واشوقاه واشوقاه
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أنحج ولا نتغير .. عتاب لأمة الإسلام         أي رمضان رمضانك ؟!         هل يقرأ الكتاب من عنوانه ؟         التمثيل بالقتلى         الحياة الدنيوية لصفوة خلق الله         الهدى والسنة في العيد وأحكامه         إذا قرأ الفاتحة فهل يقول آمين ؟         سيرة زعيم حركة حماس الجديد خالد مشعل         عرض أعمال الأحياء على الأموات         أهمية الدعاء         السواك للصائم         - نساء في الهاوية         الشريط الأول         الحلقة 674         آيات الحج في القرآن الكريم (1)         - أعمال أبليس (2)         - منهج السالكين - كتاب الصداق باب عشرة الزوجين من قوله - وعليه أن يعدل بين زوجاته 2         الحليم         - كتاب التسهيل (24)         المنهج في طلب العلم في علم القراءات - 1         أفريقيا والمجاعة المهلكة (مرئي)         في مكتبة الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله الحميد(1)         مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام بن تيمية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  الحمد لله ... مات ابني!
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  دعاء من استصعب عليه أمر
قائمة أخر الكتب إضافة
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  رد الشبهة الواهية وبيان الحقيقة الواضحة،في قوله ...
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  قبلة المسلمين
  رسالة الأسرة المسلمة
  وماذا بعد الحج
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
واشوقاه واشوقاه

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   494
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

لنحلق بقلوبنا سوياً بعيداً عن هذه الدنيا، إلى حيث الأنس والراحة، ولنعش معاً لحظات نزداد فيها، إيمانا ويقينا وحبا، لعلها تعيننا وتحفزنا بإذن الله - تعالى -، على تدارك ما بقي من أعمارنا، وإشغالها في طاعة الله - سبحانه وتعالى -، والإقتداء بسنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، لأن طاعته - صلى الله عليه وسلم - مقرونة بطاعة الله - جل في علاه-، وذكر ذلك في أكثر من موضع من كتاب الله، فقال - سبحانه -: {وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}، ولأن من أطاع الرسول - عليه الصلاة والسلام - فقد أطاع الله - سبحانه وتعالى -، يقول الله - سبحانه - في كتابه الكريم، والذي أنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، بواسطة جبريل - عليه السلام - {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ}..وأي فوز أعظم حين ندخل جنة ربنا! ونرى أحسن الخالقين وأرحم الراحمين الذي لا إله إلا هو، واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، خالق كل شيء، والذي أخبرنا بذلك الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، محمد - صلى الله عليه وسلم -، يقول جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -: كنا عند رسول الله فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال: " إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته " متفق عليه..ويقول أيضا - عليه الصلاة والسلام -: " إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله- تبارك وتعالى -: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم " رواه مسلم..

 

فواشوقاه إلى جنة ربنا والخلد فيها، لا هم لا حزن لا موت لا جوع لا عطش، لا تبلى ثيابنا، ولا يفنى شبابنا، ولا ينتهي نعيمها، نعيش أبد الآبدين، وحسبي من وصف النعيم، ذكر هذه الآية والذي يخبرنا بذلك من زين الجنة وأعدها لعباده المتقين، ((الله)) هل تعلم له سميا؟! يقول - سبحانه -: {فَلا تَعلَمُ نَفسٌ مَّا أُخفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعيُنٍ}..

 

واشوقاه إلى رؤية الله جل جلاله، فرؤيته هي اللذة الكاملة، وهي أعظم النعيم وأتمه وأكمله، فاللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم آمين..

فمن اشتاق إلى شيء سارع إلى الوصول إليه، وبذل كل غالي في سبيل أن ينال ما يشتاق له قلبه، وتطمئن إليه نفسه، ويهنأ لأجله باله، فاللهم إنا في شوق إلى لقائك فاختم لنا بخاتمة حسنة، وبلا إله إلا الله محمد رسول الله، اللهم آمين..

وأي شوق وأي سعادة، حين ننطرح بين يدي الله - عز وجل -، ندعوه ونتوسل إليه، في ذل وافتقار، لأننا الفقراء إليه وهو الغني - سبحانه -، فصاحب الشوق يحب أن يخلو مع حبيبه، وأفضل وقت للخلوة، يكون في الثلث الأخير من الليل، حين ينزل الرب إلى السماء الدنيا، ويقول: هل من داعٍ فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ فكن حينها متيقظاً، قد آثرت الصلاة وقراءة القرآن والدعاء، على الفرش الناعمة، والنوم الهانئ، ولن نجد لذة أعظم من صلاة الليل {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}..

وإن كنت تشتكي من عدم الشوق؟! فعليك بكثرة تلاوة القرآن وسماع المواعظ، فإنها شفاء لك بإذن الله - تعالى-، وكما يجب عليك الفرار من الذنوب والمعاصي كفرارك من الأسد، فإنها تورث قسوة القلب، والبعد عن رحمات الله- سبحانه -، فابكي على ذنبك، وسارع باللحاق لركب المشتاقين، فتحظى بسعادة الدنيا والآخرة، جعلني الله وإياكم من أهل قيام الليل ووفقنا لما فيه قرب إلى الرب - سبحانه -، اللهم آمين..

والله - تعالى -أعلم، وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.248 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع