هل أنا حساس ... أم إنه عديم الإحساس ؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أكبر الفضائح .. المدوية من العيار الثقيل ( هنا )         الحفاظ على المكتسبات         هل الدولة العباسية دولة أعجمية ؟         ماذا قالت قبل الموت ؟         أمومة لا إمامة         التصنيف العشوائي : أسبابه وآثاره         رؤية هلال رمضان أو شوال         خطبة " صمام الأمان ( 3 ) "         أُبَاغِتُهُم باسْتِشْهادِي         طريق المعاكسات         حوادث من السيرة فيها دروس وعبر         الشريط الرابع         صفة صلاة الجنازة (مرئي)         قصص لصالحين بروا والديهم         لقاء الخير         الدرس الواحد والثلاثون         كيف نودع رمضان؟         أوفوا الكيل والميزان         رحمة الله واسعة         طهارة القلب من النجاسة (6)         شرح الأصول الستة 3 - ب         الشريط الأول         الغاية فى شرح الهداية فى علم الرواية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  العار الأكاديمي
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
  خلق الجان وقصة الشيطان
  بسمة في البداية
  كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسّبح ؟
قائمة أخر الكتب إضافة
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  ابن الحاج
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  رسالة الأسرة المسلمة
  المعجزة الخالدة
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  العقيدة مصدر قوة الأمة
  أحكام الزيارة وآدابها
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات أخلاق وآداب أخلاق سيئة هل أنا حساس ... أم إنه عديم الإحساس ؟!!!
هل أنا حساس ... أم إنه عديم الإحساس ؟!!!

فهد الهاجري
أضيفت بتاريخ:   2007-12-19
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   627
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
  

بسم الله الرحمن الرحيم

هما شخصان تربطهما معاً قضايا مصير مشترك إن صحَّ وصف هذه العلاقة-

فالأول مهتم حيال قضاياه " متابعاً لها.. وواضعا الخطط والبرامج لإنجاحها وإنجازها.... أمَّا الآخر على العكس من ذلك تماما فهو إلى اللامبالاة أقرب، وإلى عدم الإنجاز قد حقق.. وكلاهما سائران في الحياة لكن الفرق... كلٌ على طريقته...

وفجأة حصل بينهما ما كان سبباً في إنشاء هذا (المقال)

فصاحبنا (الأول) أخذ يتذمَّر كثيرا من طريقة صاحبه وكان دائما ما يحثه على العمل وبذل الجهد حيال قضاياه وخاصة أمره!!!

فردَّ عليه قائلاً: (أنت حسَّاس وتحمل الهم كثيراً)

فرجع إلى نفسه الأول متسائلا: (تُرى هل أنا حسَّاس... أم إنه عديم الإحساس)

أيها القراء:

أنطلق من هذه المقدمة فأقول أن هناك صنفان من البشر، صنفٌ عامل منتج، وآخر خامل غير منجز... بل إن الأمر يأخذ بعداً آخر لدى ذلك الأخير فيجعلك أنت من يدير له شؤونه وتنجز له أعماله، هنا ينبغي علينا أن نفرق بين نظريتين..... نظرية (أحب الناس إلى الله أنفعهم) والتي نحث عليها ونشدد على تطبيقها، ونظرية (الاكتفاء بالغير) وهي ما يطلق عليها بلغتنا الدارجة - الكفيَّة - وأعتقد جازماً أن صاحبنا يطبق النظرية الثانية بكل جدارة واقتدار..... وكم هي الحياة زاخرة بهذا النوع من البشر!!!!

وهنا أتساءل وبكل غرابة... إذا كان هؤلاء لا يستطيعون القيام بمسؤولياتهم والتفاعل معها بكل إيجابية فلماذا يقومون بإنشاء مسؤوليات جديدة في حياتهم؛ عليهم أن يتنحوا جانبا عن الطريق ويعيشوا باقي حياتهم في الظل!!!

لكن عليهم أن يتذكروا جيداً أحمد الأميري وهو يصف الذين تخلوا عن دورهم في الحياة بقوله (من السهل أن نتفادى مسؤولياتنا.. ولكن لن نستطيع أن نتفادى النتائج المترتبة على ذلك)

ثمَّ ما هي نظرته لذاته وشخصه أعني بذلك الشخص السلبي!!! هل هي نظرة إجلال وإكبار على ما حقق من نجاحات وإنجازات.... أم هل هي نظرة..... ؟!!!!

أيها القراء:

وبطبيعة الحال كل ما نتحدث عنه له ارتباط وثيق بالصحة النفسية والنظرة الاجتماعية لهذا الشخص أو ذاك.

فصاحبنا الإيجابي يعيش حالة نفسية يملؤها السرور والفرح ويتمتع بنظرة اجتماعية مرموقة، فالحياة عنده تعني البناء والعطاء والتفاؤل وقانونه الذي يسير عليه (ربي اجعلني مباركاً أينما كنت)

أما صاحبنا غير المنتج فيعيش ألواناً من التوتر والقلق حتى وإن أظهر غير

ذلك، خصوصاً وهو يرى من حوله ينتقلون من إنجاز إلى إنجاز ونتحدث هنا لمن كان له حسٌ طبيعيٌ مثل باقي البشر!!

أمَّا المجتمع فلا يرحم الكسالى ولا يقيم لهم وزناً..

ومما يثير الدهشة ويدعو للعجب حقاً أنك تجد ذلك الشخص يهتم لشؤون الآخرين جيداً، وينفذ لهم الأعمال بكل دقة وإتقان، وما ذاك إلا لأنها تحقق رغباته وتبعث لديه المتعة والسرور

وتشخيصاً لحالته أقول إن فقه الأولويات عنده ليس مقلوباً في ظني... بل هو معدوم أصلاً!!!

 

عموما...ما زال التساؤل قائماً:

هل أنا حسَّاس.... أم إنه عديم الإحساس


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 2.044 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع