هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مذبحة زنجبار         رمضان والقـرآن         الاقتصاد في العبادة         فن تحضير المواضيع         رمضان وإيجابية الأشواق         الجاذبية الثقافية         أعلام التصوف العفيف التلمساني         يا بحور الشعر         علاج جديد لمرض الصدفية من العسل والصبار         صلة الرحم ( 1 - 3 )         مُحـَـاكَــمَة         ما جاء في آيات من سورة السجدة         الشفاعة الحسنة لأصحاب الحاجات         - بين معجزات الرسول وغيره من الرسل         الشريط الثاني         - الأسئلة         - النهي عن البخل والشح         الشريط السابع و العشرون         - شرح كتاب التوحيد (21)         - مسؤولية الرجل ومسؤولية المرأة         - تفسير سورة الأنبياء [37 - 47]         الشريط الثامن         الأدلة من الكتاب والسنة النبوية في كشف ضلال المكاشفية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  دعاء من استصعب عليه أمر
  كذبة نيسان ( ابريل )
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  بعض الدعوات المستجابات
قائمة أخر الكتب إضافة
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
  المولد النبوي ناصر الحنيني
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  الحج فضائل وأحكام
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
  سيرة الإمام مالك
  الصدق
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات القرآن الكريم علوم القرآن هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق
هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-11-09
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1397
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الَّذي أقام في أزمنة الفترات من يكون ببيان سنن المرسلين كفيلا، واختصَّ هذه الأمَّةَ بأنَّهُ لا تزال فيها طائفةٌ على الحقِّ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتَّى يأتي أمره، ولو اجتمع الثقلان على حربهم قبيلا، يدعون من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويبصرون بنور الله أهل العمى ويحيون بكتابه الموتى.

والصَّلاةُ والسَّلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، معلِّم الخير، وعلى آله وصحبهِ، متَّبعي الخير.

أمَّا بعدُ:

فقد قال الله - تعالى -في محكم التَّنزيل: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)

قال ابنُ كثير (2/ 460) - رحمه الله - تعالى-: (فالهدى هو ما جاء به من الإخبارات الصادقة والإيمان الصحيح والعلم النافع ودين الحق هي الأعمال الصالحة الصحيحة النافعة في الدنيا والآخرة)

وقال (4/209): (فالهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح)

قال ابن حِبَّانَ - رحمه الله - تعالى- في كتابه المجروحينَ (12) عند حديث النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (يتقاربُ الزَّمانُ، وينقصُ العلمُ، وتظهرُ الفِتَنُ، ويكثرُ الهرجُ. قيل يا رسولَ الله: أَيْمَ هو؟ قال: القتلَ القتلَ)

: (في هذا الخبرِ كالدَّليلِ على أنَّ ما لم ينقصْ من العلمِ ليس بعلمِ الدِّينِ في الحقيقةِ إذ أخبرَ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أنَّ العلمَ ينقصُ عند تقاربِ الزَّمانِ.

وفيه دليلٌ على أنَّ ضِدَّ العلمِ يزيدُ وكلُّ شيءٍ زاد مِمَّا لم يكنْ مَرْجِعُهُ إلى الكتاب والسُّنَّةِ؛ فهو ضِدُّ العلمِ)

قال شيخُ الإسلامِ ابن ُتيميَّةَ في الفتاوى(17/41): (لمَّا فُتِحتِ الإسكندرية وُجِدَ فيها كتبٌ كثيرةٌ من كتب الرُّومِ، كتبوا فيها إلى قال عمر-رضيَ اللهُ عنهُ- فأمر بها أن تحرقَ، وقال: حسبنا كتابُ اللهِ)

قال الغزَّاليُّ في المستصفى (3): (ثُمَّ الْعُلُومُ ثَلاثَةٌ: عَقْلِيٌّ مَحْضٌ لا يَحُثُّ الشَّرْعُ عَلَيْهِ وَلا يَنْدُبُ إلَيْهِ كَالْحِسَابِ وَالْهَنْدَسَةِ وَالنُّجُومِ وَأَمْثَالِهِ مِنْ الْعُلُومِ فَهِيَ بَيْنَ ظُنُونٍ كَاذِبَةٍ لا ثقَةَ بِهَا، وَإِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ ; وَبَيْنَ عُلُومٍ صَادِقَةٍ لا مَنْفَعَةَ لَهَا وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ وَلَيْسَتْ الْمَنْفَعَةُ فِي الشَّهَوَاتِ الْحَاضِرَةِ وَالنِّعَمِ الْفَاخِرَةِ فَإِنَّهَا فَانِيَةٌ دَائِرَةٌ، بَلْ النَّفْعُ ثَوَابُ دَارِ الْآخِرَةِ)

قال شيخُ الإسلامِ ابن ُتيميَّةَ في الفتاوى(27/390): (لكن المقصود أن يُعرفَ أنَّ الصَّحابةَ خيرُ القرونِ وأفضلُ الخلقِ بعد الأنبياء؛ فما ظهر فيمن بعدهم مِمَّا يُظنُّ أنَّها فضيلةٌ للمتأخِّرينَ، ولم تكن فيهم فإنَّها من الشَّيطانِ، وهي نقيصةٌ لا فضيلةٌ، سواءٌ كانت من جنسِ العلوم أو من جنس العبادات أو من جنس الخوارق والآيات أو من جنس السِّيَاسةِ والملك؛ بل خير النَّاس بعدهم أتْبَعُهم لهم)

 

سبب عدم قَبُوْلِ الحقِّ:

قال ابن القيِّمِ - رحمه الله - تعالى- في إغاثَةِ اللَّهفانِ (1/55): (إنَّ العبدَ إذا اعتادَ سماعَ الباطلِ وقَبُوْلَهُ أكسبه ذلك تحريفًا للحقِّ عن مواضعِهِ، فإنَّهُ إذا قَبِلَ الباطِلَ أحبَّهُ ورَضِيَهُ؛ فإذا جاء الحقُّ بِخِلاَفِهِ ردَّهُ وكذَّبَهُ إن قَدِرَ على ذلكَ، وإلاَّ حرَّفَهُ)

وقال - رحمه الله - تعالى- في مفتاحِ دار السَّعَادةِ (2/122): (فإذا امتلأ القلب بالشُّغلِ بالمخلوق، والعلوم الَّتي لا تنفعُ لم يبقَ فيه موضعٌ للشُّغلِ بالله ومعرفةِ أسمائِهِ، وصفاتهِ، وأحكامهِ.

وسرُّ ذلكَ إن إصغاءَ القلبِ كإصغاءِ الأُذُنِ؛ فإذا أصغى إلى غيرِ حديثِ اللهِ لم يبقَ فيهِ إصغاءٌ ولا فهمٌ لحديثهِ؛ كم إذا مال لغيرِ محبَّةِ الله لم يبقَ فيه ميلٌ إلى محبَّتِهِ. )

والله أعلم، وصلَّى الله على نبينا وسلَّمَ. 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.625 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع