عذاب القبر وعذاب جهنم
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات عولمة العربية         رفع الطب يديه عاجزا وتدخل الصوم مكانه معالجا         أنا والفارس الذي ترجل         الطريق السريع إلى القلوب         الضمير المفرد في قوله تعالى: {والله ورسوله أحق أن يرضوه}         ستكون الأولى على الصعيد الأوروبي، هولاندا تسعى لمنع "البرقع" على المسلمات في الشارع العام         شرح معاني الآثار         غزوة أحد (دروس وعبر )         مجاعة وخيراتنا نهب لغيرنا         صوم يوم عرفة         الرد على من نسب إبدال الضاد ظاءاً إلى الشيخ العلامة عبيد الله الأفغاني         - وقوع الأمة فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم         - لمن الملك اليوم         الشريط الرابع         شرح صفة الصلاة-023         اليهود هم اليهود         سورة العنكبوت         - تفسير سورة الزمر الآيات 11-22         الشريط الأول         - فضل الإصابة بالطاعون (2)         باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال         لقاء الأحبة         الوفيات    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  خلق الجان وقصة الشيطان
  الحمد لله ... مات ابني!
  دعاء طرد الشيطان ووساوسه
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
  دعاء من استصعب عليه أمر
قائمة أخر الكتب إضافة
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن بدران الدمش...
  يا سارية الجبل الجبل
  نظرات في حديث توسل الضرير
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  عوامل الثبات وقت الفتن
  رمضان نقطة تحول
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  رمضان نقطة تحول
  الشيطان عدوك فاحذره
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
عذاب القبر وعذاب جهنم

علي بن محمد الضبعان
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1773
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السؤال:

هل يكون عذاب القبر وعذاب جهنم حتى وإن تبنا عن المعاصي أم لا يوجد مفر من ذلك؟

 

الجواب:

الأخ الفاضل: النادم حفظك الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

اعلم أخي أن المؤمن الصادق التائب إلى الله يجد من النعيم في قبره الشيء الكثير، ويصبح قبره روضة من رياض الجنة، والنعيم الذي لا ينفد ولا ينقطع وهو نعيم الجنة - جعلنا الله - تعالى - من أهلها -.

وهذه بعض صور مما ينعم به المؤمن في قبره:

1- يفرش له من فراش الجنة.

2- ويُلبس من لباس الجنة.

3- ويفتح له باب إلي الجنة، لِيَأْتِيَهُ مِنْ نَسِيمِهَا، وَيَشَمُّ مِنْ طِيبِهَا، وَتَقَرُّ عَيْنُهُ بِمَا يَرَى فِيهَا مِنْ النعيم.

4- ويفسح له في قبره.

5- ويبشر برضوان الله وجنته، ولذلك يشتاق إلى قيام الساعة.

6- سروره برؤيته مقعده من النار الذي أبدله الله - عز وجل - به مقعداً من الجنة.

7- ينام نومة العروس، وَإِنَّمَا شَبَّهَ نَوْمَهُ بِنَوْمَةِ الْعَرُوسِ لأَنَّهُ يَكُونُ فِي طَيِّبِ الْعَيْشِ. أ.هـ [تحفة الأحوذي].

8- وينور له قبره.

. فلا تخف ولا يقنطك الشيطان من رحمة الله، فالشيطان حريص على زرع اليأس في نفسك لكي يشعرك بأنك معذب على ذنوبك السابقة، فلا تخف إذا صدقت في توبتك مع الله، وعملت عمل صالح؛ يبدل الله سيئاتك حسنات.

ومن أكبر نعم الله علينا أن فتح لنا باب التوبة، ونبهنا إليها فلم يغلق في وجه العصاة باب إلا وفتحته التوبة، ومهما بلغت الذنوب وعظمت المعاصي فإن الله يغفرها فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال الله - عز وجل -: (يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا اغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم، يا عبدي لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا عبدي لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )[رواه الترمذي].

فالله ربنا - جل وعلا - رحيم بعباده، لطيف بهم، يدعو عباده العاصين إليه فيقول: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم).

وانظر إلى رحمة أرحم الراحمين وكرم رب العالمين القائل: ( والذين لا يدعون مع الله إلهً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً)، وانظر إلى لطف الله بعباده كيف يفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه، وفرحه - عز وجل - بتوبة عبده أشد من فرح الرجل يفقد دابته في فلاةٍ من الأرض عليها طعامه وشرابه وييأس من لقياها، ثم ينام تحت شجرة فيقوم فيجدها عند رأسه، فالله أشد فرحاً بتوبة عبده من هذا براحلته، فكيف ييأس العاصون من رحمته، أو يشكون في مغفرته وهو الغفور الرحيم، والتواب الكريم؟

أما ما يتعلق بالسؤال في القبر وحال الميت فإن السؤال حق، والميت ترد إليه روحه، وقد صحت بذلك الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحياة الميت في قبره غير حياته الدنيوية، بل هي حياة خاصة برزخية، ليست من جنس حياته في الدنيا التي يحتاج فيها إلى الطعام والشراب ونحو ذلك، بل هي حياة خاصة يعقل معها السؤال والجواب، فيسأله الملكان من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟

فالمؤمن يقول: ربي الله، والإسلام ديني، ومحمد نبيي هكذا يجيب المؤمن والمؤمنة، ويقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ ( محمد - صلى الله عليه وسلم - ) فيقول: هو رسول الله، جاءنا بالهدى فآمنا به وصدقناه، واتبعناه، فيقال له: قد علمنا إن كنت لمؤمناً، ويفتح له باب إلى الجنة، فيأتيه من روحها ونعيمها، ويقال: هذا مكانك حتى يبعثك الله إليه، ويرى مقعده من النار، ويقال له: هذا مكانك لو كفرت بالله، أما الآن فقد أعاذك الله منه، وصرت إلى الجنة.

أما الكافر فإذا سئل عن ربه ودينه ونبيه، فإنه يقول: هاه هاه لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته، فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين: يعني الجن والإنس، وتسمعها البهائم، فيفتح له باب إلى النار، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه، ويكون قبره عليه حفرة من حفر النار، ويفتح له باب إلى النار يأتيه من سمومها وعذابها، ويقال: هذا مكانك حتى يبعثك الله إليه، ويفتح له باب إلى الجنة فيرى مقعده في الجنة، ويقال له: هذا مكانك لو هداك الله.

وبذلك يعلم أن القبر إما روضة من رياض الجنة، أو إما حفرة من حفر النار، والعذاب والنعيم للروح والجسد جميعاً في القبر، وهكذا في الآخرة في الجنة أو في النار.

أما من مات بالغرق أو بالحرق أو بأكل السباع فإن روحه يأتيها نصيبها من العذاب والنعيم، ويأتي جسده من ذلك في البر أو البحر أو في بطون السباع ما شاء الله من ذلك، لكن معظم النعيم والعذاب على الروح التي تبقى إما منعمة وإما معذبة، فالمؤمن تذهب روحه إلى الجنة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( إن روح المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة، يأكل من ثمارها، والكافر تذهب روحه إلى النار ).

فالواجب على كل مسلم ومسلمة الاطمئنان إلى ما أخبر به الله - عز وجل - وأخبر به رسوله - عليه الصلاة والسلام -، وأن يصدق بذلك على الوجه الذي أراده الله - عز وجل -، ويعمل لكي يكون قبره روضة من رياض الجنة، ويبدأ بالتوبة إلى الله ليغفر الله ذنوبه السابقة بإذنه وكرمه.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.285 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع