كسوة أهل النار ولباسهم فيها
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أنشودة لصبرة وشاتيلا         فتاوى في أسهم الشركات         أسباب انحراف الأبناء         تنبيهات لكل حاج ومعتمر         مفاهيم ينبغي أن تصحح ( 2 )         موسم الكتابة         مشروع الشرق الأوسط الكبير         المحاسبة الإدارية         الشيخ العلامة عبد المجيد الزنداني في حوار مع البيان         شبهة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشك في وحيه         قل هو من عند أنفسكم         حسن الخلق - بالشلحة         خطبة الجمعة بدولة قطر         - سلسلة سيرة محمد صلى الله عليه وسلم 4         ما يكون عليه المرء بعد العشر وبعد المناسك         008-سورة الأنفال         - شرح رياض الصالحين - تحريم العقوق وقطيعة الرحم         باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمينه وباب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق         خطبة الجمعة من الجامعالكبير بالقويعية بعنوان : الخسران والبأس لمن ترك الوصايا الخمس         تحية وإجلال للعاملين بموقع طريق الإسلام         - السرج في المساجد         باب:ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق خلقه في ظلمة         بدائع الفوائد    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  خلق الجان وقصة الشيطان
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  قصة هود عليه السلام
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
قائمة أخر الكتب إضافة
  حديث يا عباد الله أعينوا
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الثبات على الطاعات
  فضل قضاء الحوائج
  سيرة الإمام مالك
  تكالب الكفار على المسلمين
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
كسوة أهل النار ولباسهم فيها

أسامة كامل
أضيفت بتاريخ:   2008-01-25
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   991
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الله - تعالى -: "فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار" الحج, وكان إبراهيم التيمي إذا تلا هذه الآية يقول: سبحان من خلق من النار ثيابا, وروينا من طريق يحيى بن معين حدثنا أبو عبيدة الحداد حدثنا عبد الله بن بحير عن عباس الجريري أحسبه عن ابن عباس قال: يقطع للكافر ثياب من نار حتى ذكر القباء والقميص والكمة, وخرج أبو داود وغيره من حديث المستورد عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – قال: "من أكل برجل مسلم أكلة في الدنيا أطعمه الله مثلها في جهنم ومن كسى أو اكتسى برجل مسلم ثوبا كساه الله مثله في جهنم", وفي مسند الإمام أحمد عن حبيب بن المغفل عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – قال: "من وطئ إزاره خيلاء وطئه في النار", وهو يبين معنى ما في صحيح البخاري عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: "ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار" أن المراد ما تحت الكعب من البدن والثوب معا وأنه يسحب ثوبه في النار كما يسحبه في الدنيا خيلاء, وسيأتي حديث: "أهون أهل النار عذابا من في قدميه نعلان من نار يغلي فيهما دماغه", فيما بعد إن شاء الله - تعالى -, وفي كتاب أبي داود والنسائي, والترمذي عن بريدة أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى على رجل خاتما من حديد فقال: "مالي أرى عليك حلية أهل النار", وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: " أن أول من يكسى حلة من النار إبليس يضعها على حاجبه ويسحبها من خلفه ذريته وهو يقول يا ثبوره وهم ينادون يا ثبورهم حتى يقفوا على النار فيقول يا ثبوره ويقولن يا ثبورهم فيقال: " لا تدعو اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا" الفرقان" خرجه الإمام أحمد, وفي حديث عدي الكندي عن عمر أن جبريل قال للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: "والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض لمات من في الأرض كلهم جميعا من حره", وخرجه الطبراني, وسبق ذكر إسناده وفي موعظة الأوزاعي للمصنور قال بلغني أن جبريل قال للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فذكر بنحوه.

فصل في أن سرايبل أهل النار من قطران قال الله - عز وجل -: "وترى المجرمين يومئذ مقرننين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار" إبراهيم قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: "قطران" قال هو النحاس المذاب وروى حصين عن عكرمة في قوله: "سرابيلهم من قطران", قال من صفر يحمي عليها قال معمر عن قتادة في قوله: "سرابيلهم من قطران" قال من النحاس قال معمر , وقال الحسن قطران الإبل, وفي صحيح مسلم عن أبي مالك الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – قال: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب" وخرجه ابن ماجه, ولفظه: "النائحة إذا ماتت ولم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران ودرعا من لهب النار" , وخرج ابن ماجه أيضا من حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: "النائحة إذا لم تتب قبل أن تموت فإنها تبعث يوم القيامة وعليها سرابيل من قطران يغلي عليها بدروع من لهب النار".

فصل تفسر قوله - تعالى -: "لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش" قال الله - تعالى - :"لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش" الأعراف قال محمد بن كعب والضحاك والسدي وغيرهم المهاد الفراش والغواش اللحف, وقال الحسن في قوله: "وجعلنا جنم للكافرين حصيرا" الإسراء قال فراشا ومهادا وقال قتادة محبسا حصروا فيها, وروى مسكين عن حوشب عن الحسن أنه كان إذا ذكر أهل النار قال في وصفهم قد حذيت لهم نعال من نار وسرابيل من قطران وطعامهم من نار وشرابهم من نار وفرش من نار ولحف من نار ومساكن من نار في شر دار وأسوء عذاب في الأجساد أكلا أكلا وصهرا صهرا وحطما حطما وروى داود بن المحبر عن الحسن بن واصل وعبد الواحد بن زيد عن الحسن قال: إن رجلا من صدر هذه الأمة كان إذا دخل المقابر نادى يا أهل القبور بعد الرفاهية والنعيم معالجة الأغلال في النار وبعد القطن والكتان لباس القطران ومقطعات النيران وبعد تلطف الخدم والحشم ومعانقة الأزواج مقارنة الشيطان في نار جهنم مقرنين في الأصفاد, وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن وهب بن منبه قال: أما أهل النار الذي هم أهلها فهم في النار لا يهدؤون ولا ينامون ولا يموتون ويمشون على النار ويجلسون على النار ويشربون من صديد أهل النار ويأكلون من زقوم النار فرشهم ولحفهم نار وقمصهم نار وقطران وتغشى وجوههم النار وجميع أهل النار في سلاسل بأيدي الخزنة أطرافها يجذبون مقبلين ومدبرين فيسيل صديدهم إلى حفر في النار فذلك شرابهم. قال: ثم بكى وهب حتى سقط مغشيا عليه وغلب بكر بن خنيس عند روايته هذا الحديث البكاء حتى قام فلم يقدر أن يتكلم وبكى محمد بن جعفر بكاء شديدا, وبإسناده عن هداب قال أقبلت أم يحيى بن زكريا على يحيى في ثوب تعالجه له ليلبسه فقال: لها أفعل فقالت: من أي شيء؟ قال: من شعر. قالت: يا بني إذا يأكل لحمك. قال: يا أمه إذا ذكرت مقطعات أهل النار لأن علي جلدي, وكان عطاء الخراساني ينادي أصحابه في السفر يا فلان ويا فلان قيام هذا الليل وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصديد ومقطعات الحديد ألواحا ثم ألواحا ثم ألواحا ثم يقبل على صلاته, ولما ماتت النوار امرأة الفرزدق ودفنت وقف الفرزدق على قبرها وأنشد بحضور الحسن - رحمه الله - هذه الأبيات قال:

أخاف وراء القبر إن لم يعافني * * * أشد من القبر التهابا وأضيقا

إذا جاءني يوم القيامة قائد * * * عنيف وسواق يسوق الفرزدقا

لقد خاب من أولاد آدم من مشى * * *  إلى النار مغلول القلادة أزرقا

يساق إلى نار الجحيم مسربلا * * * سرابيل قطران لباسا محرقا

إذا شربوا فيها الصديد رأيتهم * * * يذوبون من حر الصديد تمزقا

فبكى الحسن رحمة الله عليه .


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.87 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع