مرحباً . . بالامتحانات !
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مأساة جنين         البطل الشهيد         أحكام زكاة الفطر         نساء عابدات زاهدات         بيعة العقبة الأولي ... وبيعة العقبـة الثانية         يفدي حذاءك باعةُ الأبقار         ضياء الشمس ونور القمر         أساليب التربية         هل ظلمت اللغة المرأة         الولاء والبراء جرائم وحوادث         القول المسبوك في رد حديث منتشر مكذوب         - تكريم الله لبني آدم وواقع المسلمين         الحج وتطهير الحرمين         الأنبياء في قبورهم         - أهمية التوحيد         - ذكر أنواع العبادة التي أمرنا الله بها         شرح عمدة الأحكام         لماذا يتأخر النصر ؟         من الآية 160 إلى الآية 165         الشريط الخامس         خطبة الجمعة من جامع الملك خالد         الشهوات الزائفة         Noble Quran    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الجار قبل الدار !!
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  قصة هود عليه السلام
  بسمة في البداية
  من أجل هذا لُعن اليهود
قائمة أخر الكتب إضافة
  ماذا يتصفح العرب
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  سيرة الإمام مالك
  نعمة الأمن
  حصاد الإجازة الصيفية
  رمضان نقطة تحول
  الحج فضائل وأحكام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مرحباً . . بالامتحانات !

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-02-17
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   201
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مرحباً..بالامتحانات.. رغم أن الترحيب والبشاشة عادة ما تكون للضيف الكريم المتدفق عطاءً، وليس للثقيل المزعج (الامتحانات) كما يظن البعض.

 

قارئي العزيز.. أرجو أن تغمرني بلطفك وتأذن لي بكرمك أن نكشف سوياً عن بعض أوجه الجمال لفترة الامتحانات، وهل فعلاً تستحق منا كل ترحيب وبشاشة وحسن استقبال؟ ويكون حينها الضيف الكريم الرائع الذي يستحق الترحيب.

 

أولاً: جمالية التعاون بين أفراد الأسرة خلال فترة الامتحانات من خلال:

الأب.. يعمل جاهداً خلال فترة الامتحانات على تلبية الطلبات الأسرية - كعادته- ويمنح الأبناء مزيداً من الراحة والهدوء وينعش البيت بدعواته المباركة لنجاح الأبناء.

 

الأم.. كعادتها حناناً واهتماماً ولطف كلام وتجهيز طعام، بدون تأفف وتجدها كالنحلة الملكة تصنع العسل وتزرع الأمل في الوجدان، وتضفي على المنزل إيحاءات النجاح والفلاح بدعواتها الطاهرة.

 

الإخوة والأخوات: ترى مزيداً من التعاون والاحترام والخصوصية، واشتراك المشاعر وتخاطب الأحاسيس، وفيض من الدعاء المشترك أن يكلل الله - عز وجل - الجهود بالنجاح الباهر.

 

ولا ريب سيكون لهذه الجمالية الأسرية الأثر البالغ في تحقيق النجاح والصلاح والسعادة لأفرادها.

 

 ثانياً: انتشار المزيد من روح الأخوة الإسلامية، وما أجملها إيماناً بقوله - عز وجل -: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وتحقيق العالي من لغة الجسد الواحد الجميلة [مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد]...

فتجد الكل يسأل عنك أيها الطالب ويهتم بك؛ إمام المسجد، جماعة المسجد، رجل الشارع، صاحب البقالة، الأصحاب، الأحباب، وسائل الإعلام بأنواعها، وكأنك القلب النابض لهؤلاء جميعاً، فما أسعد المجتمع بكما طالباً وطالبة، وكم أنتما مهمين.

 

ثالثاً: اكتشاف المزيد من القدرات الإبداعية والمواهب لدى الطلاب والطالبات خلال فترة الامتحانات أهمها:

- حب النجاح والسعي إليه.

- استشعار المسؤولية والتحدي الحلو.

- احترام الوقت وحسن إدارته (لدى الأسرة) أيضاً.

- التعود على الصبر وهذا جميل، والأجمل احتساب أجر ذلك الصبر قال الله - تعالى -: }إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ حساب{، والأروع من ذلك أيها الصابر حين تعلم}إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ{فهنيئاً لك هذه المعية الإلهية الخاصة حين تجد نصرها ودعمها بقوة في الامتحانات.

- حب الخير للزملاء، والدعاء لهم بالنجاح.

- روعة القرب من الله - عز وجل -، من اهتمام بالصلاة، وكثرة التضرع والإلحاح عليه، وهذا.. رائع.. رائع.. رائع، وبشرى خير يجب تقديرها واستحسانها من الجميع.

 

وبشراك أيها الطالب والطالبة، فالله - عز وجل - يحب الملحين عليه ويجيب المضطرين إليه، قال - عز وجل -: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ}.

 

- التفاؤل الجميل وهذا مفتاح الفوز والنجاح، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر الناس تفاؤلاً فكانت النتيجة = ناجح بتقدير المقام المحمود، يغبطه عليه الأول والآخر.

 

رابعاً: عادة ما تقل العلاقات الاجتماعية خلال فترة الامتحانات لدى البعض، وهي فرصة ثمينة تزيد فيها الأشواق ويحن المتحابين للالتقاء بعد طول غياب، مما يكون لهذا اللقاء فرحة قصوى تشدو بها الأطيار، وترقص لروعتها الأزهار، وينتشر عبير الصفا والإخاء بين القلوب الصافية، ويزداد التقدير والتعاون، وتعود العلاقات أكثر جمالاً وبهاء.

 

 خامساً: فترة الامتحانات بداية انطلاقة نحو البسمة الجميلة والغد المشرق والعطاء المتدفق في مكان آخر.. فهي خطوة نحو المستقبل.

 

ختاماً: أيها الطلاب والطالبات إن الامتحانات الدراسية كانت سبباً مباشراً ورائعاً أن يخاطب قلمي المتواضع صفاء قلوبكم، ويشارككم بسعادة في امتحاناتكم ويدعو لكم بالنجاح والتألق والفوز بسعادة الدارين. وألف صلاة وسلام على الحبيب محمد.

 وحيث إن قارئ العزيز يوافقني الرأي بقوة أن الامتحانات ضيف كريم يحق أن نقول له: "مرحباً بالامتحانات"، أقدم له أجمل الشكر وأجزله.

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.221 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع