منهج آيل للسقوط !
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات عشــرمسائل تنبغي معرفتها لكل مسلم لاسيما في هذا الزمان         السبل الميسرة في البحث عن تراجم الرواة         الإبداع الرباني في الجسم الإنساني         أشبيلية شاهد على عظمة الأندلس         الصيام وفوائده التربوية         امرأة رأت عجبا وكانت سببا         الإيمان والثقة بالله والصبر أقوى أسباب النصر         رؤية هلال رمضان: من العين المجردة إلى الأقمار الصناعية         أكثر ما يدخل الناس في الإسلام         ما هي خصوصيتك عند الله ؟         مكة التي لا تنام         - مؤامرات المنافقين - غزوة الخندق وبني قريظة         - الإقرار بالربوبية أمر فطري         - التطبيع الإسلامي         شرح مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - 17         الشريط السادس         سجود السهو         يخدعوننا بالعلاج         - تفسير سورة يس [47-54]         الحلقة 603         - الطلاق أحكام ومعان         الشريط السادس و الأربعون         الإمام ابن حزم الأندلسي    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أيهم قلبك ؟؟
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  من يكشف الكروب؟
  الرؤى والأحلام
  كذبة نيسان ( ابريل )
قائمة أخر الكتب إضافة
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  مع صاحب الروحة
  الفيوضات الربانية
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وانقضى شهر رمضان
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  نصائح منهجية لطالب العلم
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
منهج آيل للسقوط !

علي صالح طمبل
أضيفت بتاريخ:   2008-02-15
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   345
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على الدول الإسلامية لتعيد صياغة مناهجها المتشددة على حد زعمها..وهذه الحكومات تسايس أمريكا وتعدها خيراً.

ما إن وقفت على هذا الأمر حتى وجدتني أتأمل في واقع التعليم في السودان؛ فمنذ الاحتلال الإنجليزي وحتى في عهد الحكومات الوطنية اللاحقة بدأ التعليم في السودان يأخذ منحى جديداً؛ فمن يدرس الرياضيات، واللغة الإنجليزية، والعلوم المختلفة يجد وظيفة محترمة، أما الذي يدرس العلوم الشرعية فسيكون محظوظاً جداً إذا وجد مدرسة يدرّس بها، أو حتى خلوة يعلم فيها القرءان.

 

وإذا قام الأستاذ بتدريس التربية الإسلامية فإن حصته تأتي آخر الحصص بعد أن يبدأ حلم الطلاب بمغادرة المدرسة يداعب أجفانهم عقب تناولهم للفول الذي يزيدهم نعاساً على نعاس.

 

ثم إن الأساتذة الذين كان يتم اختيارهم لتدريس التربية الإسلامية هم في أغلبهم أحوج ما يكونون إلى هذه (التربية) قولاً وسلوكاً، و(فاقد الشيء لا يعطيه).

 

أما المنهج فأمره عجب!؛ فهو منهج آيل للسقوط إن لم يسقط مثل عمارة جامعة الرباط ولا أعدو الحقيقة إذا قلت إن هذا المنهج المتهافت كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تهافت الدين في حياتنا، واقتصاره على المظهر دون الجوهر، وعلى البدع والخرافات دون التوحيد والاتباع.

 

هذا المنهج والطريقة التي يدرس بها هما اللذان جعلا الدين في حياتنا زينة متضاربة الألوان؛ فنحاول سدىً تجميل واقعنا بها، وصورة نعلقها متى ما دعت الحاجة إليها، ونضعها عندما تتعارض مع مصالحنا الشخصية في أول امتحان يجابهنا في الحياة.

 

لا أبارح الحق حين أقول: إن هذا المنهج الهزيل هو الذي كان وراء كثير من الجرائم التي نخرت في عظام مجتمعنا؛ كان وراء جرائم المال العام، والفساد، والغش، والنفاق.

 

منهج يفتقر إلى أهم ما في الدين؛ ألا وهو التوحيد الذي لم يتعلمه من تعلمه إلا في المساجد؛ ليجدوا الفرق شاسعاً بين توحيد الحق وما درسوه في المدارس؛ لأن ما درسوه يتناول قضية التوحيد بسطحية شديدة.. وحتى الذين حفظوا القرءان كله لم يحفظوه إلا خارج إطار المدرسة؛ إذ أن المدارس لم تكن تؤهل لحفظ جزء واحد، وحتى إن حفظ لا يسلم من أخطاء التجويد والتفسير التي يقع فيها الأستاذ لقلة التأهيل.

 

وقد نجح المستعمر ومن شايعه من العلمانيين في مواقع المسؤولية في أن يجعلوا منهج تدريس التربية الإسلامية منهجاً بلا روح؛ لا يعرف من الدين سوى الفرائض والعبادات، ولا يأخذ من التاريخ الإسلامي سوى الحروب والنزاعات؛ لا يؤهل داعية، ولا يربي مؤمناً.

 

ولكن بالرغم من التحسن النسبي في هذا المنهج مؤخراً إلا أنه ما زال بحاجة إلى منهجية وترتيب للأولويات، ومزيد من الخطوات لترسيخ الدين في حياتنا بصورة كاملة؛ دون التفات للهمهمات التي تسري من حين لآخر في أوساط العلمانيين الذين كشفوا عن أنيابهم بعد اتفاقية نيفاشا؛ ليحاولوا محو الدين من حياتنا، وقصره على المساجد، ولكن هيهات لهم؟!.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.082 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع