مبارك النجاح مقدما .. مع الطلبة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل يجوز رش البيت المسكون بالماء والملح من الداخل ؟         الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار ( 2ـ 2 )         فائدة في ترجمة الصحابي الجليل سلمان الفارسي - رضي الله عنه -         أحكام أهل الذمة باقية لم تنسخ         الصدق وردة الروح وردة بيضاء         زوجات النبي صلى الله عليه وسلم         سمعتي آخر أغنية ؟         الجرح القديم " حكاية ريم "         حكم استقبال القبلة أثناء الجماع         الدعوة ومنهجية التخطيط         التناصر بين المؤمنين         ألم نشرح لك صدرك         الإيمان بالله و شروط الأضحية         الدروس والعظات والعبر التي تؤخذ من قصة إبراهيم عليه السلام 1         - الأسئلة         - النكاح الشرعي والنكاح المدني         - تفسير قوله تعالى: (ولتعلمن نبأه بعد حين)         الشريط الخامس عشر بعد الخمسمائة         شرح كتاب الأحكام من صحيح البخاري -2         - كتاب الجهاد والسير - جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم الدعوة         الدرس الأول         074-سورة المدثر         قِيادَةُ    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الرؤى والأحلام
  قصة هود عليه السلام
  إستجمام
  العار الأكاديمي
  من أجل هذا لُعن اليهود
قائمة أخر الكتب إضافة
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  نظرات في حديث توسل الضرير
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
  حديث يا عباد الله أعينوا
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  عوامل الثبات وقت الفتن
  وقفة تأمل في حال الأمة
  تكالب الكفار على المسلمين
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  النجاة من الفتن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مبارك النجاح مقدما .. مع الطلبة

عبد الفتاح الشهاري
أضيفت بتاريخ:   2008-02-17
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   368
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مع اقتراب الامتحانات يبدأ الطلاب في حشد أكبر وقت ممكن لعمليّة المذاكرة تمهيداً لاجتياز معركة الامتحانات بنجاح وتفوّق، وتبدأ معه عملية شحن العقول بالمعلومات المختلفة والمتنوعة بحسب مقرّراتهم ليتم استدعاؤها في لحظات الإجابة عن أسئلة الامتحانات؛ حيث "يكرم هناك المرء أو يهان"، ولمساعدة الطلاب على اجتياز هذه المرحلة الحرجة المتكررة في كل عام، كرّس العديد من العلماء جهودهم لاستخلاص أنجع الوسائل المساعدة في النجاح والتفوق، والوسائل المثلى في المذاكرة والاستذكار، ومن بين الطرائق التي استخلصت مؤخراً طريقة رائدة سُمّيت بالطريقة الخماسية وتختصر إلى كلمة (PQRST)، وقد أجمع عليها العلماء في جميع أنحاء العالم، وأثبتت الدراسات على أنها أسهل وأضمن طريقة أثناء الامتحان..وخطوات هذه الطريقة هي: (حسب ترتيب الحروف بالإنجليزية) (PQRST): الإلمام بالموضوع ككل Preview طرح الأسئلة Question القراءة Read التسميع الذاتي Self-Recitation - اختبار الذاكرة Test. وسنحاول تفصيل كل خطوة من هذه الخطوات:

1- الإلمام بالموضوع ككل Preview:

يميل العقل البشري إلى إدراك الموضوع ككل، وهذه الطريقة تسهّل إدراك الأجزاء؛ فكل جزء مرتبط بالأجزاء الأخرى.. وبالموضوع ككل عضوي متكامل، وبذلك تتشابك التفاصيل معاً، وتترابط الأجزاء، وتصبح كلاً متكاملاً، وهذا الكل ليس مجموع الأجزاء فحسب، ولكنه يضيف إليها علاقتها، وأهمية كل منها، وما هو المهم والأهم، والأكثر أهمية، وبذلك يثبت الموضوع كاملاً في الذاكرة، ويصبح من السهل تذكره؛ لأنه بمجرد ظهور جزء -ولو بسيط في ذهن الشخص- تداعت بقية الأجزاء واضحة جليّة، فيختار منها الطالب ما يشاء ليجيب به أثناء الامتحان، ولنضرب لذلك مثلاً: إذا أردت استذكار موضوع في الجغرافيا عن نيجيريا، فيجب عليك أن تتصفح الموضوع ككل دون أن تتوقف عند التفاصيل، وفي هذه المرحلة الأولية أو مرحلة القراءة السريعة يكفيك أن تعرف أن نيجيريا تقع في قارة أفريقيا، وأنها على المحيط الأطلسي، وأن عاصمتها لاجوس، وأن حدودها كذا وكذا، ومناخها وتضاريسها،... إلخ هذه النظرة الشاملة إلى الموضوع ككل، والانتقال السريع من عنوان جانبي إلى الذي يليه، يؤهل العقل لكي يصبح جاهزاً لاستقبال المعلومات الخاصة بهذا الموضوع؛ بل ويثير فيه الكثير من الأسئلة والاستفسارات.

 

2- طرح الأسئلة Question:

العقل البشري مجبول على الاستكشاف، ومعرفة ما يجهله، فتواصلاً مع المثال السابق، سيبدأ العقل في طرح عدد من التساؤلات، فمادامت هذه الدولة (نيجيريا) بها الكثير من الثروات الطبيعية، فلماذا تُعتبر من الدول المتخلّفة؟ وما أسباب هذا التخلف؟ ثم تبدأ تتوارد الأفكار حول الأسباب التي قد يفكّر فيها العقل، ويبدأ فضوله بتلهّف لإدراك ومعرفة المزيد من التفاصيل.

 

3- القراءة Read:

أثناء استثارة العقل حول ما طرحه من أسئلة عن هذا الموضوع هنا ستكون القراءة مفيدة وذات قيمة، وشائقة بالنسبة للقارئ، مما يجعله يقبل على دراسة الأجزاء الصغيرة، والتفاصيل بنهم لإشباع جوعه للمعرفة، والقراءة هنا يجب ألاّ تكون قراءة سريعة كالتي حدثت في الخطوة الأولى؛ بل إن القراءة هنا يجب أن تكون متأنّية تجعل الطالب يقف عند كل نقطة ويرى علاقتها بالنقاط السابقة واللاحقة، وما مدى أهميتها بالنسبة لغيرها من النقاط حتى ترتبط جميع نقاط وأجزاء الموضوع بعضها ببعض وتتشابك.

 

4- التسميع الذاتي Self-Recitation:

عملية القراءة تنقل الموضوع من المخازن الحسية (والتي لا تبقى فيها المعلومات إلا لثوانٍ معدودة) إلى الذاكرة القصيرة الأمد (والتي تظل فيها المعلومات لبضع دقائق) ومع التأني في القراءة والفهم وتفهم المعلومات ومعرفة أهمية التفصيلات، فإن ذلك يساعد على انتقال هذه المعلومات إلى الذاكرة الحديثة Recent memory والتي يمكن أن تظل فيها المعلومات لمدة ساعات، أو أسابيع وربما شهراً أو شهرين.

ولكي تتثبت المعلومات في هذه الذاكرة الحديثة، وتظل فيها لأقصى مدة ممكنة يجب على الطالب بعد قراءة الموضوع أن يستعيد ما قرأه بينه وبين نفسه ليرى ماذا فهم، وماذا ظل في ذهنه من معلومات بعد قراءة الموضوع، ويُستحسن أن يكتب النقاط التي قد رسخت في عقله بعد هذه القراءة، ثم محاولة مراجعتها على ما هو موجود في الكتاب، فإذا كان قد فاته شيء، فليعاود قراءته، وإن وجد نقاطاً غير مفهومة فليعد ويحاول فهمها، وقد يستعين في ذلك بكتاب آخر في نفس الموضوع، أو بسؤال أحد زملائه ممن يتوسم فيهم النباهة، أو قد يحمل هذه النقاط التي لم يستوعبها إلى المدرسة في اليوم التالي ليستفسر عنها من أحد أساتذته.

 

5- اختبار الذاكرة Test:

عندما يتم الانتهاء من العمليات الأربع السابقة، تكون قد استذكرت الموضوع تماماً، لذلك يجب أن تستريح بعض الوقت ربع ساعة مثلاً، ويستحسن أن تسترخي على كرسي مريح، ولا تستذكر أي شيء آخر حتى لا تتداخل المعلومات، وتعطي الفرصة لذهنك للراحة بعد عناء الاستذكار، ويُستحسن ألاّ تشوّش ذاكرتك سواء بالاستماع إلى الإذاعة أو مشاهدة التلفزيون أو الدخول في مشكلة عائلية، وبعد فترة الراحة هذه تبدأ المرحلة الخامسة وهي مرحلة حلّ الاختبارات.

وفي معظم الكتب هناك أسئلة عند نهاية كل موضوع ليختبر الطالب بها نفسه، وحلّ هذه الأسئلة من الأهمية بمكان؛ لأنه بوساطتها يمكن معرفة ما قد رسخ في ذاكرتك من معلومات، لذلك يجب عليك أن تحلّ الأسئلة كتابة، ثم مراجعة هذه الحلول على ما هو مكتوب في الكتاب، وإعادة استذكار النقاط التي لم تثبت في ذاكرتك، وتحتفظ بالنقاط التي فاتتك ولم تستوعبها جيداً؛ لأنك بالتركيز هذه المرة على النقاط التي وجدت نفسك ضعيفاً فيها سوف يتم تثبيتها هذه المرة في ذاكرتك فلا تمحى أبداً إن شاء الله.

 

تنظيم جداول للمذاكرة:

قد تكون جداول المذاكرة أمراً غير مجدٍ نفعه؛ لأن الوقت الذي يضيعه الطالب في وضع هذا الجدول يمكن الاستفادة منه في المذاكرة نفسها، ثم إن تطبيق هذا الجدول غالباً ما يكون شبه مستحيل؛ فربما يأخذ موضوع ما وقتاً أطول من الوقت الذي هو مخصص له، أو وقتاً أقصر، وعندما يحدث ذلك يترك الطالب المذاكرة ويبدأ ثانية في عمل جدول جديد، وهكذا يضيع الوقت في تكرار عمل الجداول، ويستغرق ذلك وقتاً أطول من الوقت الذي يقضيه الطالب في المذاكرة نفسها.

ومع ذلك فلا بد من أن يكون هناك نوع من التنظيم، بمعنى أن يوزع الطالب ساعات وأيام المذاكرة بين المواد المختلفة توزيعاً شبه عادل، حتى لا يترك مادة أو موضوعاً دون وقت مخصص لمذاكرته.

 

التشابه والاختلاف بين المواد

لقد وُجد أن مذاكرة موادّ متشابهة أمر قد يصيب الطالب بالملل، وإذا أُصيب الطالب بالملل فإنه لن يتقبل أي معلومة، أو يستوعبها، بل قد يصيبه النعاس، وعكس ذلك الموضوعات المختلفة التي تساعد على تنشيط الذاكرة والذهن، لذلك وعند عمل جدول أو تنظيم للمذاكرة يجب مراعاة أن يشتمل اليوم على مادتين أو ثلاثة على أكثر تقدير، وتكون كل مادة منها مختلفة تماماً عن الأخرى، فبعد دراسة الرياضيات مثلاً ابتعد تماماً عنها، وعن أي موادّ علمية، وأفصل بينها بمذاكرة مادة نظرية كالتاريخ أو اللغة، وهكذا..

 

المذاكرة الفرديّة والمذاكرة الجماعيّة

لا يمكن تفضيل طريقة على أخرى فلكل طريقة مزاياها ولكل طريقة عيوبها، والاختيار متروك للطالب، ومتوقّف على شخصيته، وتكوينه الداخلي، والمدى الذي يصل إليه في علاقاته الشخصية.

وبشكل عام فإن الاستذكار المفرد يساعد على التركيز، ويعطي حرية أكبر للطالب لكي يختار ما يريد استذكاره، وينتقل بين الموضوعات التي عليه استذكارها في اليوم الواحد كما يشاء، ولكن عيب الاستذكار المفرد هو سرعة الملل، مما يجعل النعاس يغلب عليه، وقد يسرح الذهن وينشغل في أمور ومواضيع لا علاقة لها بالمذاكرة.

أما المذاكرة الجماعية فقد تشحذ الذهن، وتوجد حالة من التنافس بين الزملاء؛ مما يزيد من حالة التيقّظ عند كل واحد منهم، ومع ذلك فهناك وقت ضائع في عملية المذاكرة الجماعية في حضور الزملاء للمكان الذي اتفقوا للقاء فيه للاستذكار، كما أنه مهما بلغ حرص الجميع على توخي الحذر والالتزام فلا بد أن يكون هناك وقت مستقطع في أحاديث جانبيّة، لا علاقة لها بالدروس التي جاؤوا لاستذكارها. فإن كان ولا بد للطالب من الاستذكار مع أترابه فلا مانع من ذلك على أن يكون العدد يتراوح ما بين ثلاثة إلى خمسة على أكثر تقدير، حتى يمكن السيطرة على الأوقات الضائعة، كما يجب الاتفاق من أول يوم على طريقة المذاكرة، وعلى الموضوعات التي يريدون استذكارها معاً.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.073 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع