يا معلم .. علم
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات تخريج أحاديث ( شهقة البغلة إلى الشعير )         دماء في البلد الحرام الصراع إلى أين ؟!         وفاة الفقيه والمؤرخ الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام         التربية الخلقية بين الإسلام والعولمة         الشرق الأوسط الكبير والمشاريع المقابلة له .. العربية والأوروبية         لا عدوى ولا صفر         تسخير موجات الأثير لخدمة أغراض التنصير         أفضل مدير.. وأسوأ مدير         يا رب المسلمين .. يا الله         فتنة القبور         العمل والمرح         فصل في الإيمان بالرسل         الحلقة رقم 788         الحلقة 261         مقطع مؤثر من محاضرة [وغارت الحوراء]         شرح السنة للإمام البربهاري - 5         ما جاء في قصة امرؤ القيس و أمية بن أبي السلط         - وصية الشيخ - الموت - الشفاعة والوسيلة         - مقدمة بين يدي سورة سبأ         آداب الدعاء         الخوف من الله         - سلسلة الهدى والنور (52)         إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  عباءة يلزمها عباءة
  بقايا في الثلاجة
  أدعية .. ولكن في الاتجاه المعاكس
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
قائمة أخر الكتب إضافة
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  نعمة الأمن
  عوامل الثبات وقت الفتن
  فضل قضاء الحوائج
  وقفة تأمل في حال الأمة
  احذروا نواقض التوحيد
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
يا معلم .. علم

عبد الرحمن صالح العشماوي
أضيفت بتاريخ:   2008-02-15
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   424
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المعلم قدوة لطلاَّبه شاء ذلك أو أبى، وإذا غاب عن المعلِّم أو المعلِّمة شعورهما بصفة القدوة فقد جنيا على التعليم والتربية جناية كبيرة، وإذا لم يكونا قدوة حسنة للطلاب والطالبات فلا مناص من أن يكونا قدوة سيئة أو سلبية باهتة الأثر عديمة الجدوى.

هنالك مشكلة واضحة في مستوى كثير من المعلمين والمعلمات من حيث العلم والثقافة والأخلاق والجد والإحساس بالمسؤولية وتقدير معنى الأمانة، وهي مشكلة خطيرة جداً؛ لأنها تتعلق بالأجيال الناشئة وبنائها العلمي والثقافي والخلقي والتربوي، فهذه الأجيال تتعلق بالنماذج التربوية وتتأثر بها وتقلِّدها، وتتلقى منها دون تردُّد، وتعتقد أن كل سلوك يصدر من نماذج القدوة مقبول مباح، وأن كل معلومة أو فكرة تصدر عنها صحيحة ثابتة، وقد أكدت جميع الدراسات الميدانية التربوية والنفسية، وجميع الاستبانات، أن النسبة الكبرى من الطلاب والطالبات يتأثرون بصور متعددة ونسب متفاوتة بثقافة وإخلاص وسلوك معلِّميهم ومعلِّماتهم، وأن نسبة كبيرة من الآباء والأمهات يثقون بنسبة متفاوتة أيضاً في المعلِّمين والمعلِّمات، ومعنى ذلك أنهم يفترضون حينما يوجِّهون أولادهم إلى المدارس أن المعلمين والمعلمات سيقومون بواجب التربية والتعليم خير قيام، وسيحملون عبئاً كبيراً كان المنزل يحمله وحيداً قبل التحاق الأولاد بالمدرسة.

هذه المعاني كلُّها يجب أن تكون حاضرة حضوراً قوياً في وجدان المعلم والمعلمة، ولا يصح لأحد منهم أن يتهاون بها، أو يغفل عنها، أو يقلِّل من أهميتها مهما كانت الأسباب.

وهنا نتساءل: ما مدى إحساس جميع المعلمين والمعلمات بهذه المسؤولية التربوية والتعليمية والتثقيفية؟ وبأي صورة من الاهتمام والعناية يتعاملون معها؟

هنالك نماذج مضيئة ناجحة نجاحاً ملموساً من المعلمين والمعلمات في مدارسنا لا يخفى أثرهم الإيجابي على أحد منا. وإنما نتساءل هنا عن النماذج الأخرى التي لا تنظر إلى التعليم إلا بعين العمل الروتيني والمصلحة المادية، ولا تبذل من اهتمامها ووقتها وجهدها ما يحقق الهدف المنشود من التعليم والتربية.

نتساءل عن المعلمين الذين لا يملكون علماً غزيراً، ولا ثقافة واسعة، ولا تعاملاً حسناً، ولا يهتمون بتطوير أنفسهم وتثقيفها وضبط سلوكها، ولا يحبون القراءة مع أنهم يعلمون القراءة، ولا يقدِّرون مكانة العلم مع أنهم في مجالات علمية، ولا يلتفتون إلى أهمية القدوة مع أنهم في موقع القدوة. نتساءل عن هؤلاء: إلى متى يبقون في هذه الدائرة السلبية المظلمة؟ وإلى متى تبقى وزارة التربية والتعليم بعيدة عن اعتماد البرامج التدريبية المكثفة لتحقيق معالم الشخصية الإيجابية في نفوسهم؟!

المعلم مسؤول مسؤولية مباشرة عن نفسه؛ لأنه يعرف ما يجب على مثله في موقعه ومسؤوليته، فهو يدرك أن التعليم ليس وظيفة ذات دخل مادي فقط، ولكنه عمل حضاري مهم تقوم عليه المجتمعات البشرية.

المعلم مسؤول أمام الله عن نفسه التي يشغلها بما لا يفيد من دوريات يجتمع فيها مع ثلة من زملائه وأصدقائه ليس فيها إلا الهرج والمرج ونكت الجوَّالات، وأخبار الرياضيين والفنانين، وكبسات الرز واللحم ذات الألوان والأشكال.

المعلم مسؤول أمام الله عن رسالته العظيمة التي سيُسأل عنها، وسيلقى جزاء ما قدَّم فيها؛ إن خيراً فخيراً، وإن شراً فشراً.

 

إشارة:

يا معلِّم..علِّم بإخلاصٍ؛ فإنَّك مسؤول

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 2.045 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع