد أن قبض عليه مع تلك المرأة         الإنترنت وتربية الأولاد         الإعلام التلفازي ودوره في التأثير         هل يجوز بناء مسجد في قطعة مجاورة لمقبرة كفار تجاه القبلة؟         هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الزوجة         الرؤيا في شريعتنا الغراء         هكذا علمنا السلف ( 10 )         فصول جديدة من أخبار الحمقى والمغفلين         الدرس السابع عشر         القلوب المريضة         شرح تفسير ابن كثير ( سورة البقرة )         الشريط 76         الحلقة 71         سلسلة دروس كتاب المقدمة الحضرمية في فقه السادة الشافعية -1         شرح كتاب الأدب من صحيح البخاري - 5         نهايات الشباب         - أفلا يتدبرون القرآن ؟         ما أيسر الجنة لمن أراد         فقه صلاة الجمعة-5         كتاب الصلة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  بسمة في البداية
  من يكشف الكروب؟
  من يكشف الكروب؟
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  كذبة نيسان ( ابريل )
قائمة أخر الكتب إضافة
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  بدعة رجب للمنجد
  قرآن جديد للصوفية
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  قبلة المسلمين
  عوامل الثبات وقت الفتن
  أحكام الزيارة وآدابها
  الحج فضائل وأحكام
  الثبات على الطاعات
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
الصفات الأربع لأهل الجنة

عبد الرحمن العلي
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   762
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ثم أخبر عن تقريب الجنة من المتقين، وأن أهلها اتصفوا بهذه الصفات الأربع:

(الأولى) أن يكون أوّابا، أي رجّاعاً إلى الله من معصيته إلى طاعته، ومن الغفلة عنه إلى ذكره.

قال عبيد بن عمير: الأوّاب الذي يتذكر ذنوبه ثم يستغفر منها. وقال مجاهد: هو الذي إذا ذكر ذنبه في الخفاء استغفر منه. وقال سعيد بن المسيّب: هو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب.

(الثانية) قال ابن عبّاس: أن يكون حفيظا لما ائتمنه الله عليه وافترضه. وقال قتادة: حافظ لما استودعه الله من حقّه ونعمته.

ولما كانت النفس لها قوّتان: قوة الطلب وقوة الإمساك، كان الأواب مستعملا لقوة الطلب في رجوعه إلى الله ومرضاته وطاعته. والحفيظ مستعملا لقوة الحفظ في الإمساك عن معاصيه ونواهيه.

فالحفيظ الممسك نفسه عما حرم عليه، والأوّاب المقبل على الله بطاعته.

 

(الثالثة) قوله: من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب [ق: 33[، يتضمن الإقرار بوجوده وربوبيته وقدرته وعلمه واطلاعه على تفاصيل أحوال العبد. ويتضمن الإقرار برسله وكتبه وأمره ونهيه. ويتضمن الإقرار بوعده ووعيده ولقائه، فلا تصح خشية الرحمن بالغيب إلا بعد هذا كله.

 

(الرابعة): قوله: من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب [ق: 33[. قال ابن عباس: راجع عن معاصي الله، مقبل على طاعة الله. وحقيقة الإنابة عكوف القلب على طاعة الله ومحبته والإقبال عليه. ثم ذكر - سبحانه - جزاء من قامت به هذه الأوصاف بقوله: ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد [ق: 34-35[.

ثم خوّفهم بأنه يصيبهم من الهلاك ما أصاب من قبلهم وأنهم كانوا أشد منهم بطشا ولم يدفع عنهم الهلاك شدّة بطشهم، وأنهم عند الهلاك تقلّبوا وطافوا في البلاد، وهل يجدون محيصا ومنجى من عذاب الله؟.

قال قتادة: حاص أعداء الله فوجدوا أمر الله لهم مدركا. وقال الزجاج: طوّفوا وفتشوا فلم يروا محيصا عن الموت. وحقيقة ذلك أنهم طلبوا المهرب من الموت فلم يجدوه.

ثم أخبر - سبحانه - أن في هذا الذي ذكر: لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد [ق: 37[.

ثم أخبر أنه خلق السموات والأرض وما بينهما في ستّة أيّام ولم يمسه تعب ولا إعياء، وتكذيبا لأعدائه اليهود، حيث قالوا انه استراح في اليوم السابع.

ثم أمر نبيه بالتأسي به - سبحانه وتعالى- في الصبر على ما يقول أعداؤه فيه، كما أنه - سبحانه - صبر على قول اليهود انه استراح: ولا أحد أصبر على أذى يسمعه منه. جزء من حديث أخرجه البخاري في الأدب 10/527 رقم 6099، ومسلم في صفات المنافقين 4/2160رقم 51، وأحمد في المسند 4/395، 401، 405 جميعا من حديث أبي موسى الأشعري.

 

ثم أمره بما يستعين به على الصبر وهو التسبيح بحمد ربه قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وبالليل وأدبار السجود. فقيل هو الوتر. وقيل: الركعتان بعد المغرب. والأول قول ابن عباس، والثاني قول عمر وعلي وأبو هريرة والحسن بن علي وإحدى الروايتين عن ابن عباس. وعن ابن عباس رواية ثالثة أن التسبيح باللسان أدبار الصلوات المكتوبات.

 

ثم ختم السورة بذكر المعاد، ونداء المنادي برجوع الأرواح إلى أجسادها للحشر. وأخبر أن هذا النداء من مكان قريب يسمعه كل أحد: يوم يسمعون الصيحة بالحق [ق: 42[، بالبعث ولقاء الله: يوم تشقق الأرض عنهم كما تشقق عن النبات، فيخرجون: {سراعا} من غير مهلة ولا بطء: ذلك حشر يسير عليه - سبحانه -.

ثم أخبر - سبحانه وتعالى- أنه عالم بما يقول أعداؤه، وذلك يتضمّن مجازاته لهم بقولهم إذا لم يخف عليه، وهو - سبحانه - يذكر علمه وقدرته لتحقيق الجزاء.

 

ثم أخبره أنه ليس بمسلط عليهم ولا قهّار ولم يبعث ليجبرهم على الإسلام ويكرههم عليه، وأمره أن يذكر بكلامه من يخاف وعيده فهو الذي ينتفع بالتذكير، وأما من لا يؤمن بلقائه ولا يخاف وعيده ولا يرجو ثوابه، فلا ينتفع بالتذكير.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.251 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع