وقفة مراجعة بعد رمضان
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات القرآن الكريم وأثره في التربية         حكم السفر الى بلاد الكفار         حديث أم معبد في حادثة الهجرة         الإيمان حينما يتحرك         في التلبية         خطبة الجمعة الاختيار والتجهيز والإلقاء         سخافة عقول الصوفية ، نسأل الله العافية         أدركوا بيوت الله عز وجل         العلاجات النفسية         كيف أسلم الساحر         الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الفريضة الغائبة         مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى         تابع صلح الحديبية         حسن الخاتمة         - تفسير سورة إبراهيم - الآية 6إلى الآية 12         تفسير سورة الطارق الآيات 11-17 ختام السورة،وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ         018-سورة الكهف         التوسل والوسيلة - بلوغ المرام - زاد المستقنع         سورة النجم-053         باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية         قصة سيدنا إبراهيم - الحلقة الثالثة (مرئي)         باب الشفاعة         الدفاع عن الصحابي أبي بكرة ومروياته    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
  بقايا في الثلاجة
  دعاء طرد الشيطان ووساوسه
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
قائمة أخر الكتب إضافة
  يا سارية الجبل الجبل
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  يا سارية الجبل الجبل
  ماذا يتصفح العرب
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  فضل الدعاء وأهميته
  وقفة محاسبة مع انتصاف شهر رمضان
  المعجزة الخالدة
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  غزوة أحد دروس وعبر
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
وقفة مراجعة بعد رمضان

علي بن فهد ابا بطين
أضيفت بتاريخ:   2007-12-07
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   310
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فنسأل الله - تعالى -أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يعيد علينا رمضان أعواماً عدة، وأزمنة متعاقبة، ونحن وإياك نرفل في ثوب الإيمان والصحة في حياة سعيدة ونفوس مطمئنة.

أخي المسلم: هذه ثمان وقفات نقفها نحن وإياك في العيد مع نفوسنا، لعلنا أن نستلهم منها روحاً تبقى ريانة بالإيمان بعد رمضان.

 

المراجعة الأولى: وقفة محاسبة:

أخي الكريم: جدير بكل مسلم يخاف الله - تعالى -أن يقف مع نفسه بعد هذا الشهر الكريم ليحاسبها، فمحاسبة النفس من أنجع الأدوية بإذن الله لإصلاح القلوب وحثها على الخير، وها نحن قد ودعنا رمضان المبارك بأيامه الجميلة ولياليه العطرة الفواحة بالروحانية، ودعناه ومضى، ولا ندري هل سندركه في عام قادم أم ستنتهي آجالنا دونه؟

ودعناه ومضى وصرنا مرتهنين بما أودعناه من خير أو شر.

- فهل تخرجنا من هذا الشهر العظيم بوسام التقوى؟

- هل عودنا أنفسنا على الصبر و المصابرة، ومجاهدة النفس على فعل الطاعة وترك المعصية ابتغاء رضوان الله فانتصرنا عليها، وكبحنا جماحها فصارت نفوساً مستسلمة لله رب العالمين؟

- هل رحمنا الفقير فواسيناه بعدما ذقنا شيئاً مما يذوقه من الجوع والعطش؟

- هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه وهل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها؟ أم غلبتنا العادات والتقاليد السيئة؟ هل سعينا إلى العمل بأسباب الرحمة والمغفرة والعتق من النار؟

- هل نقينا قلوبنا من الغل والحسد والبغضاء والشحناء لإخواننا المسلمين وفتحنا معهم صفحات بيضاء ملؤها المحبة والتواصل والرأفة والمواساة؟

- هل وهل وهل...أسئلة كثيرة تحتاج منا إلى جواب (عملي).

 

المراجعة الثانية: واعبد ربك حتى يأتيك اليقين:

يجب أن يكون العبد مستمراً على طاعة الله، ثابتاً على شرعه، مستقيماً على دينه لا يروغ روغان الثعالب يعبد الله في شهر دون شهر.. أو في مكان دون آخر.. أو مع قوم دون آخرين.. لا.. وألف لا!!

بل يعلم أن رب رمضان هو رب بقية الشهور والأيام، وأنه رب الأزمنة والأماكن كلها، فيستقيم على شرع الله حتى يلقى ربه وهو عنه راض.

قال - تعالى -{فاستقم كما أمرت ومن تاب معك} [هود: 112]

وقال - عز وجل - {فاستقيموا إليه واستغفروه} [فصلت: 6]

وقال - صلى الله عليه وسلم - « قل آمنت بالله ثم استقم » رواه مسلم

- فلئن انتهى صيام رمضان فهناك صيام النوافل كالست من شوال والإثنين والخميس والأيام البيض وعاشوراء وعرفة وغيرها.

- ولئن انتهى قيام رمضان فقيام الليل مشروع في كل ليلة {كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون} [الذاريات: 17]

- ولئن انتهت صدقة وزكاة الفطر، فهناك الزكاة المفروضة، وهناك أبواب للصدقة والتطوع والجهاد كثيرة ومفتوحة.

- وقراءة القرآن وتدبره ليست خاصة برمضان بل هي في كل وقت.

- وهكذا فالأعمال الصالحة في كل وقت وكل زمان فاجتهد أخي في الطاعات.. وإياك والكسل والفتور، فإن لم تستطع العمل بالنوافل فلا يجوز لك أبداً أن تترك الواجبات وتضيعها كالصلوات الخمس في أوقاتها ومع الجماعة وغيرها.

ولا أن تقع في المحرمات من قول الحرام، أو أكله، أو شربه، أو النظر إليه واستماعه.

فالله الله بالاستقامة والثبات على الدين في كل حين فلا تدري متى يلقاك ملك الموت فاحذر أن يأتيك وأنت على معصية

فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.

 

المراجعة الثالثة: إياك إياك:

- إياك أخي أن تنقض غزلك وتنكث توبتك وتخلف عهدك مع الله - تعالى -،

وتهدم بناء التقوى الذي بنيته بلبنات الطاعة في هذا الشهر الكريم بمعول المعصية والذنب.

- إياك أن تستبدك تلاوة القرآن الكريم وسماعه بسماع صوت الشيطان (الغناء) ومشاهدة الأفلام والمسلسلات الساقطة.

- إياك وهجر القرآن بعد أن جعلته صاحباً لك في هذا الشهر العظيم وأنعم به من صاحب.

- إياك ونسيان ربك بعد أن فتح لك أبواب رحمته في هذا الشهر الكريم.

 

المراجعة الرابعة: علامة القبول:

- اعلم يرعاك الله أن من علامة قبول الطاعة: الطاعة بعدها ومن علامة ردها: المعصية والإعراض بعدما

فسل نفسك! وانظر في حالك {وما يلقاها إلا ذو حظ ٍ عظيم}

 

المراجعة الخامسة: أنت لديك القدرة:

شهر رمضان قد بين لك أن لديك القدرة على الالتزام والاستقامة وترك المنكرات والمحافظة على الصلوات كلها مع الجماعة، وعلى أنك تستطيع ترك التدخين إن كنت من المدخنين.. فهل ستستفيد من رمضان؟

 

المراجعة السادسة: منكرات منتشرة وبخاصة في العيد:

- اختلاط النساء بالرجال الأجانب في الأسواق والمنازل والحدائق والاستراحات والشواطئ.

- مصافحة النساء رجالاً من غير المحارم، فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يبايع النساء ولا يصافحهن، وقال - عليه الصلاة والسلام - « لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له » صححه الألباني صحيح الجامع 5045

وقال أيضا - صلى الله عليه وسلم - « إني لست أصافح النساء »

- التفريط في أداء الصلوات في أوقاتها أو مع جماعة المسلمين في المساجد وخاصة صلاتي الفجر والعصر.

- قضاء كثير من الأوقات باللهو المحرم والغفلة عن ذكر الله- تبارك وتعالى -

- السفر إلى بعض بلاد الكفر أو بلاد ينتشر فيها الفساد ويذبح فيها الحياء وتقتل فيها الفضيلة بمدية الرذيلة.

- انتشار صور من الإسراف كالإسراف في الولائم والملبوسات والهدايا وإضاعة الأموال بالألعاب النارية للأطفال.

- إهمال كثير من الناس لنسائهم وأطفالهم، وتركهم يخرجون إلى أي مكان شاؤوا مع السائقين بلا رقابة ولا متابعة مما يكون له أبلغ الأثر في انتشار الفساد والوقوع في مالا تحمد عاقبته.

وما هكذا تشكر النعم.. وما هكذا نختم الشهر ونشكر الله على بلوغ الصيام والقيام.. وما هذه علامة القبول بل هذا جحود للنعمة وعدم شكر لها.

وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله لأن الصائم حقيقة.. يفرح يوم العيد بفطره، ويحمد ويشكر ربه على إتمام الصيام، ومع ذلك يبكي خوفاً أن لايتقبل الله منه صيامه كما كان السلف يبكون ستة أشهر بعد رمضان يسألون الله القبول.

فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في حال أحسن من حاله السابق

وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7]

أي زيادة في الخير الحسي والمعنوي،، فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح،، فلو شكر العبد ربه حق الشكر لرأيته يزيد في الخير والطاعة، ويبعد عن المعصية والشكر ترك المعاصي كما قال السلف.

 

المراجعة السابعة: المسلمون والعيد:

تذكر أخي الكريم وأنت بين أهلك وأولادك في رغد من العيش وأمن وعافية، تذكر إخوة لك مسلمين في أصقاع شتى من العالم، حيث يعود عليهم هذا العيد ليجدد لهم الهموم وليزيد جراحاً لم تندمل، فهم في بأساء وضراء لا يعلم مداها إلا الله - تعالى -بعضهم قد نسي شيئاً اسمه الأمان، والبعض الآخر يسقط صريع الجوع والمرض، وآخر يعيش ولكن كسقط المتاع لا تراعى له كرامة و لا يحفظ له عهد ولا يرى له حق،،،،،

فأين أنت منهم؟ وهل من شكر لنعمة الله عليك؟؟

 

المراجعة الثامنة: من الذي يفرح بالعيد؟

نرى الجميع يفرح بالعيد ويبتهج بقدومه، ولكن من الذي يفرح حقيقة بالعيد؟

إن العيد أيها المبارك ليس لمن لبس الجديد، ولا لمن جمع من الأموال المزيد ولكن العيد إنما هو لمن أطاع ربه فأم يوم الوعيد، ولمن فاز برضا الولي الحميد فنال لذة النظر لوجهه الكريم يوم المزيد..

نسأل الله - تعالى -أن يجعله عيداً سعيداً محفوفاً بالقبول منه - سبحانه - وبالرياض والعتق من النار.. آمين.

وختاماً:

ينبغي أن تحرص على أعمال البر والخير، وأن تكون يوم العيد بين الخوف والرجاء،، تخاف عدم القبول، وترجو من الله القبول ونتذكر يوم عيدنا يوم الوقوف بين يدي الله - عز وجل - فمنا السعيد ومنا غير ذلك.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.084 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع