هل هناك حيوانات في الجنة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هدوء عاصف         نحو بيئة تعليمية سليمة بعض آليات إدارة الفصل الدراسي العسكتربوي الحديث         حال البشرية قبل البعثة المحمدية         حقيقة الشورى بين الاتباع والادعاء 2         شرح رسالة رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 4 )         كيف تكون مهما         قراءة في فكر ابن تيمية : حتى لا يكون الاختلاف لعنة         القصة في القرآن الكريم .. الخصائص والدلالات         الإساءة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إساءة إلى حضارة الإسلام والمسلمين         الهجرة وفضيلتها         ما بال أقوام         الشريط الرابع         الثلاثة الذين خلفوا         بر الوالدين         - منزلة العمل من الإيمان         - فتاوى نور على الدرب 6         - من الكبائر التولي يوم الزحف         الشريط الثالث عشر بعد المائتين         الشريط الأول (مرئي)         الشريط الرابع (مرئي)         الشريط الخامس         نداء إلى العائلة التلفزيونية         المجموعة الثانية : حتى لا ننخدع    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  هجمة مرتدة
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
قائمة أخر الكتب إضافة
  مع صاحب الروحة
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  مع صاحب الروحة
  الفيوضات الربانية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  طريق العزة
  قبلة المسلمين
  كيف نستفيد من رمضان
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
هل هناك حيوانات في الجنة ؟

عز الدين عوير
أضيفت بتاريخ:   2008-01-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1300
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سؤال:

هل هناك حيوانات في الجنة؟.

 

الجواب:

الحمد لله

الحيوانات التي جاءت الأخبار أنها في الجنة على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ما جاء منها أنها حيوانات مخصوصة بعينها في الجنة مثل: كلب أهل الكهف، وناقة صالح - عليه السلام -، وهذه لم يصح منها شيء.

والقسم الثاني: ما جاء ذكره في القرآن والسنة مما أعدَّه الله للمؤمنين في الجنة، سواء نصَّ عليها كالطيور كما في قوله - تعالى -: (وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ) الواقعة / 21، أو أطلق ذكرها كقوله - تعالى -: (وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ) الطور/22.

ومثل ذلك أيضاً الثور الذي أعدَّه الله - تعالى - طعاماً لأهل الجنَّة، كما جاء عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كنت قائماً عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها....قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: يُنحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها... رواه مسلم (315).

والقسم الثالث: ما ورد في السنة الصحيحة من النص على بعض الحيوانات بعينها أنها في الجنة، ومنه: أ. عن أبي هريرة - رضي الله عنها - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (صلوا في مراح الغنم وامسحوا رغامها فإنها من دواب الجنة). رواه البيهقي (2/449) وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (3789).

 

والرغام (بالغين) هو التراب، وروي الرعام (بالعين) وهو ما سال من أنف الشاة. والمعنى: امسحوا عنها التراب، أو امسحوا ما سال من أنفها، إصلاحا لشأنها، ورعاية لها. قاله المناوي في "فيض القدير".

ب. عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لك بها يوم القيامة سبع مائة ناقة كلها مخطومة. رواه مسلم (1892).

قال النووي:

قوله: معنى " مخطومة " أي: فيها خطام، وهو قريب من الزمام، قيل: يحتمل أن المراد له أجر سبعمائة ناقة، ويحتمل أن يكون على ظاهره، ويكون له في الجنة بها سبعمائة كل واحدة منهن مخطومة، يركبهن حيث شاء للتنزه، كما جاء في خيل الجنة ونجبها، وهذا الاحتمال أظهر، والله أعلم. " شرح النووي " (13 / 38).

 

وحديثا النجائب وهي الإبل والخيل الذي أشار إليه النووي هما:

أ. عن أبي أيوب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن أهل الجنة يتزاورون على النجائب بيض كأنهن الياقوت، وليس في الجنة شيء من البهائم إلا الإبل والطير ". رواه الطبراني في " الكبير " (4 / 179).

قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه جابر بن نوح وهو ضعيف. " مجمع الزوائد " (10 / 413).

وضعفه الألباني في " ضعيف الجامع " (1833).

ب. عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله هل في الجنة من خيل؟ قال: إنِ اللهُ أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت، قال: وسأله رجل فقال يا رسول الله هل في الجنة من إبل؟ قال: فلم يقل له مثل ما قال لصاحبه، قال: إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك.

رواه الترمذي (2543). وحسَّنه الألباني في " صحيح الترغيب " (3 / 522).

ونحوه عن أبي أيوب عند الترمذي (2544) وصححه الألباني أيضاً (3 / 423).

وقد ورد في أحاديث صحيحة أن أرواح الشهداء في حواصل طير في الجنة تسرح حيث شاءت.

وينبغي أن يعلم أن الطيور والخيل والإبل التي في الجنة لا تتفق مع ما في الدنيا إلا في الأسماء فقط، أما حقيقة صفتها فلا يعلمها إلا الله - تعالى -، غير أننا نعلم أنها في غاية الجمال والبهاء لأنها من أنواع النعيم الذي أعده الله- تعالى - لأوليائه في الجنة، وإلى هذا أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المتقدم بأن فرس الجنة من ياقوتة حمراء، ويطير بصاحبه حيث يشاء.

نسأل الله - تعالى - أن ينعم علينا ويدخلنا الجنة برحمته، إنه جواد كريم.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.092 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع