هيا نهيئ أبناءنا لاستقبال رمضان
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات مقدمة لدراسة الفرق والجماعات والأحزاب         " القبعات الست " و " الذكاءات الثمانية "         أفضل الطرق لتعليم صغارك العربية الفصحى         بعض الأذكار المسنونة         فضائل عشر ذي الحجة وما يشرع فيها         أشهد أن محمداً رسول الله         إدارة التناقض         الإعلام بين الإفساد ونصر الإسلام         الرد على شبهة إصابة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر         فضل الصدق         انتصاف رمضان والحث على الصدقة         غزوة حٌنين والطائف         14         الشريط الخامس         الشريط الرابع         - شرح ألفية ابن مالك [17]         - توحيد الألوهية و الأسماء و الصفات         - حكم التأمين، وحكم الأخذ من شركات التأمين         - أحكام الأضحية         ويحك لا تلجه         الشريط التسعون بعد المائة         - دور العقيدة         المجموعة الرابعة : نخاولة المدينه بحث تفصيلي    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  كذبة نيسان ( ابريل )
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  هجمة مرتدة
  دعاء طرد الشيطان ووساوسه
قائمة أخر الكتب إضافة
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وانقضى شهر رمضان
  فضل قضاء الحوائج
  النجاة من الفتن
  أوضاع الأمة الأسباب والعلاج
  العقيدة مصدر قوة الأمة
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
هيا نهيئ أبناءنا لاستقبال رمضان

رشاد لاشين
أضيفت بتاريخ:   2007-12-06
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1460
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

كل ضيفٍ غالٍ عزيزٍ يستعد أهلُه لاستقباله بروح توَّاقة مشتاقة، فتتأهب له النفس، ويهفو له القلب، وتطير له الروح نشوةً وفرحًا ولهفةً لرؤيته ومعانقته والعيش في كنفه، فتجد مراسم الاستقبال، وتهيئة المكان، ونشر الزينة، وجمع الأحباب، وكلما زادت قيمة الضيف زادت تلك المراسم.

 

ولما كان رمضان شهرًا عظيمًا مباركًا كان الصالحون المؤمنون- وعلى رأسهم صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستعدون لاستقباله أعظم استقبال، فكانوا ينتظرونه قبل أن يأتي بـ6 أشهر ويودعونه بعد انقضائه بـ6 أشهر، فهيا بنا من الآن نستعد ونهيِّئ أبناءنا لاستقبال هذا الشهر الغالي العظيم المبارك:

 

1 ـ هيا نبث في أبنائنا روح الأشواق وعبير الذكريات للشهر الكريم: هيا نحكي لهم قصصًا من الماضي ونشوِّقهم لخير عظيم ينتظرهم في كل مجال، فرمضان مصدر الرحمات، ومنهل الخيرات، ومنبع البركات، وعلى رأس هذا الخير فضل الله العظيم وثوابه الجزيل وعطاؤه المنان.. "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"

 

2 ـ هيا نذكِّر أبناءنا بالمآثر الرمضانية: المساجد المليئة بالناس، الحافلة بدروس العلم، وصلاة التراويح، واعتكاف العشر الأواخر.. العلاقات الاجتماعية الجيدة والزيارات والولائم الكريمة وجوّ الود وصلة الأرحام.. الحديث عن الانتصارات الرائعة للمسلمين في رمضان عبر التاريخ.. توفيق الله - تعالى -لعباده الصائمين.

 

3 ـ هيا نهيِّئ أبناءَنا لحُسن التعامل مع المسجد الذي يقضون فيه أوقاتًا طويلةً بخلاف بقية العام: هيَّا نكلمهم عن آداب المسجد واحترامه وتعظيمه والبعد عن الضوضاء والشغب فيه، ونحرص قدرَ الإمكان على تذكيرهم بهذه الآداب قبل كل مرة يذهبون فيها إلى المسجد.

 

4 ـ هيا نصنع جوًّا من السعادة يجعل الطفل يحب الشهر الكريم ويرتبط به: نشتري لهم الهدايا، ونعلق لهم الزينة، ونزيد لهم قدرَ المصروف، وننشر لهم روح البهجة والسرور في كل مكان، ونُشعرهم فرحتَنا وسرورَنا واستبشارَنا بالشهر الكريم.

 

5 ـ هيا نبث فيهم روح الاستعداد الإيماني: هيا يا أبنائي نجدد التوبة مع الله - تعالى -فنقبل عليه ونفتح صفحةً جديدةً.. هيا نستعد لاستقبال رمضان بعلاقات طيبة مع بعضنا، فنصلح بين المتخاصمين من أصدقائنا، ونحصل على رضا الوالدين حتى يكرمنا الله بالفضل العظيم، وحتى لا نُحرم من فضل رمضان الذي يحرم منه المتخاصمون.

 

6 ـ هيا نهيئ أبناءَنا فقهيًّا: هيا نهتم بمدارسة آداب وفقه الصيام بطريقة مبسطة قبل بداية رمضان من أجل الاستعداد الجيد للأمر قبل الممارسة بدون علم، وبالتالي نتلاشى الوقوع في الأخطاء.. ويمكنك أختاه أن تتعاوني مع بعض الصديقات لجمع الأبناء أو البنات في حلقات لتدريس ذلك أو التنسيق مع بعض المشايخ، مع مراعاة المرحلة السنية للأبناء.

 

7 ـ هيا نُعلن عن جوائز تحفيزية عن كل يوم يصومه الابن لتشجيع الأبناء في مرحلة التدريب على الصيام: "بإذن الله من يصوم يومًا هذا العام سنُكافئه بكذا".

 

8 ـ الإعلان عن احتفالية الصيام لتكريم الصائمين الجدد: فندعو الأقارب والأحباب على وليمة أو حتى حفل شاي أو فاكهة.. كلٌّ على قدر استطاعته، ويتم الاحتفال بالابن أو البنت الصائمة لأول مرة وتقديم الهدايا لها، وإشعارها أنها أصبحت في مرحلة جديدة ومكانة كبيرة؛ بسبب بدء صيامها هذا العام.

 

9 ـ عقد لقاء أسري يضم الزوج والزوجة والأبناء تحت عنوان "هيا نستعد لرمضان"، نجلس معهم، ونتشاور جميعًا عن إعداد برنامج للاستفادة من الشهر الكريم.. هيا نحفِّزهم وسنجد- بإذن الله - عندهم أفكارًا ظريفةً، ولنحرص معهم في هذا اللقاء على الآتي:

 

أولاً: هيا نحدد أهدافنا في هذا الشهر الكريم:

 

أولاً: مع نفسك

 

ثانيًا: مع أسرتك

 

ثالثًا: مع أرحامك

 

رابعًا: مع جيرانك

 

خامسًا: مع زملائك في المدرسة

 

سادسًا: مع أمة الإسلام.

 

سابعا:.. وهكذا..

 

ثانيًا: هيا نضع خطةً زمنيةً بحيث نقوم بتوزيع الوسائل التي تخدم الأهداف التي وضعناها على أيام الشهر، وتكون مكتوبةً لنتابع أنفسنا فيها أولاً بأول.

 

ثالثًا: هيا نخطط للآتي:

 

 - برنامج للقرآن الكريم؛ بحيث نستزيد من الكم الهائل من الحسنات المضاعفة، ونحرص على أن نختم القرآن عدة مرات، ونحرص على حفظ قدر من القرآن الكريم يوميًّا.

 

 - برنامج للدعاء: هيا نحدد مطالبنا، ونكتب أدعيتَنا، ونحرص على ترديدها في هذا الموسم العظيم، ولنسأل ربنا- تبارك وتعالى- معاليَ الأمور، فهو الجواد الكريم.

 

 - هيا نخطط برنامجًا للتزود من العلم.

 

 - هيا نخطط برنامجًا للزيارات.

 

 - هيا نخطط للصدقات، ولتحرص الأسرة على زيادة مصروف الأبناء في رمضان لمساعدتهم وتدريبهم على الصدقات وفعل الخيرات.

 

- هيا نعد برنامجًا لتنظيم الوقت خلال يوم رمضان.. وقت تجلس فيه الأسرة معًا - ساعات النوم- أوقات القراءة - أوقات الزيارة - هيا ننظم شئونَنا ونبتعد عن العشوائية ولا نترك أنفسَنا للظروف.

 

 هيا نبدأ من الآن بتشجيع أبنائنا- بدءًا من عمر 7- 9 سنوات- على بدء التدريب على الصيام ونقول له: بنيَّ الحبيب.. أنت كبرت بفضل الله وتستطيع التحمل، وأنا واثق أنك بإذن الله قادرٌ على الصيام، ولديك القدرة على التحكم في نفسك وتحقيق البطولة بترك الطعام والشراب خلال يوم الصيام، فأنت تحب الله - تعالى -والله - تعالى -يحب الصائمين ويعطيهم أجرًا كبيرًا وعظيمًا، والجنة تتزين للصائمين، وبها بابٌ خاصٌّ للصائمين، اسمُه باب الريان، فهل تريد الدخول منه؟!

 

** كيف نستقبل الشهر العظيم.. ؟!

 

 - نستقبله بنية فعل الخيرات {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (سورة الحج: آية 77)

 

 - ننوي الصيام.

 

- ننوي الحفاظ على الصلاة في المسجد.

 

- ننوي تلاوة القرآن الكريم وحفظَ قدرٍ منه، وكذلك حفظ قدر من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

- ننوي صلاة التروايح.

 

 - ننوي مساعدة الفقراء والتصدق على المساكين.

 

- ننوي الاعتكاف في المسجد وإحياء ليلة القدر.

 

- ننوي صلة الأرحام وزيارة الجيران.

 

- ننوي كثرة الدعاء والتضرع إلى الله بنصرة إخواننا في فلسطين والعراق، وأن يحفظ (دارفور) وبلاد المسلمين من كيد الأعداء.

 

- نستقبل رمضان بالبهجة والفرحة والغبطة والسرور، فتعلق الزينة الجميلة الرائعة في كل مكان في (البيت والشارع والمدرسة.

 

- نستقبل الشهر الكريم بالبشر والتهنئة، فنهنئ بعضَنا بقدوم الشهر الفضيل (بالزيارة والاتصال الهاتفي)، ونحث أنفسَنا على فعل الخيرات.

 

- نستقبل رمضان بالتنافس في الخير وتحصيل أكبر قدر من الثواب.. يقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "أتاكم رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فيُنزل الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله – تعالى- إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا؛ فإن الشقيَّ من حُرم فيه رحمة الله - عز وجل -".. فهيا يا أحبائي نتنافس مع إخواننا وأصدقائنا في فعل الخيرات في هذا الشهر العظيم.

 

سائلين الله - عز وجل - أن يكرمَنا برمضان كلُّه خيراتٌ، وأن ينعم علينا بالفضل والبركات، وأن ينصر أمتَنا وينجيَها من كل المحن والملمَّات..اللهم آمين، وكل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

احمد الفقى
النصائح المسموعه افضل بكثير من المقروءه

تماضر محمد على السيدابى
والله نفسى تاقت لرمضان

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.956 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع