ولد .. بنت ... هل أختار جنس جنيني ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أيها الدعاة ... لا تفسدوا الأخوة         أحاديث نبوية تتعلق بالصوم         الإيمان بالله تعالى         المرحلة الإعلامية والشريط الإسلامي         الكرازمية داء المؤسسات الشرقية         عندما يشرق المسلم         ماذا أفعل فزوجي من الجنس الثالث ؟         من أجل كلمة الله         الفرح في ضوء القرآن الكريم و السنة النبوية (1- 5 )         قانا المجزرة         التربية الجنسية في مرحلة الطفولة         الشريط الثاني         الشريط الخامس         هل الصحةوالفساد حكمان شرعيان أوعقليان؟هل هما تكليفيان أم وضعيان؟الصحة والفساد لغةواصطلاحا،والفرق بين         - شرح صحيح ابن خزيمة_كتاب الوضوء [8]         درس الشيخ أحمد بن يحيى النجمي12/11/1427         الشريط الخامس عشر         الشريط الرابع         الضيف الكريم         الشريط العشرون         باب التيمم في الحضر والتيمم في السفر         - التعامل مع المنصفين والمحايدين من الغربيين         معجم الشعراء    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  ما هذه الفوضى
  أيهم قلبك ؟؟
  أيهم قلبك ؟؟
  هجمة مرتدة
  بسمة في البداية
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد تاريخه و آثاره
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
  ماد الصحابة كما يميد الشجر
  المولد تاريخه و آثاره
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  غزوة أحد دروس وعبر
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  خطر الزنا
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات الفقه وأصوله ولد .. بنت ... هل أختار جنس جنيني ؟
ولد .. بنت ... هل أختار جنس جنيني ؟

هديل الصفدي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-11
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   3315
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم 

ولد أم بنت ... قضية شغلت بال الآباء والأمهات قديماً وحديثاً؛ إذ كانت معرفة جنس الجنين وهو في رحم أمه من أكثر ما يثير اهتمام الأبوين، ومع تقدم العلم أصبحت الفحوصات العلمية لمعرفة جنس الجنين بعد أشهر قليلة من بداية الحمل من أبسط الفحوصات التي تجريها الأم الحامل، وبعد محاولات على مر العصور جاء العلم بقضية شغلت الكثيرين وهي تحديد جنس الجنين، وقدرة الزوجين على اختيار جنس المولود قبل بداية الحمل بإجراء عملية تخصيب صناعية.

وبدأت تنتشر هذه العملية في أمريكا وبريطانيا ودول عديدة أخرى، ولم توضع أي موانع قانونية أمام هذا التحديد إلا أنه أثار جدلاً عالمياً واسع النطاق.

يقول معارضو هذه العملية: إن اختيار جنس المولود سيكون له انعكاسات خطيرة على المجتمع، والعائلات، كما أنه ينطوي على نوع من التمييز الجنسي، ويُعدّ انتهاكاً للقانون الإلهي، كما يرون أنه سيؤدي إلى إنجاب أطفال حسب الطلب، وسيجعل الأطفال سلعة استهلاكية، ويجعل جنس الطفل هو العامل الذي يحدّد ولادته.

ويقول بعض المختصين في أخلاقيات العلوم البيلوجية: إن الأزواج الذين تتملكهم رغبة قوية في ولادة طفل من جنس بعينه تسيطر عليهم وجهة نظر نمطيّة، ويصبحون أكثر احتمالاً لتنشئة الطفل بطريقة تقوم أساساً على نوعه؛ إذ ستكون ردة فعل الزوجين سلبية عند إخفاق عملية تحديد جنس الجنين التي ستؤثر بالتالي على التعامل مع المولود، وتكون هذه العملية مكلفة وغير مضمونة النتائج؛ فواحدة من كل عشر محاولات لإنجاب أنثى تأتي بمولود ذكر، وواحدة من أربع محاولات لإنجاب ذكر تأتي بأنثى، كما أنه سيسيطر على الطفل طوال حياته الإحساس بأنه غير مرغوب فيه.

ويرى بعض الخبراء أن تحديد جنس المولود يخلّ بالتوازن البشري الذي قدره الله - تعالى -، والتوازن داخل الاسرة الواحدة.

إلا أن أنصار هذه العملية يرون أنه إذا تم وضع الضوابط الملائمة فمن الممكن تحقيق التوازن بين أعداد المواليد من الجنسين، فلو كان هناك أبوان يرغبان في مولود ذكر فينبغي أن يسجلا نفسيهما مع زوجين يرغبان في مولودة أنثى.

ويقول بعض خبراء العقم: إنه من حق الفرد أخلاقياً ممارسة حرية الاختيار في المجالات التي تؤثر عليه بشكل كبير طالما أن ذلك لا يعني التسبب بأي ضرر للطفل.

ويرى آخرون أن عملية اختيار الجنس يجب القيام بها لتلافي بعض الأمراض المتعلقة بالجنس كمرض النزاف (هيموفيليا) أو الضمور العضلي.

وحول نظرة الإسلام لشرعية تحديد جنس الجنين يقول الشيخ يوسف القرضاوي في فتواه الشرعية: إن قضية اختيار جنس الجنين، من ذكورة وأنوثة، تصدم الحس الديني لأول وهلة وذلك لأمرين:

الأول: أن علم ما في الأرحام للخالق - سبحانه -، لا للخلق. قال - تعالى -: (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد) وهو من الخمسة التي هي مفاتح الغيب المذكورة في آخر سورة لقمان (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام) فكيف يدّعي بشر أنه يعلم جنس الجنين ويتحكم فيه؟

الثاني: أن ادّعاء التحكم في جنس الجنين تطاول على مشيئة الله - تعالى -، التي وزّعت الجنسين بحكمة ومقدار، وحفظت التوازن بينهما على تطاول الدهور، واعتبر ذلك دليلاً من أدلة وجود الله - تعالى -وعنايته بخلقه وحسن تدبيره لملكه.

يقول - تعالى -: (لله ملك السماوات والأرض، يخلق ما يشاء، يهب لمن يشاء إناثاً، ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً، إنه عليم قدير).

ويضيف القرضاوي: لماذا لا يُفسّر علم ما في الأرحام بالعلم التفصيلي لكل ما يتعلق بها؟ فالله يعلم عن الجنين: أيعيش أم يموت؟ وإذا نزل حياً: أيكون ذكياً أم غبياً، ضعيفاً أم قوياً، سعيداً أم شقياً؟ أما البشر فأقصى ما يعلمون: أنه ذكر أو أنثى. وكذلك يُفسّر عمل الإنسان في اختيار الجنس: أنه لا يخرج عن المشيئة الإلهية، بل هو تنفيذ لها. فالإنسان يفعل بقدرة الله، ويشاء بمشيئة الله (وما تشاءون إلا أن يشاء الله).

ويوضح القرضاوي تفسيره بأن الدين الإسلامي قد يرخص في عملية اختيار الجنس، ولكنها يجب أن تكون رخصة للضرورة أو الحاجة المنزلة منزلة الضرورة، وإن كان الأسلم والأولى تركها لمشيئة الله وحكمته (وربك يخلق ما يشاء ويختار، ما كان لهم الخيرة)، والله أعلم.

وتوصل مجلس المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي إلى حكم شرعي يقول: " إذا كان الغرض الحصول على مولود ذكر كراهية في الأنثى أو لمعرفة جنس اللقيحة ثم إجهاضها فهذا غير مسموح به، أما إذا كان الغرض تحديد جنس اللقيحة مبكراً للحصول على جنس معين في حالة وجود مرض وراثي في العائلة خاصة تلك التي تنتقل عبر الكروموسومات الجنسية فهذا يمكن، ويُستحسن عدم اللجوء إلى هذه الطرق إلا على نطاق ضيق جداً".

كما أفتى الدكتور محمد رأفت عثمان مقرر لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بجواز استخدام تقنيات الهندسة الوراثية لاختيار نوع الجنين ذكراً كان أم أنثى، وأكد أن اختيار نوع الجنين جائز شرعاً لأن هذا العمل يدخل في باب المباحات، ولا يوجد دليل في القرآن أو السنة يحرمه، مدللاً على ذلك بما نصت عليه القاعدة الشرعية التي تقرر أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد تحريم من الشرع.

وقال: إن الإجماع قام على جواز الدعاء بالطلب من الله - عز وجل - أن يرزق الإنسان ذكراً أو أنثى، وكل ما جاز الدعاء به جاز للإنسان أن يفعله، وكل ما لا يجوز فعله لا يجوز الدعاء به.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.521 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع