يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات رسالة الإسلام للناس جميعا         الموالاة والمعاداة في ضوء القرآن والسنة ( 1 )         إعدام صدام عقيدة صفوية         أساؤوا الظن بي         هبوا للعمل الإغاثي         كيف تحمين أطفالك من الأخطار المنزلية ؟         المستشرقون وإسناد الحديث         اليقين         العلماء بين الدور المنشود والدور المفقود         سريع الذوبان         أزهارُ العودة         خطبة الجمعة من جامع ابن ماجه         - عبودية الله         - فقه الأسرة من دليل الطالب (2)         درس عام في التفسير - شرح كتاب القواعد المثلى لابن عثيمين         الشريط الخمسون         الشريط السابع عشر         الشريط الثالث و الثمانون بعد المائة         كتاب الطهارة -5-         التلفظ بالنية سنة تركية         الشريط السابع والخمسون بعد المائة         - سلسلة الهدى والنور (80)         الشاطبية لحسان عيد    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  عباءة يلزمها عباءة
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  مع صاحب الروحة
  نظرات في حديث توسل الضرير
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  أحكام الزيارة وآدابها
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  دعوة للمحاسبة
  كيف نستفيد من رمضان
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات الرقائق يوم القيامة يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون
يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون

عمرو مبروك
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1294
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

صنف من عباد الله لا يفزعون عندما يفزع الناس، ولا يحزنون عندما يحزن الناس..

أولئك هم أولياء الرحمن الذين آمنوا بالله، وعملوا بطاعة الله استعدادا لذلك اليوم فيؤمنهم الله في ذلك اليوم..

وعندما يبعثون من القـبور تستقبلهم ملائكة الرحمن تهدئ من روعهم، وتطمئن قلوبهم..

(إنَّ الذين سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُـسنى أُولئِكَ عَنها مُبْعَدون * لا يَسـمَعونَ حَسِيسَها وَهُم في ما اشْـتَهَت أَنْفُـسُهُم خلِدون *لا يَحْزُنهم الفَزَعُ الأَكبر وَتَتَلَقَّهُمُ الملائكة هذا يَومُكُمُ الذَّي كُنْتُم تُوعَدُون).

والفزع الأكبر، هو ما يصيب العباد عندما يبعثون من القبور..

(إِنَّما يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصار).

ففي ذلك اليوم ينادي منادي الرحمن أولياء الرحمن مطمئناً لهم: (يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُم اليَومَ وَلا أَنْتُم تَحزَنُون الذَّينَ ءَامَنوا بِئَايتِنا وَكانُوا مُسلِمين).

وقال في موضع آخر: (أَلآ إِنَّ أَولِياءَ اللهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنُون * الذَّين آمَنوا وَكانوا يَتَّقون * لَهُمُ البُشرى فِي الحَياةِ الدُّنيا وَفِي الأَخِرة).

والسر في هذا الأمن الذي يشمل الله به عبادة الأتقياء، أن قلوبهم كانت في الدنيا عامرة بمخافة الله..

فأقاموا ليلهم، وأظمئوا نهارهم، واستعدوا ليوم الوقوف بين يدي الله، فقد حكى عنهم ربهم أنهم كانوا يقولون: (إِنَّا نَخَافُ مِن رَبِّنا يَوماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً)

ومن كان حاله كذلك فإن الله يقيه من شر ذلك اليوم ويؤمنه..

(فَوَقهُمُ اللهُ شَرَّ ذلِكَ اليَومِ وَلَقَّهُم نَضْرَةً وَسُرُوراً وَجَزاهُم بِما صَبَروا جَنَّةً وَحَرِيرا)ً

وفي الحديث الذي يرويه أبو نعيم في الحلية عن شداد بن أوس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله - عز وجل -: وعزتي وجلالي، لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين.. إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع فيه عبادي.. وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي..

وكلما كان العبد أكثر إخلاصاً لربه تبارك و- تعالى - كان أكثر أمناً في يوم القيامة..

فالموحدون الذين لم يلبسوا إيمانهم بشيء من الشرك، لهم الأمن التام يوم القيامة..

يدلك على هذا جواب إبراهيم لقومه عندما خوفوه بأصنامهم، فأجابهم قائلاً : (وَكَيْفَ أَخافُ مَا أَشْرَكتُم وَلا تَخافُونَ أَنَّكُم أَشرَكتُم بِاللهِ مَا لَم يُنَزِّل بِهِ عَلَيْكُم سُلطاناً فَأَيُّ الفَريقَينِ أَحَقُّ بِالأَمنِ إِن كُنتُم تَعْلَمون * الذينَ ءَامَنوا وَلَم يَلْبَسُوا إِيمانهم بِظُلمٍ أُولئِكَ لهَم الأَمْنُ وَهُم مُهتَدون)صدق الله العظيم

اللهم يا رحمن يا رحيم يا جبار السماوات والأراضين نسألك بأن تجعلنا من الذين يخافونك في الدنيا فتُأمنهم في الآخرة..


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.094 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع