من هنا نبدأ
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مسؤولية شرف آل البيت         حكم زواج المسلم بالكتابية ( 4 )         الغيرة على دين الله         أحوالنا والتربية ( 4 )         خطوات الإقلاع عن العادة السرية بأمر الله تعالى         التوبة         رسمة في الخيال         الماسونية وبروتوكولات صهيون         جالب الأسقام وداء الأنام طول الأمل         أبطال سقطوا من الذاكرة (2) المنصور بن عامر المنتصر دائمًا         بنات الشعر         كيف نرتقي بإيماننا         - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - مراجعة كلام الله - رؤية النبي صلى الله عليه وسلم         - إلى متى الغفلة والإعراص عن الله         الوصية الصغرى لشيخ الإسلام ابن تيمية         ثلاثون سببا للانتكاسة         الشريط الثالث         شرح صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير         الدرس ( 141 ) من حديث 728 - 735         كذا له العلو والفوقية         نعمة الأمن         الشريط الأول : إلى الزوج         جزء فيه مجلس من فوائد الليث بن سعد    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  جحر العقرب ؟!
  هجمة مرتدة
  خلق الجان وقصة الشيطان
  دعاء الهم والحزن
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  قرآن جديد للصوفية
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  الفيوضات الربانية
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  المعجزة الخالدة
  وقفة تأمل في حال الأمة
  خطر الزنا
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
من هنا نبدأ

خالد روشه
أضيفت بتاريخ:   2007-12-06
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   585
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ها هو رمضان قد فارقنا بعد أن حل ضيفا عزيزا غاليا علينا لمدة 30 يوما ولكن هل تركنا رمضان وهو راض عنا أم رحل وهو يبكي حسرة علينا وعلى أحوالنا...نسأل الله أن يتقبل منا رمضان كما بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه وتلاوة القرآن أناء ليله وأطراف نهاره.

 لا تكونوا كالتي نقضت غزلها

ماذا تقول لامرأة جلست طوال شهر كامل تصنع ملبسا من الصوف بالمغزل حتى ما أن قرب الغزل من الانتهاء نقضت ما صنعته.

هذا المثل يمثل حال بعضنا فبمجرد انتهاء شهر رمضان سرعان ما يعود إلى المعاصي والذنوب فهو طوال الشهر في صلاة وصيام وقيام وخشوع وبكاء ودعاء وتضرع وهو بهذا قد أحسن غزل عباداته... لدرجة أن أحدنا يتمنى أن يقبضه الله على تلك الحالة التي هو فيها من كثرة ما يجد من لذة العبادة والطاعة ولكنه ينقض كل هذا الغزل بعد مغرب أخر يوم في رمضان

أيها الأحبة إن الله - عز وجل - رب كريم شكور وهو أيضا سريع العقاب ولا يحب أبدا العبد الذي يتكبر عليه ويرفض نعمه.

لماذا نسأل هذا السؤال؟

لأن الكثير منا يتهاون بعد رمضان إلا من رحم الله ويتكل على رحمة الله - تعالى -ويترك الطاعات ويعود إلى معاقرة المنكرات بلا حياء أو خوف من الله - تعالى -وهو لا يعلم خطورة ذلك لأن الذي يتبطر على نعم الله ويرفضها يعاقبه الله أشد العقاب، فالله أنعم عليك كثيرا قبل رمضان وزادت نعمه عليك في رمضان فوفقك إلى القيام والى قراءة القرآن والى الصدقات والى الاعتكاف والبكاء من خشية الله ثم بعد ذلك ترفض هذه النعم وتهدم ما بنيته خلال الشهر من أجل نفسك التي لا تزال بك حتى توردك المهالك؟

فاحذر أيها الحبيب من مغبة هذا العمل الكبير في حق الله - تعالى -ولا تأمن مكر الله واعلم أن الله سريع العقاب وكما أنعم عليك بكرمه فهو قادر على أن يحل عليك غضبه وعندها أيها المسكين من ينفعك في هذه الدنيا ؟؟

قال - تعالى -: {وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى} [81] سورة طـه.

ومن جانب آخر أيها الحبيب فالله وفقك إلى العمل الصالح في رمضان وأعانك عليه بالرفقة الصالحة وهيأ لك سبل النجاح فيه، أليس هذا دليلا على أنه يريدك أن تتقرب إليه؟؟ وأنت ولله الحمد تقدمت إليه في هذا الشهر ولو خطوة واحدة فلا تجعل هذا هو آخر المطاف بل على العكس

أقسام الناس بعد رمضان:

لقد انقسم الناس بعد رمضان إلى أقسام

1- الصنف الأول: قوم كانوا على خير وطاعة، فلما جاء رمضان شمروا عن سواعدهم، وضاعفوا من جهدهم و جعلوا رمضان غنيمة ربانية، و منحة إلهية، استكثروا من الخيرات، و تعرضوا للرحمات، وتداركوا ما فات، فلعله أن تكون قد أصابتهم نفحة من النفحات.

فما انقضى رمضان إلا و قد حصلوا زادا عظيما، علت رتبتهم عند الله، و زادت درجتهم في الجنات، و ابتعدوا عن النيران. علموا أن لا مستراح لهم إلا تحت شجرة طوبى، فاتعبوا هذه النفوس في الطاعات. علموا أن الصالحات ليست حكرا على رمضان، فلا تراهم إلا صوما قوما،

حافظوا على صيام الست في شوال، حافظوا على صيام الاثنين و الخميس و الأيام البيض. دمعتهم على خدودهم في جوف الليل، و عند الأسحار استغفار أشد من استغفار أهل الأوزار.. يعيشون بين الخوف و الرجاء، حالهم كما قال الله [و الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم و جلة أنهم إلى ربهم راجعون].

في السنن من حديث عائشة [قالت: قرأ رسول الله هذه الآية، فقلت يا رسول الله: أهم الذي يسرقون و يزنون و يشرب الخمر و يخافون من الله.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يا ابنة الصديق، ولكنهم أقوام يصلون و يصومون و يتصدقون و يخافون أن يرد الله عليهم ذلك] فهؤلاء هم المقبولون، هؤلاء هم السابقون، هؤلاء هم الذين عتقت رقابهم، و بيضت صحائفهم. فطوبى ثم طوبى لهم.

2-الصنف الثاني: قوم كانوا قبل رمضان في غفلة و سهو و لعب، فلما أقبل رمضان أقبلوا على الطاعة و العبادة، صاموا و قاموا، قرأوا القرآن و تصدقوا ودمعت عيونهم و خشعت قلوبهم فلما ذاقوا حلاوة الإيمان وتنعموا بطاعة الرحمن وأصبحت أمانيهم الكبرى هي دخول الجنان تاب الله عليهم ووفقهم إلى طريقه وهاهم الآن يتلمسون الثبات على هذا الطريق ويطلبون من الله القدير أن يوفقهم إليه وأن يديم عليهم الهداية والتوفيق ومنهم:

يقول أحدهم :

 كنت في ما مضى من عمري أحرص على الطاعات والعبادات والنوافل، ولكن بعد فترة بدأت أُقصِّر فيهن بشكل تدريجي إلى أن غصت في وحل الشهوات، بدأ القلق يلازمني وكذلك الهم والغم، كل ذلك بسبب ذنوبي ونظري للمحرمات من قنوات ومسلسلات وصور إباحية. وبعدها ضاقت بي الدنيا بما رحبت. فلما جاء رمضان الماضي فكرت ملياَ ورأيته سرعان ما ينقضي فعقدت العزم، وودعت المنكرات، وابتعدت كل البعد عنها ولازمت المسجد والقرآن والمعتكف، فسبحان الله كم وجدت اللذة والراحة والطمأنينة والسعادة بعد هذه التوبة. وجدتها في القرآن. وجدتها في المسجد. وجدتها في البكاء والندم. وجدتها في الخلوات والمعتكف. وبعد رمضان شددت العزم والهمة وواصلت المسير محاولا الوصول من غير توقف...

وها هو الآن يمر عليّ رمضان الثاني وأسأل الله أن أكون أفضل من سابقه.

ويقول أحدهم:

كنت من مدمني المقاهي والله الذي لا إله إلا هو كنت أضل بالساعات الطويلة [ملل وبعد عن الله - عز وجل -]، وكنت أدمن المطاردة والتفحيط وعدم الاستقرار، وبعد مرور السنين تزوجت وما زلت في بعدٍ عن الله حتى شهر رمضان المبارك.

وفي اليوم التاسع من شهر رمضان أتاني خبر بأن ابن عمتي توفي وهو صائم و ساجد ومحترق من الكهرباء بعدها بدأت أفكر في النهاية التي نسيناها، والله العلي العظيم إني أبكي في الفراش خائفأ ووجلاً من الله. وكنت أسمع من بعض إخوتي هداهم الله أن الالتزام صعب للغاية، ولكنني بدأت أنظر إلى الأخيار وأقول في نفسي: ' كيف يعيشون؟ '.

توجهت إلى إحدى التسجيلات وسألته بأن يعطيني شريط مؤثر وقد هداني الله بعد ذلك، وبتّ ممن التزم الدين وابتعد عن المخالفات واللهو وتضييع الوقت.

3- الصنف الثالث: قوم كانوا قبل رمضان في غفلة و سهو و لعب، فلما أقبل رمضان أقبلوا على الطاعة و العبادة، صاموا و قاموا، قرأوا القران و تصدقوا ودمعت عيونهم و خشعت قلوبهم، و لكن ما أن ولى رمضان حتى عادوا إلى ما كانوا عليه، عادوا إلى غفلتهم، عادوا إلى ذنوبهم.

فهؤلاء نقول لهم: من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مات، و من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت.

أن الذي أمرك بالعبادة في رمضان هو الذي أمرك بها في غير رمضان.

يا عبد الله يا من عدت إلى ذنبوك و معاصيك و غفلتك: تمهل قليلا، تفكر قليلا: كيف تعود إلى السيئات، و ربما قد طهرك الله منها. كيف تعود إلى المعاصي و ربما محاها الله من صحيفتك يا عبد الله أيعتقك الله من النار فتعود إليها؟ أيبيض الله صحيفتك من الأوزار و أنت تسودها مرة أخرى؟

يا عبد الله: آه لو تدري أي مصيبة وقعت فيها. آه لو تدري أي بلاء نزل بك، لقد استبدلت بالقرب بعدا، و بالحب بغضا.

يا عبد الله إياك أن تكون كالتي نقضت غزالها من بعد قوة أنكاثا.

لا تهدم ما بنيت، لا تسود ما بيضت، لا ترجع إلى الغفلة و المعصية فوالله أنك لا تضر إلا نفسك يا عبد الله إنك لا تدري متى تموت، لا تدري متى تغادر الدنيا.

فاحذر أن تأتيك منية و أنت قد عدت إلى الذنوب و المعاصي. و تذكر [إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم] فغير من حالك، اترك ذنوبك، أقبل على ربك حتى يقبل الله عليك.

4- الصنف الرابع: قوم دخل رمضان و خرج رمضان، وحالهم كحالهم، لم يتغير منهم شيء، ولم يتبدل من أمر، بل ربما زادت آثامهم، وعظمت ذنوبهم، و اسودت صحائفهم، و زادت رقابهم إلى النار غلا. هؤلاء هم الخاسرون حقا. عاشوا عيشة البهائم، لم يعرفوا لماذا خلقوا عوضا أن يعرفوا قدر رمضان و حرمة رمضان، ولقد سمعت و الله أحدهم يتبجح و يجاهر بالفطر في نهار رمضان. فهؤلاء ليس أمام حيلة معهم إلا أن ندعوهم إلى التوبة النصوح، التوبة الصادقة، و من تاب، تاب الله عليه.

ونكمل في المقالة القادمة بإذن الله كيف تثبت بعد رمضان فإلى لقاء قريب بإذن الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.098 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع