يا قادما بالتقي في عينك الحب طال
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات عوامل النصر في القرآن الكريم         لماذا بكى هذا الرجل وانتحب لما سمع هذا البيت من الشعر ؟!         طفل الحجارة         شكوك وراء تفجير قضية دارفور وتدويلها         الضوابط الشرعية للعمليات التجميلية (1-2)         حياتك تصنعها بيديك ...         700 خطة لتنصير العالم         لننمي في أطفالنا الثقة بأنفسهم         مباشرة العملية التفاوضية         تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام         أصهيل خيل ؟         تفسير قصار السور - سورة الانشراح         الشريط الحادي عشر         - دروس في ترتيل القرآن الكريم (4)         مقدمات في الفقه المالكي-05 (شرح نظم رسالة ابن أبي زيد القيرواني)         الشريط 44         الشريط الأول         الشريط السابع         خطبة الجمعة من المسجد الحرام         - مشاهد من يوم القيامة (2)         سبعة         سعيد بن المسيب رضي الله عنه(عالم أهل المدينة)         التبيين لأسماء المدلسين    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  الدعاء قبل إتيان الزوجة
  اصنع من الليمون شراباً حلواً
  عيد الحب أم إغضاب الرب!!
  جحر العقرب ؟!
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
  CD الصوفية... والجفري الراقص!!
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الدعوة ونصرة الدين مسؤولية الجميع
  تكالب الكفار على المسلمين
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  نعمة الأمن
  الحج فضائل وأحكام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
يا قادما بالتقي في عينك الحب طال

لطيفة بنت عبد الله الجلعود
أضيفت بتاريخ:   2007-12-07
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   300
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يا قادما بالتقي في عينك الحب *** طال اشتياقي فكم يهفو لكم قلب

صبرت عاماً أُمني قرب عودتكم *** نفسي فهل يدنو لكم بها سِرب

قل هل لقيتكموا تخضر عامرنا *** والله أكرمنا إذ جاءنا الخصب

ففيكم يرتقي الأبرار منزلة *** والخاملون كسالى زرعهم جذب

 

يامن إليه القلب يهفوا وبه تسعد النفس..

فارقتنا ودموع الحزن في المقل أتيتنا والشوق يحدوه الأمل..

يا حبيباً فيك الخير والزرع...

أيها الغالي..

كنت فينا عامنا الماضي ما إن لبثت إلا وأعلنت الرحيل.. !

ودعناك بدموع الحزن وحال نفوسنا تقول

على رسلك أيها الحبيب فما زالت قلوبنا تشتاق وأرواحنا تعانق لقياك

والروح لك تهفوا وتطرب لذكراك هل سندركك أم أننا سنكون في عداد من رحل معك!

لكن لا جدوى فقد أعلنت ساعة الرحيل..

 

أحبتي في الله...

ماهى إلا أياما معدودة ونستقبل ضيفا عزيزا.. ماذا أعددنا له وكيف سنستقلبه!

لو علمنا بقدوم ضيف غالي عزيز على قلوبنا ماذا كنا نصنع؟ لاشك بأننا سنعدّ له كل ما يبهج قلبه!

فكيف بنا إخوتي بهذا الضيف الغالي الذي إن آتانا هذا العام فربما لا ندركه العام المقبل

قال عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - (لو يعلم الناس ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها)

كيف لا وهو الشهر الذي تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران وتصفد الشياطين

 

وفيه ليلة خير من الدنيا وما فيها

شهر رمضان ليس مثله في سائر الشهور ولا فضلت به أمة غير هذه الأمة في سائر الدهور الذنب فيه مغفور والسعي فيه مشكور والمؤمن فيه محبور والشيطان مبعد مثبور والوزر فيه مهجور وقلب المؤمن بذكر الله معمور وقد أناخ بفنائكم وهو عن قليل راحل عنكم شاهد لكم وعليكم ماذا كنتم تصنعون؟!

 

إخواني...

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن في الجنة بابا يقال له باب الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون؟ فيقومون فيدخلون منه فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد) صحيح.

‌وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا) رواه البخاري

أي أجر تنتظر أعظم من هذا؟ أين همتك أيها المسلم أيتها المسلمة؟

فقد كان نبينا الكريم عليه صلوات ربي وسلامه يشد المئزر ويتفرغ لعبادة ربه وكل أيامه كانت عبادة كان أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان كان أجود بالخير من الريح المرسلة وكانت غزواته وانتصاراته أغلبها في رمضان - صلى الله عليه وسلم -

ولننظر إلى من سبق كيف كانت هممهم عند قدوم شهرنا العظيم

لقد عرفوا الصيام فأحبوا رمضان واجتهدوا وبذلوا نفوسهم في رمضان وجعلوا من ليلهم قياما وركوعا ودموعا خشوعا وجعلوا من نهاره فكرا وتلاوة ودعوة ونصحا عرفوا الصيام قرة عين وراحة نفس وانشراح صدر فهذبوا أنفسهم وزكوا قلوبهم بتعاليمه فقهوا أمر دينهم، وأدركوا حقيقة الدنيا، وتدبروا أمر الآخرة فاستنهضت هممهم.. وعلت غاياتهم وسمي هدفهم فصار هدفهم الفردوس الأعلى من الجنة والجوار الأقرب للنبي. حتى أنهم عزموا أن يزاحموا أصحابه عليه فقد ذكر أن أبو مسلم لخولاني رحمة الله قال" أيظن أصحاب محمد أن يستأثروا به دوننا..

كلا والله لنزاحمهم عليه زحاماً حتى يعلموا أنهم خلفوا ورائهم رجالاَ"!.. هؤلاء هم الرجال هم من علت نفوسهم عن الرذائل فهم رجال أجسامهم في التراب وهممهم في السماء.. رجال "صدقوا ما عاهدو الله عليه "

وروي عن الحسن البصري مر بقوم يضحكون فوقف عليهم وقال: إن الله - تعالى -قد جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته فسبق أقواما ففازوا وتخلف أقواما فخابوا فالعجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه المسارعون وخاب فيه الباطلون أما والله لو كشف الغطاء لاشتعل المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته فكونوا أحبتي ممن يستبقون للخيرات ولا نرضى أن يسبقنا إلى الله أحد وأقبلوا على الخير تفوزوا بسرور دائم

فقد قال الله - تعالى- : {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}آل عمران133

لنسارع أحبتي بمحاسبة أنفسنا في كل أعمالنا ولنتب إلى الله توبة نصوحا

فقد قال الله - عز وجل - {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}الزمر53

وقال النبي - صلى الله وعلية وسلم - كل ابن ادم خطاء وخير الخاطئين التوابين رمضان ينادينا ويقول {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}الأحقاف31

 

فسارعوا ولبوا نداء ربكم

فطوبى لمن أجاب وأصاب وويل لمن طرد عن الباب ألا يكفينا قوله - تعالى - (الصوم لي وأنا أجزي به) بلى والله

البدا ر البدا ر أحبتي ليوم تشخص فيه الأبصار.. قال - جل وعلا - {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ}الذاريات50.

فهيا.. بنا أحبتي... نفر إلي الله.. لعلنا أسرعنا الخطى.. وأدركنا أول ليلة من رمضان و نحن من المقربين فيغفر لنا فتعتق رقابنا من النار

رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح *** هذا أوان تبتل وصـــلاح

واغنم ثواب صيامه وقيامه  *** تسعد بخير دائم وفلاح

إخوتي في الله

هنيئا لمن أطاع الملك الرحمن في شهر الجود والإحسان لقد فازوا بالحور والولدان في دار السلام والرضوان صبروا الأيام القليلة فأعقبهم الراحة الطويلة فهنئا لهم اللهم بلغنا رمضان وارزقنا صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا

اللهم وفقنا فيه لفعل الطاعات ووفقنا فيه لترك المنكرات

{رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}

وصلى الله وسلم وبارك على محمد وصحبه.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.259 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع