وقفة مع موضوع الغناء
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أخي أختي في الله         الفوائد العشرة ( 1 )         مع الطفل والقرآن الكريم         قصة في البخل وكنز المال         عبد الرحمن رأفت الباشا مهندس الأدب الإسلامي         حتى لا نؤتى من قبل الثقافة         الالتزام بالإسلام مراحل وعقبات         مفهوم السياحة         توبـــة تـكـفـيري         مرسوم بتنصير المسلمين!         هب أنك مت الآن         قصة زمزم         وصايا نافعة         - شأننا مع أولئك الرجال         دفع الإحسان لحمم البركان         ما جاء في خواتيم البقرة، وقوله " وهو الذي أنزل عليك آيات"         - سبـل المشاركـة         دحض مفتريات الزائغين في حق ذي النورين رضي الله عنه         شرح صحيح البخاري (14)         الثمرة العلمية من الشدة والرخاوة         الشريط الثالث و الثلاثون بعد المائتين         لماذا لا تصلي ؟ (مرئي)         كشف المخدرات والرياض الزاهرات لشرح أخصر المختصرات    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  ما هذه الفوضى
  نسب أسرة آل محمود
  رسالة إلى من اٌبتلي بمشاهدة (الأفلام الإباحية)
قائمة أخر الكتب إضافة
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  بلوغ غاية الأماني في الرد على مفتاح التجاني
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  دعوة للمحاسبة
  المعجزة الخالدة
  قبلة المسلمين
  تكالب الكفار على المسلمين
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
وقفة مع موضوع الغناء

محمد بن عبد العزيز المسند
أضيفت بتاريخ:   2007-12-07
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   716
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عجباً لأمر بعض الناس، ما إن يسمع بزلة عالمٍ أو طالب علم، أو رأيٍ شاذ يُخالف ما عليه جماهير أهل العلم، إلا ويسارع إلى تبنيه ونشره، والدفاع عنه، لا لشيءٍ إلا لأنَّهُ وافق هواً في نفسه، بدليل أنَّ ذلك العالم أو طالب العلم، لو أفتى بما يخالفُ هوى هذا المتشهي لكتمه، ولأعرض عنه، وهذا دليلٌ على مرض القلب، الذي يحمل صاحبهُ على إتباع الهوى.

 قال - تعالى -: ((وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ)) (القصص: من الآية50).

ومن ذلك موضوع الغناء، فقد نقلَ عددٌ من أهل العلم الإجماع على تحريمه، ومع ذلك نرى من يُجادلُ فيه محتجاً بقولٍ شاذ، لعالمٍ أو طالب علم مغمور، ضارباً بأقوالِ الأئمة الكبار، وإجماع الأمة عرض الحائط.

والأعجب من ذلك، أن يقيس الغناء المعروف اليوم، بالغناء القديم الذي تكلم فيه العلماء وذموه، مع الفارق الكبير بينهما، (بخلاف الغناء المباح الذي يكونُ في الأعراس، وبالدفِ وبين النساء خاصة).

فإنَّ الغناءَ المعروف اليوم، والذي يبث عبر وسائل الإعلام المختلفة، حرامٌ بكلِّ المقاييس، وقياسه على الغناء الذي تحدث عنه السلف وحرموه من أبطل الباطل، فلم يُعرف في تاريخ الإسلام، وقبل سقوط الخلافة - حسب علمي - أنَّ امرأةً حُرة، تقومُ بكامل زينها وأنوثتها، لتغني وتتمايل على مرأى أو مسمع من عامة الناس من الرجال والنساء، فقد كان الغناءُ في الماضي - مع إنكار السلف له - مقصوراً على الإماءِ والجواري المملوكات، وفي نطاقٍ ضيق، أمام السيد وجلسائه، أو أمام حفنة من الرجال في مكان ما.

أما الرجال فلم يكن يغني منهم إلاَّ العبيد والصبيان،

وكان السلف - كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - يسمونهم (مخانيث)، لأنَّ الغناء المباح - كما سبق - كان من عملِ النساء خاصة، من الإماء والجواري صغيرات السن وغيرهن، فإذا تشبهَ بهم الرجل كان مخنثاً، وقد ثبت عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ أمر بنفي المخنثين، وقال: ((أخرجوهم من بيوتكم)) (انظر: الاستقامة لابن تيمية: 1/319، وانظر مجموع الفتاوى: 22/154).

فلما استفحل أمرُ الجاهلية الحديثة، (جاهلية القرن العشرين على حد تعبير بعض المعاصرين) شُجَّع النساءِ على التمرد والسفور، وجُعل ذلك من ضرورات العصر!!

واستفحل أمرُ الغناء والمغنين، وعظُم شأنهم، وكثُرت أعدادهم - لا كثَّرهم الله - وما ذاك إلاَّ بسبب تخلفِ الأمة وانحطاطها، وانطفاءِ نور النبوة فيها إلاَّ ما شاء الله، ووقع ما أخبر به النبي- صلى الله عليه وسلم - من استحلال الغناءِ واستباحته، وإنَّ من المعلوم من الدين بالضرورة، أنَّ تبرجَ المرأةِ وسفورها وإظهارها زينتها لغير من أباح الله، حرام، ومن كبائرِ الذنوب، ولو لم يكن في الغناء المعروف اليوم إلاَّ هذا، لكفى به دليلاً على التحريم، فكيف ومعه ما يتبعه من التكسر والتأوه، والخضوع بالصوت، وأنواع المعازف ومزامير الشيطان، والصد عن سبيل الله، والكلمات الفاحشة، والعبارات الرديئة، والكسب الحرام، وغير ذلك مما لا يخفى على ذي بصيرة.

فهل يأتي بعد ذلك من يُجادلُ في حرمة هذا الغناء الشيطاني وقبحه، وخطره على الدين والأخلاق والأمة.

وأختم كلامي هذا بقولٍ بليغ للإمام ابن قيم الجوزية - رحمه الله - في خطر هذا الغناء.

 يقول: ومعلومٌ عند الخاصة والعامة أنَّ فتنة سماع الغناء والمعازف، أعظم من فتنة النَّوح بكثير، والذي شاهدناه - نحن وغيرنا- وعرفناه بالتجارب، أنَّهُ ما ظهرت المعازف وآلات اللهو في قوم، وفشت فيهم، واشتغلوا بها، إلاَّ سلط الله عليهم العدو، وبلوا بالقحط والجدب، وولاة السوء، والعاقل يتأمل أحوال العالم وينظر، والله المستعان (مدارج السالكين: 1/500).

ويقول في موضعٍ آخر عن هؤلاء المغنين وما امتلأت دارٌ من أصوات هؤلاءِ وألحانهم، وأصوات معازفهم ورهجهم، إلاَّ وأعقب ذلك من حزن أهلها ونكبتهم، وحلول المصائب بساحتهم، ما لا يفي بذلك الشرور من غير إبطاء، وسل الوجود ينبيك عن حوادثه، والعاقل من اعتبر بغيره (الكلام على مسألة السماع: ص348).

 

والله ولي التوفيق.

وصلى الله على نبينا محمد..


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.778 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع