ما ينبغي أن يستقبل به المسلمون عامهم الهجري
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات هل تطمح لأن تقود الآخرين وتؤثّر عليهم؟         من آفات اللسان ( الغيبة )         رسالة إلى الفتاة المسلمة المحتشمة في زمان الداعيات السافرات         قالت رقة الفجر         إتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه         هل إنجيل برنابا يوافق ما جاء عن عيسى في القرآن         أهذه هي الصوفية التي تريدون ؟!         صناعة الإنسان في التصور الإسلامي         من فضلك .. اضبط ساعتك البيولوجية         السلام عليكم ورحمة الله وبركاته         يوشك أن تداعى عليكم الأمم         الشريط التاسع         المدينة : رمضان ميدان للتسابق بالصالحات         من بَاب يُبْدِي ضَبْعَيْهِ وَيُجَافِي فِي السُّجُودِ إلى بَاب السُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ         خطبة الجمعة من جامع العطف بعنوان : أحكام الطلاق         بلوغ المرام - كتاب الطهارة         - أجناس الظلم الثلاثة         الثبات حتي الممات         تعطير الأنفس بحديث الإخلاص         - قصة الصليب         كتاب التوحيد الشيخ زيد المدخلي 18-4-1429         دروس تأصيلية في فقه الساعة وأشراطها - 6         النكت اللوامع في ملحوظات الجامع    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  مصري طول شاربه ( 84 ) سـم
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
قائمة أخر الكتب إضافة
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  قولهم أن في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  حكم الغناء
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  فضل قضاء الحوائج
  تكالب الكفار على المسلمين
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات مناسبات دورية ما ينبغي أن يستقبل به المسلمون عامهم الهجري
ما ينبغي أن يستقبل به المسلمون عامهم الهجري

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-02-18
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   281
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله " الذي جعل الليل والنهار خِلفة لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكوراً"، وصلّى الله وسلم وبارك على محمد القائل: " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".

فإن في تعاقب الليل والنهار، وكرِّ السنين والشهور والأيام، وتقارب الزمان، والابتلاء بالنعم والمصائب العظام، لعبرة لأولي الألباب، وذكرى لأصحاب العقول الكبار، وفي التغافل عن ذلك حسرة وندامة، وشقاوة، وغباوة.

 

وبعد..

فإني أود أن أذكر نفسي أولاً وإخـواني المسلمين بما ينبغي علينـا أن نستقبل به العام الهجري الجديد، لأن الذكرى تنفع المؤمنين، وتنبه الغافلين، وتعين الذاكرين، فأقول:

أولاً: ينبغي على المسلمين أفراداً وجماعات، رعاة ورعية، علماء وعامة، نساءاً ورجالاً، أن يحاسبوا أنفسهم بأنفسهم حساباً شديداً صارماً قبل أن يحاسبوا، وعليهم أن يزنوا أعمالهم قبل أن توزن عليهم، وليتزينوا ليوم العرض الأكبر، على ما صدر منهم في العام المنصرم والأعوام السابقة، فإن وجد المرء خيراً فليحمد الله، وإن وجد غير ذلك فليعجل بالتوبة والإنابة قبل فوات الأوان واجتماع الحسرتين: حسرة الموت، وحسرة الفوت.

 

ثانياً: تجديد التوبة الصادقة النصوح من جميع الذنوب والآثام، وعدم التواني في ذلك أو التسويف فيها.

 

ثالثاً: على المسلمين أفراداً وجماعات، حكاماً ومحكومين، شباباً ورجالاً، الانعتاق والتحرر من الولاء لغير الله، فلا يدعوا غير الله - عز وجل -، ولا يستغيثوا بغير الله، ولا يصرفوا شيئاً من العبادة لغير الله، فإن فعلوا شيئاً من ذلك فقد أشركوا مع الله غيره، وعليهم أن يجددوا إيمانهم.

 

رابعاً: الانعتاق والتحرر من تقليد الكفار والتشبه بهم، خاصة في نظام الحكم، والتحاكم إلى قوانينهم الوضعية، ومناهج التربية والتعليم، والتحدث برطاناتهم وتعلمها من غير ضرورة، والعيش في ديارهم، والتشبه بهم في المخبر والمظهر، في اللبس والأعياد ونحوها.

 

خامساً: التحرر والانعتاق من التأريخ بتواريخ الكفار، والعودة إلى العمل بتاريخنا الهجري، فهذا من أضعف الإيمان، فمن لم يقو على مخالفة الكفار ـ ومخالفتهم قربى ـ في هذه الأمور فلن يقوى على مخالفتهم في غيرها من الأمور الكبار.

 

سادساً: عدم العمل بالحساب في إثبات الأهلة، خاصة المتعلقة بها العبادات الشرعية، كالصيام، والحج، والزكـاة، والعـدّة، والكفـارات، إلا في الصلاة لارتباطها بالتقويم الشمسي.

 

سابعاً: الاهتمام باللغة العربية ومنع تدريس غيرها من اللغات، سيما في مرحلتي الأساس والمرحلة الثانوية، وإعادة النظر في الوسائل والطرق التي تدرّس بها، وجعلها اللغة الرسمية في دواوين الحكومة، وفي المحافل، ووسائل الإعلام المختلفة، وعدم التحدث بغيرها في المحافل الدولية، ومع الزوار الأعاجم، والعمل على القضاء على اللهجات العامية فهي بلاء على العربية.

 

ثامناً: رفع راية الجهاد وإعانة المجاهدين بالمال، والعتاد، والدعاء، والعمل لإعداد القوة لإرهاب أعداء الله، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

 

تاسعاً: العمل على بعث عقيدة الولاء والبراء في الأمة، فقد ضعفت هذه العقيدة، بل انعدمت لدى طائفة كبيرة من المسلمين، حيث أصبحوا يوالون أعداء الملة والدين، ويعادون إخوانهم المسلمين، وما خذلان المسلمين حكاماً ومحكومين لإخوانهم في العراق، وفلسطين، وأفغانستان، وكشمير، والشيشان، والفلبين، وغيرها عنا ببعيد.

 

عاشراً: بعث روح الأخوة الإيمانية بين المسلمين، فقد كان أول عمل قام به سيد الخلق بعد هجرته إلى المدينة، وبعد بناء مسجده، أن آخى بين المهاجرين الذين تركوا أموالهم وأهليهم، وبين الأنصار الذين آثروهم على أنفسهم وأهليهم، عن طريق التكافل، خاصة الفقراء منهم، وأن لا ندعهم للمنصرين الذين يحملون المساعدات إليهم بالشمال ويحملون الإنجيل باليمين.

 

أحد عشر: علينا أن نتذكر بهذه المناسبة حرمة الهجرة لغير ضرورة من ديار الإسلام إلى ديار الكفر التي فتن بها كثير من المسلمين، سيما الأطباء، والمهندسين، والشباب؛ حيث لا تحل الهجرة لديار الكفار ولو كانت بغرض الدعوة، كما وضّح ذلك كثير من أهل العلم القدامى والمحدثين، منهم الشيخ عثمان دانفوديو وغيره، كما لا يحل للمسلمين من أهلها البقاء فيها إلا لعدم وجود البديل.

 

الثاني عشر: علينا الاشتغال والاهتمام بالعلم الشرعي، فالعلم قائد والعمل تبع له، ومشكلة الإسلام الحقيقية تكمن بين جهل أبنائه وكيد أعدائه، فنشر العلم الشرعي من أجلِّ القربات بعد أداء الفرائض، إذ لا يدانيه شيء من العبادات.

 

الثالث عشر: العمل على إشاعة فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي هي صمام الأمان لهذه الأمة من الانحراف والزيغ؛ فالنصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم قدر الطاقة واجبة: " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وليس وراء ذلك مثقال حبة من خردل من إيمان "، أو كما قال - صلى الله عليه وسلم -.

 

الرابع عشر: ينبغي للمسلمين جميعاً أن يعلموا أن اليأس والقنوط من رحمة الله من الكبائر العظيمة، وعليهم أن يقاوموا ذلك في نفوسهم، وأن يعملوا على اجتثاث ذلك من نفوس غيرهم، خاصة الشباب، فالاستسلام لليأس، والقنوط، والرضا بالواقع من أقوى عوامل الهزيمة، ومن أخطر أسباب الضعف المهينـة.

 

الخامس عشر: اعلم أخي المسلم أن العزة لله، ولرسوله، وللمؤمنين، ولكن المنافقين والمتخاذلين لا يعلمون؛ فلا خير في مؤمن لا يعتدُّ ويعتز بدينه؛ وتذكر خطاب الله - عز وجل - للفئة المؤمنة عقب انهزاهمهم في أحد: " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون "؛ فالمؤمن هو الأعلى بإسلامه، وبتوكله على ربه، وبثقته بأن العاقبة للمتقين، وبأن النصر بيد العزيز الحكيم، لمن أخذ بأسبابه، وعمل بمقتضى شرعه وخطابه.

 

السادس عشر: علينا أن نوقن يقيناً صادقاً جازماً أن الله قد أعزنا بالإسلام، وأن من طلب العزة في غيره أذله الله، أو كما قال الخليفة الملهم عمر بن الخطاب.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والسلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.212 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع