وصفة لخلق العداوة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات في وداع باكثير - رحمه الله -         اكتشف قدراتك .. بالعودة إلى الله         اكسب الجدال بأن تتجنبه         مرض يصيب المرأة المتبرجة         قصة أيوب عليه السلام         الحكم العظام في توقيت أهل الإسلام         أداء الأمانة         حضارة الرعب وثقافة الخوف         سعة الأفق         سريا وغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم قبل غزوة بدر         عام دراسي جديد وملاحظات تتكرر ..         هل يجوز للإمام أن يقف في مكان أعلى من المأموم؟         - تعريف العطلة ومنهجية الإسلام فيها         الشريط الرابع عشر         - أصل المسألة في المواريث         خطبة الجمعة من جامع الملك خالد         - أسئلة وفتاوى 2         الشريط الرابع الآية 3 - 4         الشريط السابع         الشريط الثاني         - النفائس أيها الجالس         شرح بلوغ المرام         النخبة البيهة في الأحاديث المكذوبة للأمير المالكي    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  بعض الدعوات المستجابات
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  وصفة علاجية تزيل الأمراض بالكلية
  بسمة في البداية
  البريد الإلكتروني والصور الخليعة
قائمة أخر الكتب إضافة
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
  حديث يا عباد الله أعينوا
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  ما هي الصوفية وما دورها في الجهاد الإسلامي ؟
  الأولياء ومنهاج الكرامة بين أهل السنة وأهل الضلا...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  طريق العزة
  الصدق
  حكم الغناء
  سيرة الإمام مالك
  نصائح منهجية لطالب العلم
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
وصفة لخلق العداوة

يحي إبراهيم اليحيى
أضيفت بتاريخ:   2007-12-14
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   556
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 بسم الله الرحمن الرحيم

قال: عندما تبدأ كلامك مع رجل بأن تقول له: «أنت مخطئ» أو «اسمع يا هذا، سأثبت بطلان ما تقول» أتدري أنك في تلك اللحظة تعني: (أنك أيها الرجل بليد تعوزك براعتي وينقصك ذكائي، قف أمامي ذليلاً لأدلك على الطريق الذي بلغه ذهني المتوقد وحكمتي الأصيلة)! هذا هو المعنى بالضبط..فهل تقبل بأن يوجه إليك أحد مثل هذا القول؟ كلا، طبعاً.إذن فلماذا توجهه إلى الآخرين!

 

وختم الفصل بقوله: فإذا أردت أن تجتذب الناس إلى وجهة نظرك فاحترم آراء الغير، ولا تقل لأحد: أنت مخطئ.

 

والصحيح أنه لا يقوم العدل ولا تستقيم الحياة حتى يقال للمخطئ: أخطأت، وللمصيب: أصبت، صحيح أنه ينبغي اختيار الأسلوب الحسن في عرض الأخطاء ما أمكن ذلك وكان أقرب للانتفاع به.

 

مثل ما كان يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا.. »، فلم يجابههم في وجوههم.

 

وما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرفق وترك العنف والشدة والغلظة مثل قوله: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»(1)، وقوله: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه»(2).

 

وما ذكره المؤلف أكثر ما يصلح في الأمور التي تختلف فيها وجهات النظر وليس مع الآخر نص قاطع، أو لا يسبب خلافه شراًّ على الأمة.

----------------------------------------

(1) صحيح البخاري [2528]، صحيح مسلم [2593].

 (2) صحيح مسلم [2594].

 

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.668 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع