هل سماع شكوى المتظلم من الغيبة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات ما بين وبين         أثر الإيمان بالقدر في التغلب على مصائب الحياة         احذروا المشاكل التي تسببها حقيبة اليد !         الحمد لله لأول مرة         مهلاً يا جامع الدنيا         الرحيل محتم هيثم العمر - رحمه الله -         رحل القلب الشجاع         شتموك . . ولو علِموا عنكَ ما أعلم لأحبُّوك         وأذن في الناس بالحج         الكيلاني : الشعر تعبير عن مكنونات النفس !         (ن) الصغيرة         خطبة الجمعة من المسجد النبوي / الخلق الحسن         تابع بيان الحديث الحسن (2)         من أعذب الشعر         كيف تكون وفيا ؟         الأصول المهمة لعامة الأمة         - النجاة فى التمسك بدين الله         آداب البشارة والتهنئة         شرح كتاب قواعد الأصول ومعاقد الفصول         حادثة الإفك         الشريط الثامن         الشريط الثاني والأربعون         الرأسمالية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الجار قبل الدار !!
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
  إستجمام
  دعاء طرد الشيطان ووساوسه
  الحمد لله ... مات ابني!
قائمة أخر الكتب إضافة
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  هل خلق النبي صلى الله عليه وسلم من نور
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  دعوة للمحاسبة
  نعمة الأمن
  المداومة على العمل الصالح
  توجيهات لزوار المدينة النبوية
  أحكام الزيارة وآدابها
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
هل سماع شكوى المتظلم من الغيبة ؟

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-12-19
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1012
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السؤال:

أحيانا يسمع المشتكى إليه من المشتكي في شكواه - كلاماً فيه غيبة، مع اختلاف المقاصد من هذه الشكاوى، فمنهم من يريد المساعدة بالرأي، أو بالفعل من بث شكواه، ومنهم من يريد التفريغ عما في نفسه فقط، ومنهم من له مقاصد غير طيبة من تشفٍ، وما إلى ذلك، ومنهم من خلط، وقد قال القائل: ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة يواسيك، أو يسليك، أو يتوجع فكيف للمشتكى إليه أن يتصرف؟ ومتى يكون في سماعه لهذه الشكوى قد استمع لغيبة، ومتى لا يكون؟ أرجو التفصيل في الإجابة جزاكم الله خيراً - لأهمية الأمر، والحاجة إليه.

 

الجواب:

بالنسبة للشكوى إذا كانت من مظلوم، فالأظهر أن سماعها لا يعد من الغيبة؛ لأن السامع لا يعدم أن يوجه المتكلم بخير، كأن يبين له طريق الخلاص، أو ينصحه، أو يرشده، أو يدله على بعض الحلول الغائبة عنه. وقد يكون الشاكي يعاني من حال لا يسهل الخلاص منها، وربما لم يجـد مخرجـاً؛ لكن الحديث فيه بوح، وتنفيس، وإشعار للنفس بمشاركة طرف آخر؛ مما يخفف الوطأة، ويهون المصيبة، وربما بمجرد حديثه عن المشكلة زال ما في نفسه، وإذا وجد السامع أن في الكلام خطأً أو تجاوزاً، فليمحض النصيحة للشاكي بروح الودّ، والإخاء والمحبة. وعلى الأخص أولئك الذين نذروا أنفسهم لحل مشكلات الآخرين الزوجية، أو الاجتماعية، أو النفسية، أو الاقتصادية، والوقوف معهم في أزماتهم، فإنهم يحتاجون إلى صبر على استماع الطرف الآخر، باعتبار البوح أحياناً جزءاً من الحل. وليس على السامع حرج إن شاء الله-، باعتبار أن سماعه ليس سماع رضى أو إقرار، بل هو سماع استيضاح وفهم؛ ليقوم بعدها بحلّ المشكلة، أو المساعدة في حلها. وقد صحّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((لقد طاف بأبيات محمد - صلى الله عليه وسلم - نساء كثير يشكون أزواجهم، وليس أولئك بخياركم)). رواه (أبو داود: 1834)، (وابن ماجة: 1975)، (والدارمي: 2122)، وسنده صحيح. لكن إذا عرف إنسان أن شخصاً كثير الشكوى دون جدوى، وأنه يقع في أعراض الآخرين من غير داع، أو رأى أن شخصاً تعدى ما يسوغ ذكره، إلى ما لا يحسن، ولا يجمل، ولا علاقة له بالموضوع، ففي مثل هذه الحالات عليه أن يكف عن ذلك، ويتدخل في الحديث بلباقة، يصرف الموضوع عن الغيبة، لقوله - تعالى -: ((ولا يغتب بعضكم بعضاً)) الآية، [الحجرات: 12]. وقوله - صلى الله عليه وسلم - كمـا في حـديث أبي هـريرة: ((أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره.قال: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)).رواه (مسلم: 4690)، و (الترمذي:1857)، و(أبو داود: 4231)، و(أحمد: 6849)، و(الدارمي: 2598).وسماع الغيبة لغير حاجة، أو مصلحة لا يجوز، وقد عدّها بعضهم من كبائر الذنوب، وحكى القرطبي الإجماع على ذلك، ولكن في المسألة خلاف مشهور، والله أعلم.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.388 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع