شهر يغفل عنه الناس
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات طاقية الإعفاء         القلوب بين الخشية والقسوة         عرسٌ حزيــن         هل نحن حقا أبناء اللحظات ؟         آثار الذنوب         قصيدة " ثورة لاجئ "         جانا العيد         صفات الداعية         الديانة الجينية ثورة على الهندوسية         ولا يشرك في حكمه أحدا ( 3 )         ثارات         سورة الحج         العقيدة الواسطية 3         أولاد الأم         صحيح مسلم ( كتاب الفضائل ) - عمدة الفقه ( كتاب الجهاد )         زكاة الفطر         - الحديث عن الجنة         الشريط العاشر         - كيفية طهارة المريض وصلاته         الشريط الأول         - باب البسملة         وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون         المعلم الأول صلى الله عليه وسلم    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
  قصة هود عليه السلام
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  الهدية الهادية إلى الطائفة التجانيةللعلامة تقي ا...
  الرد على قولهم النداء إذا كان من مخلوق لمخلوق لا...
  الفيوضات الربانية
  مع صاحب الروحة
  الفيوضات الربانية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وماذا بعد الحج
  دعوة للمحاسبة
  رسالة الأسرة المسلمة
  أحكام الزيارة وآدابها
  أحكام الزيارة وآدابها
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
شهر يغفل عنه الناس

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2008-03-02
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   257
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قوله - صلى الله عليه وسلم - شعبان شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان

يشير إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان - الشهر الحرام وشهر الصيام - اشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولا عنه، وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر حرام، وليس كذلك.

 وفي الحديث السابق إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه.

وفيه دليل على استحباب عِمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، كما كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشائين بالصلاة ويقولون هي ساعة غفلة، ومثل هذا استحباب ذكر الله - تعالى -في السوق لأنه ذكْر في موطن الغفلة بين أهل الغفلة، وفي إحياء الوقت المغفول عنه بالطاعة فوائد منها:

أن يكون أخفى للعمل وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل، لا سيما الصيام فإنه سرّ بين العبد وربه، ولهذا قيل إنه ليس فيه رياء، وكان بعض السلف يصوم سنين عددا لا يعلم به أحد، فكان يخرج من بيته إلى السوق ومعه رغيفان فيتصدق بهما ويصوم، فيظن أهله أنه أكلهما ويظن أهل السوق أنه أكل في بيته، وكان السلف يستحبون لمن صام أن يُظهر ما يخفي به صيامه، فعن ابن مسعود أنه قال: إذا أصبحتم صياما فأصبِحوا مدَّهنين، وقال قتادة: يستحب للصائم أن يدَّهِن حتى تذهب عنه غبرة الصيام .

 

وكذلك فإن العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس، ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل، وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين، وعند مسلم (رقم 2984) من حديث معقل بن يسار: العبادة في الهرْج كالهجرة إلي (أي العبادة في زمن الفتنة؛ لأن الناس يتبعون أهواءهم فيكون المتمسك يقوم بعمل شاق).

 

 

RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.814 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع