من ثمرات معلم
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات وفاة رفاعة الطهطاوي ـ رائد التغريب         عصرنة الإدارة أم عصرنة الإداريين ؟         نشيد الرجوع         القصة في كتاب الله         الجار قبل الدار !!         هل تعرف هذا الإيثار المذموم ؟         مسائل الحج         تفسير الجلالين         الحرة         الحرمان والعبادة الضائعة         أطفالنا .. لماذا أصبحوا أكثر عنفا ؟!         الآية التاسعة والعاشرة -2-         تفسير سورة الماعون         من أحكام الجهاد وفتح مكة         الحلقة 260         الدرس الاول         بيعة العقبة الأولى         الشريط الخامس         - التوبة         الشريط الثالث         خطبة الجمعة من جامع عمر بن عبدالعزيز         - بيان من هو أحق الناس بحسن الصحبة         مكارم الأخلاق للطبراني    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الرؤى والأحلام
  الرؤى والأحلام
  أصحاب الأخدود
  دعاء الهم والحزن
  دعاء الهم والحزن
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة رجب للمنجد
  التصوف من صور الجاهلية
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  مع صاحب الروحة
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الصدق
  حصاد الإجازة الصيفية
  خطر الزنا
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  وقفة تأمل في حال الأمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
من ثمرات معلم

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-02-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   211
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بعد تخرجه من الجامعة عين مدرساً في مدرسة ابتدائية..فشعر بعظم المسؤولية والأمانة هاهم فلذات الأكباد بين يديه.. سأل نفسه:

إن الأب لا يسلم ابنه لأحد بطوعه واختياره إلا للمدرسة.. إنه يمضي بها ست ساعات دون أن يفكر الأب في مصير ابنه.. وماذا يتلقى؟

لا إله إلا الله.. ما أعظمها من مسؤولية!!

كان يفكر دائماً في دعوة الناشئة إلى الخير فيجد منهم قبولاً كبيراً عكس ما يسمعه من زملائه من أنهم صغاراً لا يفقهون ما يقول.

لقد وجدهم يبادرون إلى الصدقة إن حدثهم عن فضلها..

لقد سمع من آبائهم.. أن الأبناء الصغار يحرصون على الصلاة في المسجد..

بل وحتى صلاة الفجر التي هجرها أكثر المسلمين إلا من رحم ربك.. قائلين:

لقد حدثنا الأستاذ عن فضلها!!

لقد استطاع أن يجعل جل الطلاب يلتحقون بحلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد ويحفظون كتاب الله.. كان يزورهم في المساجد ويحمل الهدايا.. كان همه أن ينال أجرهم..

أحبه الطلاب كثيراً.. وأحبهم أكثر.

لم يكن يتردد عن (حصص الانتظار) بل يبادر إليها فهمه أكبر من هم الآخرين..

فلم تكن ثقلاً كما يعتبرها غيره.

في حصة الانتظار.. سأل الطلاب:

من يرغب منكم أن يصبح داعية إلى الله؟

أجابوا جميعاً: كلنـــــا يريد!

إذن فلنبدأ على بركة الله...

ليحضر كل واحد منكم شريطاً نافعاً من تلاوة القرآن أو المحاضرات المناسبة.

وبعد أن أحضر الطلاب المطلوب.. جعلهم يتبادلون الأشرطة بينهم بحيث يدور الشريط على كل الطلاب وأوصاهم أن يسمعوا الأشرطة لأهلهم!!

واستمر المشروع الدعوي المبارك بعد أن جعل طالباً مسئولاً عن الإعارة..

ثم انتقل إلى الكتيبات الإسلامية.

وذات يوم.. حمل إليه أحد الطلاب رسالة خاصة.. فتحها فقرأ:

(أيها المربي الفاضل: هذه رسالة شكر وعتاب.. فلا تتصور كم كان أثر الشريط الذي أحضره أخي الأصغر..

نعم لقد قلب هذا الشريط حياة أسرة بأكملها.. أسرة لا هم لها إلا التمتع بملذات الحياة.

فوالدنا ترك لنا الحبل على الغارب.. وأمي لا تعرف عن دينها شيئا.. فكانت حياتنا بعيدة عن منهج الله..

الصلاة هي آخر ما نفكر فيه.. فلم تكن يوماً موضوعاً يطرح في بيتنا.. فلم نؤمر بها فضلاً عن أن نضرب على تركها!!

هذه حياتنا.. لهو وعبث.. نلهث خلف مغريات الدنيا.. الأولاد خلف الفن والرياضة والسفر.. أما نحن البنات فلا هم لنا إلا الأسواق وتتبع الموضات ومتابعة المسلسلات والأفلام.. وحتى المباريات!!

ولكني أعرف من نفسي أن هناك فراغاً روحياً قاتلاً أحمله.. هناك ضنك أعيشه..

ورغم أني جامعية وفي كلية علمية.. ومتفوقة في دراستي إلا أن السعادة الحقيقية كانت

مفقودة تماماً في حياتي.. حتى جاء مساء الأربعاء الماضي..

فأعطاني أخي - الطالب لديكم - شريطاً شدني عنوانه:

السعادة بين الوهم والحقيقة!!!

قلت في نفسي.. لأستمع إليه.. فأرى مفهوم المتدينين عن السعادة استمعت إليه مرة.. ثم أعدته ثانية وثالثة في ليلتي تلك..

كانت كلمات الشيخ وفقه الله كأنها موجهة إلي.. أشعر به يناديني بقوة: هلمي إلى طريق السعادة الحقيقية الذي افتقدتيه.

أشعر وكأنه يهزني بعنف: إنك تعيشين وهم السعادة لا حقيقتها..

هالني ما نقل من اعترافات من كنت أضنهم أسعد السعداء!!

نعم.. لقد كان النداء الأول الذي أيقظني من رقدة طالت مدتها.. لقد أمضيت إجازتي الأسبوعية.. أفكر في حديث الشيخ.. وأنتظر الشريط القادم من أخي.. وقد أوصيته بذلك فكان يوم السبت..

انتظرت أخي على أحر من الجمر:

ها هو يحضر لي شريطاً عنوانه.. أرعبني.. وكأنه النذير الأخير:

انتبه.. فقد لا يترحم عليك!!

أخذت الشريط قبل الغداء فاستمعته.. كانت خطبة مؤثرة جداً..

فبكيت.. وبكيت..

أهذا مصيري.. إن أنا مت وأنا تاركة للصلاة..

لا أغسل!!

لا أكفن!!

لا يصلى علي!!

يا للخزي في الدنيا والآخرة..

لم أتناول الغداء.. ذهبت مسرعة.. توضأت وصليت الظهر وبقيت في سجادتي أدعو الله أن يغفر لي ما أسلفت..

وقبل أن أنهي رسالتي.. اعذرني إن قلت لكم أيها المربون:

لقد قصرتم كثيراً كثيراً.. فأبنائنا بين أيديكم أمانة.. وهم رسل خير إلى أهليهم.. فاتقوا الله وأدوا الأمانة كما ينبغي.

فكم هم الحيارى أمثالي.. يملكون من المال أوفره ولكنهم يفتقدون الكلمة الطيبة.. رغم قلة ثمنها كما علمت..

أيها المربي الفاضل:

 

نعم لقد تغيرت أسرة كاملة أو هي على وشك.. بخمس ريالات فقط.

 

فهل أنتم مواصلون!!!

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.079 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع